مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

اهداف المغرب الفرنسي الخبيثة لم تكن يوما خفية



خلال الندوة التي نظمتها الاحد 29 نوفمبر 2020 مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للفكر والدراسات بالعاصمة المغربية الرباط كشف المغرب أوراقه على لسلان وزيره الأول وبكل وضوح:

1-     أكد العثماني ان الاعتداء على المدنيين الصحراويين الذين كانوا معتصمين امام الثغرة غير الشرعية بالكركرات هو عمل عسكري، وليس مدني كما روج له الاحتلال ولا يهدف الى تطهير ما اسماه "المعبر “ممن اسماهم ب “العصابات"

2-     أوضح العثماني، ان ما قام به الجيش المغربي في الكركرات ليس بمعزل عن خطة استراتيجية مدرسة لها أهدافها ومراحلها

3-     أكد العثماني ان ما حدث بالكركرات هو فقط بداية لعملية توسيع الاحتلال ليشمل كافة المناطق المحررة مما يعني توسيع جدار الذل والعار ليصل الحدود الموريتانية والحدود الجزائرية لينهى حسب زعمه "وهم البوليساريو بوجود أراضي مرره"

4-     أكد العثماني ان المحتل المغربي سيفرض على المنتظم الدولي الذي لا يعترف له بالسيادة على الصحراء الغربية واقعا جديدا يضع من خلاله حدا لعزلة المغرب الدبلوماسية، وما وصفه بوهم دعم المجتمع الدولي لأطروحة الانفصال".

5-     أبرز العثماني ان البيانات التي قال عنها مدعمه بطريقة مباشرة وليست الدبلوماسية. على حد تعبيره، "الحق المغربي لأول مرة " يعطي آفاقا جديدة للمغرب لحسم هذا النزاع بطريقة نهائية

التأكيدات التي جاءت على لسان الوزير الأول المغربي، تعيدنا مباشرة الى خطاب ملك 

المغرب في 6 نوفمبر 2010 وتمحيص التطورات التي تلت ذاك الخطاب

ففي 06 نوفمبر 2010 صاغ الملك حزمة قرارات واوامر منها:

1-     ان الحل بالنسبة لقضية الصحراء الغربية لن يتجاوز كأقصى حد مقترحه للحكم الذاتي، مما يعني تغيير أساليب التعاطي مع الأمم المتحدة وارغامها على تبني نفس التوجه

2-     امر بشكل مباشر بالاعتداء على المعتصمين سلميا بمخيم اكديم ايزيك ,وهو ما حدث فعلا يومان بعد الخطاب  

3-     قال ان لا وجود للمناطق المحررة في تهديد واضح وصريح لتلك المناطق 

وللجيش الشعبي الصحراوي

4-       اعتبر اللاجئين الصحراويين محتجزين وعليه مسؤولية تحريرهم من الحجز

5-     هدد الجزائر باعتبارها من تأوي اللاجئين ويسمح بانتهاك حقوقهم واحتجازهم فوق اراضها معتبرا إياها طرفا في النزاع

6-     ان الاتحاد الافريقي لا علاقة له بملف الصحراء الغربية الذي يبقى حصريا 

بيد الأمم المتحدة

أولا العمل في اتجاه الأمم المتحدة توالت خطوات تنفيذ امر الملك حسب الخطوات التالية

- انسحب في فبراير 2011 من الجولة التاسعة من اللقاءات التمهيدية التي يشرف عليها 

المبعوث الشخصي كريستوفر روس

- في 31 مارس 2014   المغرب وعلى لسان محمد اليازغي يطالب بانسحاب المينورصو

-مطلع ماي 2013 أعلن رسميا عن رفضه لوساطة السيد اكريستوفر روس

- وخلال شهر أغسطس 2014 أعلن عن رفضه   استقبال الممثلة الخاصة للأمين العام 

بالصحراء الغربية السيدة كيم بالدوك شرع اعلامه في الترويج لاستقالة المبعوث الشخصي

-شهر فبراير 2015 وزير الخارجية المغربي مزوار يؤكد ان تعامل المغرب مع بعثة 

المينورصو لا يخرج عن إطار مراقبة وقف إطلاق النار وأطلق سلسلة تصاريح رسمية 

مهددة للأمم المتحدة

- شهر ماي 2015 , اوقف التعامل مع السيد روس رسميا وبشكل غير معلن ومنعه من 

زيارة المناطق المحتلة وخفض من مستوى استقباله الى أدني درجة في الترتيب 

الدبلوماسي،

- شهر فبراير2016 رفض زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى المناطق المحتلة بعد فشل 

ارغامه على ان يستقله الملك بالمدن المحتلة

- شهر مارس 2016 ملك المغرب يطرد المكون السياسي لبعثة الأمم المتحدة من اجل 

الاستفتاء بالصحراء الغربية

-12 أغسطس 2016 المغرب يخرق وقف إطلاق النار ويخرج قواته المسلحة من الثغرة 

غير الشرعية بمنطقة الكركرات

- في يناير 2017 المغرب يرفض البعثة التقنية التي اقرها الأمين العام شهر ابريل 2016 

للبحث في سبل خرق إطلاق النار الذي قام به المغرب شهر أغسطس 2016 وحل 

الإشكاليات المرتبطة بالاتفاق العسكري رقم 1

ومع شروع هورست كوهلر في مزاولة مهمته كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم 

المتحدة، أعلن المغرب عن رفضه خطة كوهلر في اشراك الاتحاد الافريقي والاتحاد 

الأوروبي، وفرض تغيير اجندته لزيارة المناطق المحتلة وأرغمه على محاورة من يحدد له 

المغرب محاورا، كما انبرى المغرب منفردا بالإعلان عن رفض لقاء كوهلر في برلين 

على غرار الوفد الصحراوي ووفدي البلدين المجاورين الذين التقوه بالعاصمة الألمانية في 

إطار التحضير لطاولة التشاور الأولى بين الطرفين، ليلتقيهم كما أرادوا بالعاصمة 

البرتغالية في 6 مارس 2018

وقبل الشروع في طاولات التشاور حدد المغرب شروطه بوضوح على أساس ما اسماه 

الأسس التي حددها ملك المغرب في خطاب 6 نوفمبر 2017:

·          لا لأي حل لقضية الصحراء خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه 

ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها.

·          ان يتم اللقاء مع الجزائر كطرف وليس مع البوليساريو  

·          الالتزام بما اسماه المرجعيات اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لمعالجة هذا 

النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيئة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار 

التسوية.

·          الرفض القاطع لأي تجاوز، أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة 

للمغرب، وبمصالحه العليا، ولأي مقترحات متجاوزة، للانحراف بمسار التسوية 

عن المرجعيات المعتمدة، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من لدن المؤسسات 

المختصة.

وهي ذات المواقف التي جدد المحتل المغربي التأكيد عليها عقب انتهاء اشغال الطاولة 

الأولى والطاولة الثانية قاطعا الطريق امام أي مجهودات للحل السلمي لقضية تصفية 

استعمار عمرت طويلا وتقع مسؤولياتها بالكامل على الأمم المتحدة

والى جانب محتويات تقارير السيد غوتيريس منذ ابريل 2018 والتغييرات الجوهرية التي 

طرأت في محتويات قرارات مجلس الامن الدولي بأيادي فرنسية تعمل على إزاحة القضية 

عن مسارها القانوني كقضية تصفية استعمار الا ان دةر الأمم المتحدة انتهي بصفة نهائية 

وسقطت في فخ المغرب الفرنسي  وخرجت نهائيا عن مهمتها وحيادها عندما، اطالب 

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على اللسان الناطق الرسمي باسمه في 21 

أكتوبر 2020 جبهة البوليساريو بمغادرة المنطقة العازلة بالكركارات، وعدم عرقلة حركة 

السير المدنية والتجارية المنتظمة في هذه المنطقة. معلنا بذلك تواطؤ الأمم المتحدة مع 

الاحتلال في خرق وقف إطلاق النار وتغيير الوضع القائم في 6 سبتمبر 1991

ثانيا ما تعلق بمخيم اكديم ازيك والذي هو جزء من ملف حقوق الانسان بالكامل

-          تم الهجوم البربري الدموي على مخيم اكدي مايزيك وتفكيكه بالقوة العسكرية

-          تم اعتقال مجموعة من النشطاء الحقوقيين والمدافعين الصحراويين عن 

حقوق الانسان ومحاكمتهم امام محكمة عسكرية وإصدار احكام انتقامية واضحة 

منهم وصلت المؤبد، ورغم كل التقارير سواء من المنظمات الدولية او المراقبين لم 

يحدث شئيا على الاطلاق ولازال معتقلونا في سجون الاحتلال

-          تصاعدت وتيرة القمع والظلم وسياسة التجويع وقطع الارزاق والتضييق، 

ومع ذلك طلت المنطقة دون مراقبة دولية لحقوق الانسان وتشجع المغرب أكثر 

ليواصل قطع لسان ينطق بحق تقرير المصير، وبقية بعثة الأمم المتحدة من اجل 

الاستفتاء في الصحراء الغربية مجردة من ايه مهمة غير مهمة وقف إطلاق النار 

والتي تحولت الى مراقبة الطرف الصحراوي فقط دون خروقات المحتل الغازي

-          تواصل نهب الثروات الطبيعية للمنطقة رغم الراي الاستشاري للسيد هانس 

كوريل ورغم حكم محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر 2016 وتورط دول 

تقودها فرنسا في عمليات النهب الممنهج

 

ثالثا فيما يتعلق بالمناطق المحررة والجيش الصحراوي

-          أرغم الأمم المتحدة على قبول امر واقع فرضه منذ البداية، لأنه في الوقت 

الذي تعتبر مناطق عازلة .5 كلم شرق و5كلم غرب جدار الذل والعار، وكان على 

جيوش الطرفين الانسحاب تلك المسافة من الجدار ومركزة القوات والحفاظ على 

الوضع القائم غداة وقف إطلاق النار، لم يتحرك الجيش المغربي من مكانه وواصل 

تعزيز مواقعه وهذا امام مرائي البعثة الأممية

-           بعد خطاب محمد السادس في 6 نوفمبر 2010 بدا المغرب يحضر 

الأجواء العامة لاستهداف المناطق المحررة، فكان لمحمد اليازغي الدور البارز في 

الحديث عن ضرورة انهائها وتوسيع الاحتلال ليصل حدود موريتانيا والجزائر 

وذلك من اجل عده اهداف:


الأول: توريط الدولتين بشكل مباشر في القضية، لان أي هجوم من قبل الجيش 

الصحراوي سينطلق من حدود أحد البلدين وهو ما يجعله المغرب اعتداء مباشر من 

هذا البلد

الثاني: إزالة ما يراه قاعدة لوجود الدولة الصحراوية بتجريدها من الجزء غير 

المحتل من أراضيها وهو ما سيجعل منه قاعدة المرافعة عن جرائمه امام الاتحاد 

الافريقي، وإعادة الحديث عن أسس الدولة وما الى ذلك

ثالثا: تجريد الشعب الصحراوي من عامل معنوي كبير مرتبط بالأراضي المحررة

-          استغلال ظروف المؤتمر الشعبي العام الثالث عشر للجبهة المنعقد في 

منطقة تفاريتي المحررة ديسمبر 2011 للتهديد والوعد والوعيد، بل وعمد الى 

تحريك قواعده الجوية ببنكرير ومراكش وجند مخبريه يتقدمهم اطواجني رئيس ما 

يسمى” جمعية الصحراء المغربية” للتوجه نحو الجدار وما الى ذلك وكان كل ذلك 

غوغاء وطبول تقرع في الفراغ.

-          الاعتداء المباشر على منطقة الكركرات المحررة في 12 أغسطس 2016 

-          الدفع بمجلس الامن من خلال فرنسا الى تغيير روح قراراته السابقة التي 

تعترف بالمناطق المحررة وتحدد المناطق العازلة بوضوح، وتتحدث بدلا عن ذلك 

عن المناطق المحررة وكأنها تدخل ضمن المناطق العازلة، وهو ما بدا يظهر 

بوضوح في قرارات مجلس الامن ولغة الأمين العام للأمم المتحدة منذ ابريل 2018

-          الهجوم على المدنيين الصحراويين المعتصمين امام الثغرة غير الشرعية 

بالكركرات وخروج قواته العسكرية خارج الحزام والشروع في عملية توسيع الجدار يوم 13 نوفمبر 2020

رابعا: استهداف مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب الجزائر

-          اختطاف المتعاونين الثلاثة من المخيمات

-          حملة شرسة منذ 2010 لخرق تنظيمات موازية للجبهة واستهداف الوحدة 

الوطنية وقيادة الجبهة

-          التصعيد في حملة تشويه ممنهجة وتجنيد كافة وسائل اعلامه والاعلام 

الدولي المرتشي ولوبياته لضرب عمق الشعب الصحراوي وثورته

-          تكثيف استهداف عصابات المخدرات للمخيمات

-          التركيز على موضوع إحصاء اللاجئين وموضوع المساعدات الإنسانية

-          خلق مشاكل داخلية للجبهة لدفعها نحو اعتقالات سياسية او ما شابه ذلك 

والركوب على أي مشكل بسيط يومي لضرب مؤسسات الدولة الصحراوية

-          فتح الطريق امام العابرين نحو المخيمات عبر ميناء طنجة وثغرة 

الكركرات غير الشرعية

خامسا: استهداف الجزائر

-          كل خطابات الملك ورجاله واعلامه ركز مذ ذاك التاريخ على جعل 

الجزائر الطرف المباشر في القضية الصحراوية مع المغرب

-          استهداف الجزائر بالمخدرات والمهاجرين وعصابات الجريمة المنظمة

-          التورط في خلق مشاكل داخلية للجزائر

-          التركيز إعلاميا على حمالة تشويه ممنهجة للجزائر وجيشها ومؤسساتها وقياداتها

-          احتضان كل من يريد معارضة النظام بالجزائر وتسليحه بكل ما يحتاج اليه والترويج له

-          الفعل من اجل التأثير على مكانة الجزائر الجهوية والدولية والتي اخرها بهتان البرلمان الأوروبي في اتهام الجزائر في موضوع حقوق الانسان

-          ربط كل ما يحققه الشعب الصحراوي من مكاسب بالدور الجزائري

-          اتهام الجزائر مباشرة بانها وراء اعتصام المدنيين الصحراويين امام الثغرة غير الشرعية بالكركرات واعتبار الكركرات كما قالت وكالة انباء المغربية مركزا متقدما للجزائر العاصمة في حرب معلنة ضد المغرب

سادسا العمل لتحييد الاتحاد الافريقي عن القضية الصحراوية

-          حملة قوية ضد الاتحاد الافريقي بضغط فرنسي للتأثير على مكانة الدولة 

الصحراوية مقابل انضمام المغرب للاتحاد واستهداف الجزائر وجنوب افريقيا 

والعمل على تحييد نيجيريا بالترويج لأنبوب الغاز والعلاقات الاقتصادية

-          رفض أي دور للاتحاد الافريقي ورفض عودة المكون الافريقي في بعثة المينورصو

-          الانضمام الى الاتحاد الافريقي بعد فشل دور الوسطاء من السنغال 

وكوتديفوار والكابون وغيرها من دول الوصاية الفرنسية في التأثير على مواقف 

الاتحاد للعمل من داخل الاتحاد اما على تحييده او تغيير قانونه التأسيسي او تشتيته

-          توريط دول من الاتحاد الافريقي في نهب الثروات الطبيعية للصحراء 

الغربية وتعطيل عمل مفوضية الاتحاد لحقوق الانسان

-          توريط الاتحاد الافريقي من خلال تنظيم مباريات رياضية لهيئة من هيئات 

الاتحاد بالمناطق المحتلة ثم فتح قنصليات لدول افريقية للدفع نحو قبول الاتحاد 

بالأمر الواقع الذي يفرضه المغرب او التخلي عن قانونه التأسيسي بما يسمح 

بالتعديلات التي تسمح بتجميد عضوية الدولة الصحراوية واسكات صوت الاتحاد

محمد سالم احمد لعبيد

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي