مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

بيان تأبيني بمناسبة اربعينية وفاة الراحل شهيد الواجب الوطني والدنا امبارك عمر ابراهيم الداودي.20/10/2021

 




إننا نحن عائلة المرحوم امبارك الداودي، الذي رحل عن هذه الدنيا الفانية يوم 09 من شتنبر الماضي، على إثر إصابته بفيروس كورونا وما تعرض له من الاهمال المتعمد في المستشفى العسكري بمدينة كليميم، نشكر كل الذين قدموا لنا التعازي على مدى اربعين يوما، والذين وقفوا الى جانبنا في هذا المصاب الجلل، كما نخص بالذكر الشعب الصحراوي كافة ، قيادة وحكومة وشعبا الذين أمطرونا بتعازيهم وشهاداتهم حول نضالات والدنا الذي قدم تضحيات جليلة من أجل رفعة هذا الوطن وعزته وكرامته.

           إن والدنا الذي جند قسرا في صفوف الجيش المغربي في بدايات غزو الصحراء الغربية من طرف الاحتلال العسكري المغربي، كان عمره آنذاك ستة عشر سنة، قد حاول الانطلاق من جبهات الاحتلال الى صفوف مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب سنة 1979، إلا أنه تم اعتقاله، بعد فشل المحاولة والزج به لمدة سنتين  بدهاليز سجون الاحتلال السرية ، ليفرج عنه سنة 1981، ووضعه مرة اخرى تحت الإقامة الجبرية لمدة ثلاث سنوات في الثكنة العسكرية بمدينة اكليميم، ومنذ ذلك التاريخ أصبح تحت المراقبة اللصيقة والمضايقات المستمرة الى اندلاع انتفاضة الاستقلال  سنة 2005 لينخرط في صفوف المقاومة السلمية الصحراوية، بكل ما أوتي من قوة، وقد شارك في العديد من المظاهرات المنددة بالاحتلال المغربي، بكل المدن الصحراوية المحتلة، مشاركة فعالة تنظيما وتأطيرا للشباب، كما شارك في العديد من الوفود التي زارت مخيمات اللاجئين الصحراويين، وحمل المشعل الى آخر رمق في حياته

         اعتقل مرة أخرى سنة 2013 حيث قضى 5 سنوات ونصف متنقلا بين السجون المغربية الرهيبة، وقد اعتقل معه ابناؤه الخمسة: عمار ومحمد وابراهيم وطه والحسن، وكان اعتقاله الأخير هو بسبب مقاومته للاحتلال  وتصريحاته للإعلام الغربي بما ارتكبته الدولة المغربية وجيشها من جرائم جسيمة في حق المدنيين الصحراويين، وذلك بعد اكتشاف مقابر جماعية  في فدرة الكويعة قرب مدينة السمارة المحتلة من قبل فريق الطب الشرعي من اسبانيا، الا ان كل ذلك لم يثن والدنا عن الاستمرار في مقاومته الاحتلال المغربي، رغم كل التهديدات.

         إن والدنا المرحوم بإذن الله تعالى  المدافع عن حقوق الانسان المناضل أمبارك عمر ابراهيم الداودي، صرح لنا عدة مرات بالإهمال والتعسف الذي تعرض لهما داخل المستشفى، بعدها تم مصادرة هاتفه الشخصي وانقطاع الاتصال به ،هذا ما جعلنا نذهب للمستشفى العسكري للاطمئنان على حالته.
لكن تم منعنا من الدخول وبعد الاحتجاج اخرجوا لنا الطبيب وأخبرنا  أن والدنا شفي تماما من فيروس كورونا، ولكنه لازال يعاني من بعض ضيق التنفس ولا داعي من ابقائه في المستشفى، قام بإعطائنا مجموعة من الوثائق لشراء جهاز تنفس سعة 5 لتر لمتابعة شفائه في المنزل( الوثائق مرفقة بالبيان) لكن بعد البحث وايجاد الجهاز نتفاجأ بخبر وفاته، وعليه فأننا كعائلة:


       ـــ نجدد تقديم عميق شكرنا وعرفاننا وامتناننا لكل المعزين في وفاته، بما في ذلك مؤسسات التنظيم والدولة التي كانت شهاداتهم في المرحوم تاجا على رؤوسنا من الشرف والعزة والإباء، وإننا على دربه ودرب الشهداء سائرون حتى النصر والاستقلال.

       ـــ ندعو كافة المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية وكافة الآليات الأممية، ومؤسسات الجمهورية الصحراوية، فتح تحقيق في وفاة والدنا الذي نرى حسب آخر مكالماتنا الهاتفية معه  أنه كان يشتكي من الاهمال والتعسف حتى أنه أصبح خائفا من تصفيته طالبا منا إخراجه بأقصى سرعة ممكنة، مما يدل أنه قد يكون تعرض لذلك. 

حرر بتاريخ : 20/10/2021

عائلة المناضل الصحراوي الشهيد امبارك عمر ابراهيم الداودي







عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي