مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

المغرب الفرنسي والحقد الدفين المتجذر ضد الجزائر


ان الذي يعرف جيدا التاريخ ويضبطه بأحكام سوف يسجل 8/5/1945 دعم المرتزقة المغاربة للجيش الفرنسي في قمع الثورة الجزائرية وتسبب القمع في سقوط 45 ألف شهيد في يوم واحد

كما لا يمكن لاحد ان ينسى دور المغرب الفرنسي في اختطاف قادة الثورة الجزائرية سنة 1956,

كما يذكرنا التاريخ بطلعات الطيران الحربي الفرنسي من مطار مراكش لضرب الثوار بالجزائر بعد تعاظم الكفاح الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي والانتصارات العظيمة التي حققها ثوار الجزائر بعد هجومات الشمال القسطنطيني وبعد مؤتمر الصومام

وسوف لن ينسى التاريخ أيضا سنة 1963 والجزائر لازالت تعد ضحاياها وجرحاها بعد حرب تحرير طاحنة مع المستعمر عندما تفاجا الشعب الجزائري بالهجوم العقابي الذي شنته القوات المسلحة الملكية المغربية على الجزائر بأمر من فرنسا

ولم تتوقف خدمات المغرب لفرنسي لفرنسا في استهداف امن واستقرار الجزائر ومحاولة تعطيل عجل تقدمها ونمائها يوما، حيث عمد الى المناورة والخداع مطلع السبعينات لجر الجزائر بصفة خبيثة لتشريع احتلاله للصحراء الغربية التي لازالت آنذاك ترزخ تحت الاستعمار الاسباني ،واعلن الحسن الثاني  مع الشهيد هوراي بومدين والرئيس الموريتاني آنذاك المخطار ولد داداه في  قمة نواذيبو 4 سبتمبر 1970   على حق تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وعدم السكان في تقرير مصيرهم وغدر بالجزائر ليوقع اتفاقات سرية مع المخطار ولد داداه لتقسيم الصحراء بين البلدين والاتفاق مع الاسبان

تاريخ السوء للمغرب الفرنسي مع الجزائر لم يتوقف يوما، فقد بعث الى الجزائر شهر مارس 1973 بقيادة حركة وهمية تسمى حركة الرجال الزرق تتكون من ثلاثة اشخاص بقيادة ادوارد موحى (البشير الفيكيكي) على انهم حركة تطالب باستقلال الصحراء الغربية ليقطع الطريق على جبهة البوليساريو ويورط الجزائر ضد ثوابتها

وعندما أعلن عن نواياه الحقيقة لاحتلال الصحراء الغربية هاجم الجزائر انها تجند مرتزقة ضده من الجزائر وكوبا وغيرها ونكر وجود البوليساريو التي تأسست في 10 ماي 1973 عندما كان الحسن الثاني يعلن انه مع تقرير مصير سكان الصحراء الغربية واستقلالها ليرمي باللوم على الجزائر

ولما اجتاح الصحراء الغربية عسكريا وهبت الجزائر في عمل انساني صرف لنجدة الفارين من جحيم قنابل الفوصفور والنابالم   هاجمها وأعلن الحرب ضدها بتوجيه فرنسا الاستعمارية

كما استغل المغرب الفرنسي مرض الرئيس الراحل هواري بومدين واعد مرتزقته لدعم قواته العسكرية سنة 1978 ومركزها على الحدود فيما يعرف بقضية” رأس كاب سيجلي” التي تورطت فيها المخابرات المملكة المغربية والمخابرات الفرنسية والموساد الإسرائيلي، بشكل مباشر

وفي سنة 1988 وخلال لقاء مراكش لتأسيس اتحاد المغربي العربي ,ونشر شراكه الخبيثة في اطار فتح صفحة جديدة مع الجزائر ,لكن الهدف الحقيقي كان فتح الطريق امام خبثائه وعملائه لدخول الجزائر وكانت اول نتائج ذلك احداث 1988 التي عرفتها الجزائر وادت الى دخولها في عشرية سوداء دموية دخل فيها المغرب الفرنسي بشكل مباشر ولعل ما اكده عبد الحق العيادة مؤسس الجيا عند حديثة حول لقائه برجال مخابرات الملك المغربي بأحد فنادق وجدة القريبة من الحدود المغربية الجزائرية ,يؤكد بوضوح كيف تحولت اراضي المغرب الفرنسي القاعدة الخلفية للإرهاب الذي ضرب الجزائر و دعمهم المغرب بالسلاح سواء من المغرب ذاته او لعب المغرب دور الوسيط في نقله وايصاله الى الارهابيين ووفر للإرهابيين الحماية ورفض سنة 1993 حتى إعطاء معلومات لمساعدة الجزائر على مواجهة الاحداث الدامية التي كادت تعصف بالجزائر

وللتغطية على خبث ونذالة نظام المخزن وتماديه في استهداف وتشويه الجزائر نظمت المخابرات المغربية الفرنسية عملية ارهابية مفضوحة يوم 24 اغسطس 1994 بفندق اسني بمراكش، لحد الساعة لا أحد يعرف كيف تم اطفاء كاميرات المراقبة وتسريح الشرطة والامن في مكان سياحي معروف يزوره سواح راقون من العالم

كما يتذكر الجميع احداث مجزرة بني ونيف التابعة لولاية بشار، التي أسفرت عن مقتل تسعة وعشرين شخصا سنة 1999، والتي أكد شهود ناجون من المذبحة أن القتلة فروا مباشرة إلى الاراضي المغربية تحت مراقبة وحماية الجيش المغربي

وسنة 2006 كشف النقاب عن عملية “أنياب الفيل” التي احبطت محاولة نقل شحنة كبيرة من السلاح والمتفجرات إلى معاقل “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” سابقا في الشمال ببلدات يسر وبوغني وبني عمران شرق العاصمة الجزائر مصدرها المغرب، ومنسق العملية ارهابي معروف جنده “أبو حيدرة” في نشاط تهريب السلاح، وارسله إلى مدينة وجدة المغربية من اجل إتمام صفقة شراء سلاح مع مهرب معروف في صحراء الساحل باسم “البكري”، علاوة على شاحنتين من مرآب في وجدة يملكه مغربي يسمى محمود كان الامر واضحا بإيصالها إلى التراب الجزائري،

وفي 2006 دائما كون المغرب، ما اسماه حركة تحرير الصحراء الشرقية بقيادة. وليس من باب الصدفة، محمد الفيكيكي شقيق أدوار موحى رئيس حركة الرجال الزرق سنة 1973

وبعد خروج الجزائر قوية وبنجاح من العشرية السوداء بدا المغرب  الفرنسية يلعب باياديه القذرة من داخل الجزائر فعمد الى تحريك  النعرات واذكاء التفرقة بالجزائر ,فبعد رهانه وفرنسا على الجنوب الجزائري وفشله الذريع في ذلك انتقل فعل المغرب الفرنسي ومركزيته نحو الشمال ,نحو منطقة القبائل ,فلعب الدور المتسخ في اثارت الفتن وارسال مندسين لأثارت النعرات ليخرج بشكل مباشر مؤخرا ويحتضمن ما يسميه حركة القبائل ,ومول زعيمها فرحات مهني ب205 الف اورو شهريا حسب ما صرح به ايدر جوودر الشخصية النافذة فيمايسمى “الماك “, وقدمه للصحافة وطرح ممثله بالأمم المتحدة المرتشي عمر هلال المشكل للتضخيم وتشويه الجزائر ,وعمدت المخابرات المغربية على تقديم فرحات مهني كزعيم في المؤتمر العامّ السابع للكونغرس العالمي الأمازيغي، الذي انعقد بمدينة أكادير المغربية بين 24 و25 جويلية 2015

كما تورطت مخابرات المغرب الفرنسي في الاحداث التي عرفتها منطقة غرداية ودعم وحماية رؤوس الفتنة والذين فر اغلبهم الى المغرب الفرنسي، وعمل على انشاء ما اسماه “الحركة من أجل الحكم الذاتي لمزاب". وتشير الصحف الجزائرية الى اسمين بارزين كانا خلف الاحداث وهما “صالح عبونة” و “خضير سكوتي”,كما جند المغرب الفرنسي مغاربة وارسلهم بشكل مباشر للمشاركة في اثارت الاحداث وجند اخرين كلفهم باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الاشاعات والاكاذيب وتهويل الامر وتجنيد المثيرين للشغب

ومع زيادة الضغط الدولي في محاربة الارهاب وانهيار ليبيا التي كان السبب الرئيسي فيه فرنسا الرسمية بقيادة ساركوزي و بمساعدة المغرب الفرنسي ,تحولت منطقة مالي الى بؤرة توتر جديدة في المنطقة وجد فيها المغرب الفرنسي ضالته للتشويش على الجزائر وموريتانيا والصحراء الغربية ,فجند عملاء كبار وشكل مجموعة التوحيد والجهاد التي اختطفت المتضامنين الاوروبيين من مخيمات اللاجئين الصحراويين و فعل دور الرجل القوي في المخابرات المغربية الملحق العسكري المغربي بباماكو ومكتب وكالة الانباء الفرنسية بباماكو وحرك عملاء المغرب تحت يافطة الائمة الذين يتكون بالمغرب ومول عصابات الجريمة المنظمة و الارهابيين بالمخدرات المغربية وتورط المغرب الفرنسي بشكل مباشر او غير مباشر في ضرب الجزائر في امنها واستقرارها ومحاولة ادخال الجزائر في حرب استنزاف متواصلة في حربها ضد الارهاب والمخدرات واضعافها اقتصاديا وامنيا وهو بالضبط ما تريد فرنسا الرسمية مادامت الجزائر مصرة على استقلاليتها وعدم خضوعها لفرنسا التي تعتبر نفسها سيدة المنطقة ومادامت الجزائر مصرة ايضا على رفض الاعتراف بالكيان الاسرائيلي ومادامت الجزائر قوية ولها وزنها المؤثر في المنطقة وفي القارة ودوليا

الى ذلك تنضاف القناطير المقنطرة من المخدرات التي يغرق بها المغرب يوميا الجزائر ومالها من علاقة وطيدة بالإرهاب وجماعات الجريمة المنظمة العابرة للحدود

وبعد محاولة توريط الجزائر في ملف المهاجرين الافارقة من خلال الرمي بالمئات منهم نحو الحدود الجزائرية وفشله التأثير على مكانة الجزائر القوية على مستوى القارة الافريقية، ومحاولة استغلال ظروف ليبيا للمس من سمعة الجزائر والتغطية على الاعمال القذرة التي يقوم بها المغرب لفرنسي لتسهيل مهمة فرنسا الرسمية من اجل لأنهاء نظام القذافي وتفكيك ليبيا،

كما تابعنا جميعا كيف عمل المغرب على توريط الجزائر في قضية المهاجرين السورين فدفع بالمئات منهم نحو الحدود الجزائرية بمنطقة فيكيك وحاصرهم بقواته العسكرية وذلك معاقبة من فرنسا للجزائر على موقفها الثابت الى جانب سوريا وقيادة سوريا واستقبالها لوزير خارجيتها ودورها من داخل الجامعة العربية لفرض وجود الدولة السورية في مكانها الطبيعي

وما ان اندلعت الحرب الداخلية في ليبيا وتدخل الجزائر لتقريب وجهات النظر بين الاشقاء الفرقاء وتوسلها الى خطة لوقف إطلاق النار، حتى بادر المغرب الذي لا علاقة له بليبيا ولا حدود له معها الى تنظيم لقاء اسخيرات ولازال يعمل بهدف واحد هو افاشل دور الجزائر وتسهيل مهمة فرنسا للهيمنة على ليبيا، رغم ابعداه من كل عمل يهدف الى نقاش أي حل في ليبيا

كما تابعنا جميع كيف يتدخل المغرب في مالي، والتي لا علاقة له بها، فقط للتشويش على دور الجزائر وافشال مجهوداتها وتسهيل مهمة فرنسا الخبيثة في مالي

وكيف ننسى لن ننسى الدور الخبيث الذي لعبه المغرب وفرنسا بشكل مباشر في مرحلة التحول التي عرفتها الجزائر منتصف 2019 ولازالت تلعبه في الفعل ميدانيا من خلال عملائها وعملاء فرنسا  وتأنيب الراي ضد القيادات الوطنية الجزائرية وتشويه سمعة الجزائر حتى بعد انتخاب الرئيس تبون من قبل الشعب الجزائري في انتخابات اكثر شفافية ووضوح من الانتخابات الفرنسية نسفها دون الحديث عن الملكية المتعفنة في المغرب ,وكيف هاجم المغرب ولازال الدستور الجزائري الجديد والحملة المسعورة التي قادها اعلامه ولازال ضد   الاستفتاء على الدستور وضد المؤسسة العسكرية الجزائرية وحتى تورطه في الحرائق التي عرفتها عديد ولايات الجزائر مؤخرا

المغرب الفرنسي الخبيث لم يهادن يوما ولم يسالم يوما في حربه على الجزائر ومؤسساتها وقياداتها، فبدا منذ ابريل الماضي في نشر فيديوهات لمظاهرات نشجها من محض خياله البائس لإظهار معارضة من محض خياله للسياسية الداخلية الجزائرية وسياسة الرئيس تبون، وبلغت به الوقاحة حد العودة الى ملف القبائل والحديث عن تقرير مصير القائل ووصف الجزائر بالمحتلة كما فعل منذ عقود بملف الازواد   ومحاولة توجيها نحو الجزائر

مع بداية اعتصام المدنيين الصحراويين سلميا امام الثغرة غير الشرعية بالكركرات ,وأول هجوم كان على الجزائر حيث اعتبرت وكالة الانباء المغربية الرسمية الاعتصام نقطة متقدمة للجزائر للهجوم على  مصالحه لجرها نحو حرب تهربت منها الجزائر منذ حرب الرمال وتحمل لتفاديها الكثير والكثير وصبرت على ادواره الخبيثة طيلة هذه السنوات

واخر ما نتجته عبقة المغرب الفرنسي البائسة حو ومن خلال فرنسا اصدار قرار من البرلمان الأوروبي يسئ الى الجزائر في عمل مزدوج بين المغرب وسيدته فرنسا لضراب عمق الجزائر وكان ما يحدث لحقوق الانسان في الصحراء الغربية والمغرب ذاته وما تقوم به فرنسا ضد أصحاب السترات الصفراء وما قامت به وتقوم به في ليبيا ومالي هو أجمل صورة لحقوق الانسان والديمقراطية

حقد المغرب الفرنسي وحقد فرنسا الرسمية على الجزائر  ليس صدفة ولا مناورة مخفية بل استهداف علني، واضح بخلفيات محددة وصريحه

فرنسا التي فشلت وخرجت ذليلة من الجزائر بفضل كفاح أبنائها في إطار ثورة الفاتح من نوفمبر المجيدة

فرنسا التي فشلت في ترويد الجزائر لتبقى على هيمنتها كما هو شان مقاطعاتها في افريقيا واساسا، المغرب الذي لازالت تحكمه انطلاقا من بنود اتفاقية أيكس ليبان التي لن تنتهي حتى سنة 2055

فرنسا التي بدأت تفقد سيطرتها على مستعمراتها بأفريقيا منذ استعادة الجزائر لقوتها ومكانتها وتنامي دور الاتحاد الافريقي بفضل وعي الافارقة بضرورة انهاء الاستعمار من القارة ووضع حد للهيمنة الأجنبية على دول القارة والدفع نحو وحدة حقيقة شاملة لدول القارة ودور الجزائر القوي والفاعل في هذا الدفع وعدم هذا التوجه الذي يهدد مصالح فرنسا التي لاتزال تعيش على امول وثروات واملاك 14 دولة افريقية ارغمتها على البقاء مقيدة بعملة الفرنك الافريقي التابع للخزينة المركزية الفرنسية

فرنسا التي تعي جيدا ان لإنجاح لها في ليبيا لان هناك الجزائر، ولا تحكم لها في مالي لان هناك الجزائر ظلت تضرب بشكل عشوائي موظفة محور باريس-الرباط-داكار-بوركينافاسو , لاستهداف امن الجزائر واستقرارها ,من خلق مشكل الازواد وخلق ورعاية ودعم الإرهاب طوال العشرية السوداء وافتعال مشاكل امنية واجتماعية واقتصادية لتعطيل تقدم الجزائر ,  والتورط في احداث دامية داخل التراب الوطني الجزائري ودورها الخبيث والمباشر, سياسيا واعلاميا وميدانيا ,خلال مرحلة التحول الأخيرة التي عرفتها  وتعرفها الجزائر منذ منتصف 2019

ومع التطورات الأخيرة التي عرفتها القضية الصحراوية منذ 13 نوفمبر 2020 وتشبث الجزائر بموقفها الثابت الى جانب الشعب الصحراوي في مقاومة الاحتلال المغربي الفرنسي وضاغطة من داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الامن كشرت عن انيابها القذرة وكأنها لأتعرف ان الجزائر العظيمة ليس مملكة المخزن والقبح والاعمال القذرة التي تحكمها من قصر الايليزي ,وانا الجزائر العظيمة  اليوم اقوى واصلب  واكثر إصرار واكثر تصميم على استقلاليتها واستقال قراراتها وان كانت قد أخرجتها ذليليه حقيرة سنة 1962  فأبنائها البررة وجيشها الباسل ستفشل كل محاولاتها التوسعية الاستعمارية بكل الطرق المشروعة وستجعلها تؤذي ثمن ماضيها البائس وحاضرها المهترئ باي ثمن كان


 

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي