مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الأمم المتحدة عراب تصفية القضية الصحراوية .

 .

منذ الشروع في تنفيذ مخطط السلام الافريقي 6/9/1991  يمكن جرد ما حققته بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية  MINURSO  في تلاثة أشياء تبدو في ظاهرها أشياء إيجابية، وكلها  تضمر هدفها الرئيسي  الرامي إلى  تصفية القضية الوطنية .

1- وقف اطلاق النار :  حققت الأمم المتحدة السلام ،وضمنت مصالح الدول بالمنطقة وخارجها ،الا الشعب الصحراوي الذي ظل يكابد المعاناة ويقاوم الدسائس، دون ان يفي المجتمع الدولي بالتزاماته لحل القضية الصحراوية، بل انه تم  افراغ مخطط السلام الاممي الافريقي من كل مراحله ،والحفاظ  فقط على وقف إطلاق النار ،واصبحت المينورسو تؤدي دور الاطفائي الغير النزيه ، وبين الفينة والاخرى يتم  اعطاء بعض الجرعات التي تؤثر على عقول الصحراويين وتدفعهم الى التعاون معها اكثر املا في الحل . 

 - الصمت عما يقع بالمدن المحتلة من قمع يطالهم بشكل يومي، و تقديم جرعة  ارسال  بعثة عن المفوضية السامية لحقوق الانسان الأممية للمناطق المحتلة  والزامها بحجب تقاريرها .

- التخلي عن الاستفتاء وتعويم المفاهيم بالحل المتوافق عليه والواقعي ذات المصداقية و ربطها بجرعة تقرير المصير .

2- تدابير الثقة : بدل ان يكون  التاسيس لخلق اجواء الثقة  بين صناع القرار من  طرفي الصراع، لجأت الأمم المتحدة إلى بعض الاشياء الالهائية كاللقاءات ذات البعد الثقافي و التركيز فقط على تبادل الزيارات بين العائلات المقسمة لما في ذلك  من غايات تخدم الاحتلال المغربي  الذي كان يراهن عليها بان تكون نزيفا داخليا ،والتخلي عن العيش بمخيمات العزة والكرامة خاصة أن البروتوكول الموقع يقضي بأن الشخص المستفيد من الزيارة يمكنه البقاء في الجهة التي يزورها  ،وبالتالي ستكون مرحلة تبادل الزيارة بمثابة  استفتاء في حد ذاته ،ومعلوم ان الذبن تقدمو بطلبات الاستفادة منها من المخيمات يصل إلى  اكثر من 19000 بينما يبلغ العدد  من المناطق المحتلة  21000 واستفاد منها اكثر من 14000شخص  منهم 8600 من مخيمات العزة والكرامة .

3-  فتح اربع ثغرات لما اطلق عليه مرور سيارات عناصر المينورسو من  الاراضي المحتلة في اتجاه الاراضي المحررة والعكس ،ولا ندري ماهي القيمة المضافة من ذلك، الم تكن اغراض تجسسية وتقديم معلومات ،وانضافت الى الثغرات المذكورة ثغرة الكركرات الغير القانونية، والتي تورطت الأمم المتحدة بصمتها عن فتحها  ،واظهرت اصطفافها مع الاحتلال وحلفائه،  بل تحولت كافة الثغرات الى ممرات آمنة للمخدرات التي دمرت منظمومة شعبنا القيمية والاخلاقية وحطمت عقول شبابنا واصبح تحقيق طموحاتهم الذاتية مرتبط بالاتجار  فيها خاصة في ظل التسهيلات الموجودة .

ان غلق ثغرة الكركرات ،يجب ان يكون نهائيا ،ولا مساومة عليه ، ولا يجب القبول بمناقشة جزئيات تغيب عنا جوهر الحل النهائي المتمثل في استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي  ،واذا ما استمر المغرب في فرض سياسة الأمر الواقع والهروب الى الامام ،ارى ان نسير في الاتجاه الذي ذهب إليه الاخ وزير الخارجية محمد سالم ولد السالك بتوقيع اتفاقيات الدفاع المشترك مع العديد من الدول الصديقة والشقيقة ، وبناء قواعدها العسكرية بالاراضي المحررة ، وفتح سفارات دبلوماسية لكل الدول المعترفة بالدولة الصحراوية  ، والشروع في خلق اوراش البناء وتشغيل الشباب في المعادن،  ونكون قد وفرنا هامش للتفاوض وعوامل الضغط  ،بما فيها جعل  الجمهورية الصحراوية هي البوابة الحقيقية لافريقيا .

حمادي محمد لمين الجيد (الناصري)

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي