مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تدين استهتار الرئيس دونالد ترامب بالشرعية الدولية وحق الشعوب في الحرية والاستقلال



بيان:


استقبلت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي بالكثير من الاستنكار إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، السيد دونالد ترامب، اعترافه بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية، في خرق سافر ومؤسف للقانون الدولي، ولحق الشعوب غير القابل للتصرف أو التقادم في الحرية وتقرير المصير. هذا الحق الذي بنيت على أسسه القوية الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، مشكلا بذلك سابقة خطيرة في العلاقات الدولية باعترافه بسياسات التوسع العسكري على حساب سيادة الشعوب على أرضها وأوطانها.

ونتيجة لهذا الإعتداء غير المبرر من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير، نود تذكيره، وتذكير الرأي العام الدولي بأن الرئيس الأمريكي لا يملك حبة رمل واحدة من الصحراء الغربية، ولا يملك أية شرعية أو سلطة على الصحراء الغربية حتى يمنحها تحت أي مبرر لنظام الاحتلال العسكري المغربي الذي لا يستحقها.

ونود في هذا الإطار بالذات تذكير نظام الاحتلال المغربي أنه غير مضطر للبحث عن الشرعية التي يفتقدها بعيدا، بل عليه ببساطة أن يبحث عنها لدى الشعب الصحراوي المالك الوحيد والحصري والدائم للسيادة في الصحراء الغربية، والوحيد القادر وفقا للقانون الدولي، وللشرعية الدولية، أن يقرر مصير وطنه المحتل. فما على نظام الرباط إلا أن ينصاع للشرعية الدولية، ويقبل بتنظيم استفتاء حر، وعادل وديمقراطي لتقرير المصير بإشراف من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي ليكتشف إرادة الشعب الصحراوي وقراره، الذي أعلن عنه يوم 27 فبراير 1976، بإعلانه قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حقيقة لا رجعة فيها.

إننا في الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، نوجه رسالة واضحة للجميع، وعلى رأسهم السيد ترامب، وكل الحكومات والهيئات الدولية التي تحترم نفسها، لنذكرهم أن السكوت عن هذا الاستهتار وهذه الممارسات غير المسؤولة من قبل رئيس دولة يفترض أنها دولة عظمى، وإحدى القوى الدولية العضو في مجلس الأمن، هو قبول بسيادة منطق "الصفقات" المشبوهة، وفرض منطق "القوة التي تصنع الحق" بدل الخضوع "لقوة الحق والقانون والشرعية الدولية"، وهو المنطق الذي ترفضه جميع الشعوب الحرة والمقاومة، وستواجهه بكل ما أوتيت من قوة.

ومن جهة أخرى، نحيي جميع الهيئات الدولية والحكومات التي تحترم القانون الدولي، والتي سارعت إلى التأكيد على تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وسارعت في التعبير عن رفضها للخطوة غير الموفقة للسيد ترامب، الذي يريد الدفع بكل المنطقة، وبالقارة الأفريقية والعالم في أتون من النزاعات، والصراعات التي لا يمكن التنبؤ بحجمها وخطورتها.

وفي الأخير، ندعو الإدارة الأمريكية القادمة، تحت قيادة الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى الدفاع قبل كل شيء عن قيم الدستور الأمريكي، وعلى رأسها مبدأ حق الشعوب جميعها، دون استثناء، في تقرير المصير والاستقلال.

كما نوجه رسالة تضامن غير مشروط وثابت ومبدئي مع الشعب الفلسطيني، وندين الخيانة المغربية والعربية المشينة لهذه القضية العادلة التي من المفترض أن ملك المغرب يترأس إحدى الهيئات المدافعة عنها. 


المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي 

العيون المحتلة/الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

 12 ديسمبر 2010

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي