مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

بيان تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي

            تخلد معظم دول العالم إلى جانب مختلف المنظمات الإنسانية و الحقوقية الدولية يوم 26 حزيران / يونيو من كل سنة كيوم عالمي لمساندة ضحايا التعذيب بموجب إعلان الجمعية العامة في قرارها 52 / 149 المؤرخ بتاريخ 12 كانون أول / ديسمبر 1997 و بهدف القضاء نهائيا على التعذيب و الدفع بحكومات الدول تطبيق بنود و مواد اتفاقية مناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة و البروتوكول الملحق بها .



                        و بالرغم من :

                   + اعتبار الأمم المتحدة التعذيب جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي الإنساني و القانون الدولي لحقوق الإنسان .

                    + مصادقة الدولة المغربية على اتفاقية مناهضة التعذيب و البروتوكول الملحق بها ،

                        + وجود توصيات صادرة عن لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة و الموجهة للدولة المغربية بعد زيارتها إلى المغرب و الصحراء الغربية ،

                        + زيارة المقرر الأممي المعني بالتعذيب لأول مرة للصحراء الغربية سنة 2012 و لقائه بشكل مباشر مع مجموعة من ضحايا التعذيب و ضروب المعاملة القاسية ،

                        + تقارير المنظمات الدولية لحقوق الإنسان حول ممارسة السلطات المغربية للتعذيب ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين لدى مخافر الشرطة و الدرك ( معتقلي قضية اكديم إزيك من خلال بيان منظمة العفو الدولية AMNESTY ) ،

 https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2017/07/moroccowestern-saharatorture-allegations-cast-shadow-over-trial/

                        + تقديم ضحايا التعذيب و مختلف الممارسات المهينة لشكاوى موثقة و معززة بأدلة تؤكد تعرضهم للتعذيب الجسدي من طرف ضباط و عناصر الشرطة و مسؤولين بالاجهزة المدنية و العسكرية المغربية ،

                        فإن ممارسة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لا زالت مستمرة ضد المدنيين و المدافعين عن حقوق الإنسان و المدونين و الطلبة و المعطلين الصحراويين في تحد صارخ للقانون الدولي الإنساني و للقانون الدولي لحقوق الإنسان و في ظل حصار عسكري و بوليسي و إعلامي و حقوقي مضروب على مدن الصحراء الغربية ، و الذي توج في السنوات الأخيرة بمنع و طرد المراقبين الأجانب و محاصرة و شن حملات مغرضة ضد العديد من المنظمات الحقوقية الدولية ، التي ظلت تكشف عن الواقع المتردي لحقوق الإنسان و تطالب بإنشاء آلية أممية لمراقبة و التقرير عن وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .

                        و تبرز أهم معالم ممارسة السلطات المغربية للتعذيب الجسدي و اللفظي المرتكب في حق المواطنين الصحراويين في :

                                   + القمع المتواصل للمظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي و بالاستفادة من الثروات الطبيعية للصحراء الغربية و المنادية بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين .









                                   + مطاردة المتظاهرين الصحراويين و الهجوم عليهم باستعمال الحجارة و العصي .


                                   + استمرار ممارسة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة القاسية بمخافر الشرطة و بالسجون المغربية بالشكل الذي وقع مؤخرا للسجين السياسي الصحراوي " علي السعدوني " بمقر ولاية الأمن بالعيون / الصحراء الغربية و أثناء ترحيله التعسفي و إبعاده القسري عن عائلته مكبل اليدين و معصوب العينين إلى السجن المحلي بوزكارن / المغرب ، حيث يعاقب بزنزانة انفرادية .

                                   + إفلات المسؤولين عن التعذيب و غيره من ضروب المعاملة القاسية و الحاطة من الكرامة الإنسانية من المساءلة و العقاب ، بالرغم من وضع ضحايا التعذيب الصحراويين لشكاوى لدى القضاء المغربي الذي لم يف حتى الآن بتعهداته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول التحقيق في هذه الشكاوى و غيرها من القضايا الأخرى ذات الصلة .

                                   + تعامل الدولة المغربية عن طريق المجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان بتمييز فيما يخص التقارير الذي ينجزها حول قضية التعذيب الممارس ضد الضحايا ، حيث أن هذا المجلس كشف عن تعرض معتقلي حراك الريف للتعذيب ، في وقت يظل صامتا فيما يطال المواطنين و المعتقلين السياسيين الصحراويين من تعذيب جسدي ممنهج يهدف إلى الإنتقام و إلى الضغط على الضحايا لركوب قوارب الموت و الابتعاد نهائيا عن المشاركة في المظاهرات السلمية بالصحراء الغربية ( فاجعة غرق زوارق تضم مجموعة من الشبان الصحراويين مؤخرا ) .

                                   + استمرار الدولة المغربية في المحاكمات السياسية و في تلفيق التهم الجنحية و الجنائية ضد المواطنين الصحراويين ، الذين يصرح أغلبهم عن تعرضهم للتعذيب و لتوقيع محاضر الضابطة القضائية و الإدلاء بتصريحات غير واقعية بالمرة تحت الضغط و التعذيب دون أن يلجأ القضاء المغربي للتحقيق فيها أو في إجراء خبرات طبية مستندة على الالتزامات المقدمة من طرفها للمجتمع الدولي .

                                   + استمرار الدولة المغربية في الإبعاد القسري لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين حاليا بسجون محلية مغربية تبعد عن الصحراء الغربية بمئات الكوليمترات و إبعاد مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان عن الصحراء الغربية ( حالة سيدي عبد الرحمان زيو المبعد مؤخرا إلى مدينة اخريبكة / المغرب ) مع ما يرافق ذلك من ممارسات مهينة و حاطة من الكرامة الإنسانية تستهدف قطع أرزاق المتظاهرين الصحراويين المطالبين بالاستقلال و تقرير المصير .  

                        و على هذا الأساس ، فإن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA يعلن ما يلي :

                                   ـ  تضامنه المطلق مع ضحايا التعذيب و ضروب المعاملة القاسية سواء أكانوا صحراويين أو من جنسيات مختلفة أخرى .

                                   ـ تنديده باستمرار الدولة المغربية في ممارسة التعذيب المتعدد الأصناف و الأشكال في حق المواطنين الصحراويين بهدف ثنيهم عن مواصلة تظاهرهم السلمي بالشارع العام ، مستعملة بذلك مختلف الوسائل القمعية و شتى الممارسات المصنفة كجرائم ضد الإنسانية من قبيل الاعتقال و المحاكمات السياسية و الإبعاد القسري و قطع الأرزاق و تعذيب و إساءة معاملة السجناء السياسيين الصحراويين و عائلاتهم .

                                   ـ تحميله المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة ليس فقط في صمته عن ما يرتكب من جرائم ضد الإنسانية  و جرائم أخرى اقتصادية بالصحراء الغربية ، بل في ترك الشعب الصحراوي يعاني لأكثر من 04 عقود من قمع و تعذيب ممنهجين مسؤولة عنه الدولة المغربية دون منحه الفرصة حتى الآن للتعبير ديموقراطيا عن حقه في تقرير المصير المكفول في المواثيق و العهود الدولية و في الشرعية الدولية عبر استفتاء عادل و نزيه تشرف عليه الأمم المتحدة المتواجدة بالصحراء الغربية لتنفيذ هذا الغرض منذ سنة 1991 .

                                   ـ مناشدته المنظمات الحقوقية الدولية لحقوق الإنسان العمل و بشكل دائم على الضغط على المجتمع الدولي من أجل :

                                               + احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .

                                               + وضع حد للحصار العسكري و البوليسي و الإعلامي و الحقوقي المضروب على مدن الصحراء الغريبة .

                                               + القيام بحملات دولية فعالة لفتح إقليم الصحراء الغربية أمام المنظمات الحقوقية و المراقبين الأجانب و ضمان حرية التعبير و التظاهر السلمي و حرية التنقل .

                                               + المطالبة بإطلاق سراح كافة المدافعين عن حقوق الإنسان و المدونين و الطلبة و المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين بمختلف السجون المغربية .  



تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية : 26  حزيران / يونيو 2019

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي