مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

المغرب والعهر السياسي


في هذا الظرف العصيب الذي يمر فيه العالم بأسره بازمة خطيرة بسبب فيروس كورونا القاتل والذي اودى لحد اليوم بحياة أزيد من 18,929  وأصاب أكثر من 430000 شخصا من مختلف بقاع العالم ,وفي الوقت الذي توقف فيها كل شي,و تكاثفت فيه جهود العالم على مختلف توجهاته السياسية والإيديولوجية وادخلت الخلافات ثلاجة الانتظار لتنصب الجهود حول أساليب مواجهة الوباء ,وبعد المقال البئس ليومية الصباح ,تطلع علينا االصحيفة  الالكتورونية المغربية "بالواضح" التي يديرها رجل المنصوري المدعو سعد ناصر ,  بمقابلة مع زميله في نفس الجهاز المدعو حسن بنحمو,والذي يتجول في أوروبا بصفة رئيس اللجنة  المساماة "الخاصة بملف الصحراء بأوروبا" وتطالب باسمه  السلطات المغربية والأمم المتحدة بإحداث مستشفى عسكري ميداني لإنقاذ من أسمتهم ب"محتجزي تندوف" من وباء “كورونا”
نظام الشؤم في المغرب والذي يعرف الجميع ان الكارثة به اعظم رغم محاولاته الفاشل في التستر  على الحقائق والأرقام ,نظام التوسع الذي يعاني من ضعف بنيوية ,وهيكلي غير مسبوق ,نظام الاحتلال الذي احتل المرتبة 132 في ترتيب الدول للتنمية البشرية وفي أواخر مراتب الدول في الخدمات العمومية وفي مقدمتها مجال التعليم والصحة حيث انه لا يمتلك اكثر من طبيب واحد لكل 4000 مواطن و، لا يتجاوز العرض طبيب واحد لكل ستة ألاف نسمة، في حين يستقر الحد الأدنى اللازم لبلوغ أهداف الألفية للتنمية، في 2.5 طبيب لكل ألف نسمة.وفي المغرب الذي تسكنه 40 مليون نسمة , لا يتعدى عدد أطباء جراحة القلب في المغرب 55 طبيبا، مقابل 33 مليون نسمة بالمغرب، فيما لا يتجاوز عدد أطباء أمراض النساء والتوليد 292 طبيبا، وأطباء العلاج بالأشعة لا يتجاوز عددهم 93 طبيبا,

أما فيما يخص البنيات التحتية الصحية بالقطاع العمومي، فإن مؤسسات العلاج الصحي الأولي يبلغ عددها 2000، مستوصف ولا يتجاوز عدد المستشفيات 146 بطاقة استيعاب لاتتجاوز 23931 سريرا  ويعلم الله كم عدد المصابين بالوباء في المغرب الى جانب باقي المرضى بأمراض مزمنة تلزم إقامتهم بالمستشفى , ناهيك عن وجود مدن وقرى باكملها محرومة من الخدمات الصحية وبدون مستشفيات ولا حتى مستوصفات ,ويكفي ان نذكر ان  ان "قاعدة البيانات" الصادرة عن مركز  "نمبيو"، نحاول تصنيف دول العالم  للرعاية الصحية في العالم لسنة 2019، يضع المغرب في  المرتبة الأخيرة على الصعيد العالمي.

لم نتحدث عن هذا,ولم نقل ان الفرصة سانحة لتظهر حقيقة واقع المغرب ,واحترمنا الظرفية و تضامننا مع اخواننا المغاربة ,لكن ان تتمادى صحف الرباط في اللعب على هذا الوتر وتعمد الاستفزاز ’,فان المغرب بيته من زجاج ,ولعله يكفي ان نذكر السيد المنصوري ان صور المغاربة المطرودين من حدود بلدهم نحو ايطاليا و المرغمين على الرجوع الى اسبانيا و العاقلين في عديد الدول ,كونه البلد الوحيد في العالم الذي في الوقت الذي عمدت كل الدول على إجلاء رعاياها واستقبالهم مهما كان مكان تواجدهم ,عمد هو بالعكس الى منعهم من الدخول بلدهم وطردهم  ليؤكد حتى في احلك الظروف انهم ليسوا الا رعايا ملك وخدام اعتاب قصره وعبيد لاوطن لهم ولامواطنة حتى في بلدهم

النظام الفاشل في المغرب يستفز ويغالط ويكذب كما عودنا دائما ,ويعمل على استغلال الفرص حتى  في الظروف الصعبة,وان ننسى ابدا كيف تصرف أيام سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك وكيف تشفى وتطاول على الشعبين الجزائري والصحراوي واظهر الحقد والبغض لدرجة المقت

اقول لصاحب الموقع سعد الناصري وللمدعو حسن بنحمو ولكبيرهم المنصوري ان الشعب الصحراوي اقوى من ان تؤثر عليه طراهات وفقاعات كهذه,وفيروس كورونا بالنسبة لنا أكبر منه فيروس الاحتلال والتشرد ,لكننا لهم بالمرصاد وعلى نفس خط المقاومة حتى طردهم من اخر حبة رمل من ترابنا ولانامت اعين الجبناء

محمد سالم احمد لعبيد

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا الالكتروني نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المركز السريع ليصلك جديد موقعنا أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي