مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

مركز بنتيلي الإعلامي يجري حوارا مع الأسير المدني السابق محمد اباعلي على خلفية إعتقاله الأخير

على خلفية الإعتقال الذي تعرض له الأسير الصحراوي السابق  احمد اباعالي على يد قوات الإحتلال القمعية المغربية بمدينة الطنطان يوم 11 يونيو 2020
مركز بنتيلي الإعلامي ربط الإتصال بالمناضل احمد اباعالي واجرى معه الحوار التالي:

مدخل:
- نرحب بك الرفيق احمد ونود اولا ان تعطينا ورقة تعريفية عنكم.

جواب:
- المناضل أحمد اباعلي طالب صحراوي وأسير مدني صحراوي سابق، شاركت في تنظيمات الحركة التلاميذية بمهد الثورة والثوار بين الفترة 2007 الى 2010 ثم التحقت في صفوف الطلبة الصحراويين بموقع الجامعي اكادير بتاريخ 2012.

سؤال:
- تجربة احمد اباعلي داخل سجون الاحتلال كيف كانت؟

جواب:
- قضيت ثلاث سنوات من الإعتقال السياسي كضريبة على تشبثي بالمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، تنقلت خلال هذه الفترة بين السجون المغربية التالية: الاوداية جنوب مراكش ايت ملول جنوب اكادير وتزنيت المغربية، خلال هذه الفترة من سجني رفقة مجموعة من الطلبة الصحراويين التي عرفت إعلاميا بمجموعة رفاق الولي تعرضت لسلسلة من الضغوط الممنهجة من طرف الدولة المغربية الأمر الذي دفعني منفردا أو ضمن المجموعة من خوض اضرابات مفتوحة عن الطعام أو إنذاريا لمدة 48 ساعة كسلاح وحيد لكسر جبروت الجلادين .

سؤال:
- الاعتقال الذي طالكم الرفيق ماهي اسبابه وظروفه؟

جواب:
- طالني يوم الخميس المواقق ل 11 يونيو  2020 إعتقال من طرف الأجهزة القمعية المغربية على إثر مشاركتي في وقفة إحتجاجية بالطنطان مهد الثورة والثوار بالرغم من ان هذا الشكل الاحتجاجي كان ذات طابع نقابي لكن دولة الإحتلال المغربي تعتبر أي نضال كيفما كان هو تمهيد او يحمل صبغة سياسية وبالتالي يجب وأده في بدايته.

سؤال:
-  كيف كانت معاملة قوات الاحتلال معكم في فترة الاعتقال هاته وماهي تطوارات الموضوع؟

جواب:
- معاملة سلطات الإحتلال المغربي لم تختلف أبدا عن سابقاتها بحكم ان عملية الإعتقال  تمت تحت وطأة التهديد والضرب والسب والشتم الحاط من الكرامة الإنسانية، وحتى عندما تم إقتيادي نحو مخفر الشرطة استكمل نفس مسلسل السب و الشتم ثم أخذت أقوالي ليتم الإفراج عني بعد مرور اربع ساعات مع متابعتي في حالة سراح مؤقت حيث تم تحدد  الجلسة الخاصة بي لدى ما يسمى وكيل الملك يوم الأثنين المقبل .

سؤال:
- الرسالة التي توجه الى  عموم الشعب الصحراوي وبالاخص الى الشباب؟

جواب:
- رسالتي للشعب الصحراوي ونحن نستحصر ذكرى استشهاد مفجر الثورة الصحراوي الوالي مصطفى السيد و فقدان قائد الحركة الجنينية سيدي ابراهيم بصيري هي بضرورة التمسك بالوحدة الوطنية التي تتكسر عليها مخططات العدو، وعدم الإنخراط في ما يروج له الإحتلال من أوهام عبر حركات تدعي منافستها لتمثيلية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ... وأنهي كلامي بالتأكيد على كوننا يجب ان نستعد للسخاء بدمائنا حتى نتمكن من تحرير باقي الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.

إنتهى الحوار.

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي