مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

عسكرة مقر الجمعية الصحراوية ASVDH بداية لسياسة تهدف الى تطويق وتدمير المجتمع المدني الصحراوي بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.


ﻻ تبدو القرارات واﻹجراءات التعسفية التي اتخذتها سلطات دولة اﻹحتﻻل المغربية مفاجئة ، فبعد رفعها للحصار عن مقر الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية لمدة 48 ساعة بالتزامن مع استقالة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة  الى الصحراء الغربية السيد كوهلر ، عادت من جديد لتفرض نفس الحصار ليشمل هذه المرة جميع المنافذ المؤدية إلى مقر الجمعية ودون سابق إنذار ، بهدف الحيلولة دون تنظيم اية انشطة حقوقية او ثقافية او حتى منح قوى المجتمع المدني الصحراوي أية مساحات حرة للحركة والفعل مهما بدأت محدوديتها ،                                                          وبهذا الإجراء الذي ينتهك الحق في التنظيم والتجمع السلميين ، والذي يدخل في إطار سياسات الاحتلال المغربي الهادفة الى تطويق وتدمير حركة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وحظر أنشطتها، تتوجه  السلطات المغربية نحو المزيد من عسكرة اﻹقليم بطريقة مقيتة ﻻ تعترف بالحقوق ولا بالحريات كافة، وقد بدأت مﻻمح هذه السياسة تتضح في اﻹعتقاﻻت اﻷخيرة لنشطاء مدنيين معروفين بسلميتهم وتلفيق تهم واهية لهم من قبيل التعاطي والمتاجرة في المخدرات حالتي:(علي السعدوني والقاصر بونعاج)  الموجودان حاليا رهن الاعتقال، واختطاف القاصر   امبارك ابن المعتقل السياسي الصحراوي محمد باني الموجود ضمن مجموعة اكديم ايزيك و استنطاقه وتعريضه للضرب وسوء المعاملة .. وما يستتبع ذلك من منع وقمع وتعنيف وتنكيل بشكل يومي يتعرض له المتظاهرون المطالبون بالحق في تقرير المصير والاستقلال.

 ان الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية تعتبر فرض الحراسة العسكرية على مقرها ومنع أعضائها من دخوله  امرا يعوق عملها ويضرب بعرض الحائط اﻹلتزامات التي تعهدت بها الدولة المغربية لﻷمم المتحدة ومجلس الأمن بخصوص السماح للجمعية بممارسة انشطتها دون حواجز"  كما يفضح  هذا المنع بشكل سافر تصريحات المدعو السملالي رئيس ما يسمى " اللجنة الجهوية لمجلس حقوق الإنسان المغربي " للصحافة اﻹسبانية. والتي  يؤيد من خلالها محاصرة النظام المغربي لمقر الجمعية الصحراوية عوض المطالبة برفع الحصار عنها وهو ما يثبت عدم استقلالية هذه المؤسسة المخزنية وعدم جدواءية وجودها.

عليه وامام هذا الوضع الخطير  والغير مبرر ، فان الجمعية الصحراوية ASVDH لتؤكد:             

-  مواصلة معركتها الحقوقية ، وفق ما يكفله القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني.

-  تطالب مجلس الامن بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين الصحراويين وخلق آلية اممية لمراقبة انتهاكات حقوق الانسان والتقرير عنها.

-  تستنكر مايتعرض له اعضاؤها ومقرها من مضايقات وحصار وما تعرضت له رابطة حماية السجناء التي كانت تنوي تنشيط ندوات بالمقر وتدعو الجمعية الصحراوية كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية  مؤازرتها والضغط على الدولة المغربية من أجل احترام حقوق الانسان وفق التزاماتها وتعهداتها الدولية.

              وختاما، ترى  الجمعية الصحراوية أن مسار التفاوض ، لم ولن يؤسس لسلام مستدام في الصحراء الغربية، اﻻ إذا كان في صلب ذلك المسار التعبير عن حسن النوايا فعليا بالكشف عن الحقيقة كاملة عن مصير المختفين قسراً واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية، وتحمل  المجتمع الدولي مسؤولياته في مراقبة حقوق الانسان وتمكين الضحايا من الوصول إلى الحقيقة والعدالة وضمان عدم اﻹفلات من العقاب عن جرائم الحرب وجرائم ضد اﻹنسانية المرتكبة من طرف الدولة المغربية في في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.





عن الجمعية الصحراوية

ASVDH

29/05/2019

العيون/ الصحراء الغربية

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي