مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

بيان معتقلي الصف الطلابي الصحراوي بمناسبة ذكرى اعلان الجمهورية

 


بيان

[سرْ في الزمن الثوري وحدق فيه بعين الفكر العلمي، ترى الواضح في الاتي، يستقدمه الحاضر بمنطق تناقضاته] المهدي عامل.

وعلى جنبات هذا الاقتباس ومن عمق زنازن الاحتلال المظلمة، نخلد نحن مجموعة رفاق الشهيد الولي ذكرى الوجود، ذكرى التنظيم، ذكرى فرض الخيار الاستراتيجي الذي فجره من نفتخر بحمل اسمه (الشهيد الولي المصطفى السيد) ببلدة بئر الحلو عشية 27 فبراير / شباط 1976 م. معبراً من خلال هذا الفرض على أن الشعب الصحراوي من حقه امتلاك كيان سياسي مستقل في إطار دولة مكتملة الأركان ذات سيادة وطنية، عربية و وحدوية الاتجاه، إسلامية العقيدة، تقدمية المنهج.
هذا الإعلان الذي جاء على أساس أن منطق التاريخ ينتصر دوما للكفاح ضد الغزاة، وضد الطغاة على طول خط تواجد الإنسانية في إطارها الأممي من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وما صار التاريخ يوماً إلا بمنطق الصراع ضدهم. و مسيرة كفاح الإنسان الصحراوي هنا _ليست استثناء_ منذ تواجد (قوات فرانكو و ليوطي) و أبنائه الكونولياليين المطيعين، على بساط الإقليم الممتد عضويا و تاريخيا و شرعيا من أقصى " سلسلة جبال باني " إلى أقصى " تخوم بئر أم كرين" .
اليوم وفي هذه اللحظات التاريخية، تمر 45 سنة بالتمام و الكمال على الإعلان التاريخي، و كأن المفكر و المناضل _المهدي عامل يقول_ اليانع أبداً، اليقظ الدائم، لا يتخاذل حين يفاجأ. ومع استمرار مسيرة الكفاح الدامية ضد الصغير الفاشستي ( النظام السياسي القائم و الجاثم بالمغرب)، خصوصا بعد التغيرات التي عرفها الاقليم غداة 13 نوفمبر / تشرين الثاني و توديع اتفاقية "سراب السلام" لمثواها الأخير. و استئناف الجيش الشعبي الصحراوي حربه التحريرية الثانية [المفتوحة على كافة الجبهات] ضد المحتل المغربي، لا يحق لنا كمعتقلين سياسيين مجموعة رفاق الشهيد الولي؛ إلا إرسال اسمى تحايا الوقار و الخشوع الثوري لكل مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي فرداً فرداً، المرابطين خلف الحزام الذل والعار، صانعي البطولات النوعية تلو البطولات، قبضتهم بوصلة التاريخ المعاصر ولسان حالهم يقول : سنبني وطناً ينهض حجراً حجراً فوق قبور تتسخ بكم يا عبدة الامبريالية.
نحن رفاق الولي خلف أقبية المحتل الباردة، نجدد إيماننا الأبدي بعدالة مشروعنا التحرري الوطني و بحتمية استكمال السيادة على باقي تراب الإقليم في إطار دولة ذات مشروع وطني مستقل اسمها الدولة الصحراوية.
هنا نقف، ونعلن للرأي العام في شقه الوطني و الدولي ما يلي :
_ تشبتنا بجبهة البوليساريوا، صوت الشعب الصحراوي الشرعي و الوحيد.
_ تمسكنا بحتمية النصر للإنسان الصحراوي، و إشادتنا لكل العمليات العسكرية النوعية التي يشرف عليها رفاقنا المقاتلين خلف تخندقات جدار الغزو المغربي.
نعزي انفسنا والشعب الصحراوي ثم عائلة الشهيد الصغيرة باني امسيعيد، كاول شهيد يسقط في ارض المعركة التحررية الثانية، ونقول لهم على الحان الثورة السودانية {شهداءنا ما ماتو عيشين مع الثورة}.
_تضامننا المطلق و المبدئي مع جماهير شعبنا في كل مكان، و بالأخص في الجزء المحتل من الصحراء الغربية حيث شرارة القمع و التضيق و التعذيب في أوجها؛( الغالي بوحلا، نافع بوتاسوفرة أهل خيا...).
_ تضامننا الرفقاتي و المبدئي مع معركة المعتقل السياسي ضمن مجموعة "إكديم إزيك" الذي يقترب من خط الشهادة رفيقنا "محمد لمين هدي".
وعلى سبيل الختام نقول؛ إن قوس التاريخ طويل جداً ولابد أن ينحني ذات يوم لعدالة الإنسان الصحراوي.

حرر ب 27 فبراير /شباط 2021.
عن مجموعة رفاق الشهيد الولي المعتقلين.

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي