مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الجماهير الصحراوية بكليميم تنظم استقبالا جماهيريا للمعتقلين امبارك الداودي وعمر بيحنا

نظمت اليوم السبت 30/03/2019 الجماهير الصحراوية بمدينة اكليميم ،حفل استقبال للمعتقل السياسي الصحراوي امبارك عمار ابراهيم ( الداودي) ، الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال المغربية من سجن بوزكارن ،بعد قضائه 5 سنوات و6 أشهر قضاها متنقلا بين العديد من السجون المغربية .
وقد نظم الاحتفال  بمنزل عائلة المعتقل السياسي الصحراوي المفرج عنه، حيث أقدمت أجهزة   المخابرات المغربية وسيارات الشرطة والقوات المساعدة على محاصرة المنزل من كل الإتجاهات وهي الإجراءت التي لم تثني المناضلين الصحراويين عن التوافد على المنزل من كل المدن الصحراوية  والمواقع الجامعية من أجل المشاركة في هذا الحفل .
 قوات القمع المغربية وفور وصول المعتقل، تدخلت وبكل تلاوينها على المنزل والمناضلين الصحراويين الذين خرجوا بالأعلام الوطنية استقبالا للمعتقل،وهو التدخل الذي نتجت عنه مجموعة ومن الإصابات والخسائر المادية، كما قامت هذه القوات بقطع الكهرباء عن المنزل،غير كل ذلك لم يثني المناضلين،وفي تحدي لجبروت الإحتلال، عن رفع الشعارات والنشيد الوطني في جو حماسي دام لأكثر من نصف ساعة ليفتتح الحفل بعد ذلك بورقة تعريفية للمعتقل السياسي الصحراوي امبارك عمار ابراهيم،ويفتح باب المداخلات بكلمة للمناضل الاب لحبيب الصالحي الذي اثني على المعتقل امبارك مؤكدا على اهمية المحافظة على الوحدة الوطنية التي تعتبر أم المكاسب.
مباشرة بعد ذلك تم استقبال معتقل الصف الطلابي المفرج عنه مؤخرا،عمر ابيحنا وسط الهتافات المنادية بحياة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب،لتستمر المداخلات من جديد مع المعتقل السياسي السابق محمد المتوكل الذي لخص مراحل الثورة الصحراوي مؤكدا على الدور المحوري الذي لعبه المعتقلين السياسيين الصحراويين خلال كل تلك المراحل مهنئا في الاخير المعتقلين السياسيين الصحراويبن امبارك عمار الداودي وابيحنا عمار استعادتهما لحريتمها.

لتتوالى المداخلات بكلمة للمختطف السياسي السابق بلاهي الصديق ممثلا لجمعية asvdh والذي هنئ بإسمها المعتقلين على الإفراج.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للمناضلة والختطفة  السياسية السابقة سكينة جد اهلو التي هنئت المعتقلين بدورها داعية الى التشبث بمبادئ ثورة العشرين من ماي الخالدة وأهدافها.
بعد ذلك تدخل قيدوم المعتقلين،المناضل سيدي محمد ددش الذي اعلن بان الحرية لن تنتزع إلا اعبر باب التضحية والخروج الى شوارع كل المدن الصحراوي وفرض خيارات الصحراويين على الدولة المغربية.
المناضلة الزهرة بيناهو بدورها هنئت المعتقلين المفرج عنهما كما سلطت الضوء على تاريخ كفاح الشعب الصحرواي ضد الاحتلال المغربي والأدوار المحورية التي لعبتها المرأة الصحراوية خلال كل مراحل هذا الكفاح.
المناضل سيدمحمد حاتم الذي دعى الصحراويين الى مواصلت نضالهم والتصعيد منه ورفع الصوت والرأس في وجه الإحتلال المغربي.
معتقل الصف الطلابي السابق محمد امبارك سيدحمد عرج على التضحيات الثمينة التي دفعها الصحراويين في سبيل إنتزاع حريتهم مشددا على استحضار كل ذلا ومواصلة النضال.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للمناضل عمار امبارك ابراهيم الداودي إبن المعتقل السياسي الصحراوي المفرج عنه،الذي تلى رسالة تهنئة بإسم تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان،مرفقة بكتاب كهدية للمعتقل المفرج عنه.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للمختطف السياسي السابق ،الشاعر عالي بوجلال الذي اتحف الحضور بنصين شعريين ،أكد من خلالها على ضرورة الوعي بمكائد الاحتلال وبأهمية التمسك بالوحدة الوطنية،ليختم الشاعر بقصيدة رائعة بإسم الجيش الشعبي الصحراوي وهي القصيدة التي تفاعل معها الحضور بحرارة.
اللجنة التنظيمية كان لها كلمتها داخل الحفل والتي القاها بإسمها المعتقل  السياسي السابق حسان الشويعر الذي وضح البرنامج الذي كان مسطرا للاحتفال مشيرا بان تدخل قوات الاحتلال لن يفشل هذا البرنامج الذي ابرقت من خلاله الجماهير الصحراوية عديد الرسائل.
الكلمة ما قبل الأخير كانت مع المعتقل السياسي الصحراوي السابق بشري بنطالب الذي أكد بن نضال الشعب الصحراوي هو نضال أجيال وبأن الإستقلال هو قدر الصحراويين فالأخير.
وفي الختام أعطيت الكلمة للمعتقل السياسي الصحراوي امبارك ابراهيم الداودي، الذي رحب بالحاضرين وبكل المناضلين الصحراويين، متطرقا إلى ظروف اعتقاله والمعاناة التي عاشها نتيجة الاستهداف الذي طاله من طرف اجهزة دولة الاحتلال المغربي، كما ثمن الدور الكبير الذي لعبه المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة السيد هورست كوهلر في تحريك ملف الصحراء الغربية  وايضا الدور الجد هام الذي لعبه في المضي قدما بالقضية الوطنية، ووجه كذلك رسائل لدولة الاحتلال من قبيل انه بالرغم من كل تلك السياسات التي مورست عليه فهذا لم يزده هو وعائلته الا اصرار وعزيمة  حتى نيل الحرية والاستقلال. المعتقل السياسي المفرج عنه عمر حبوب زيدان بيحنا هو الاخر بدوره تحدث عن تجربة اعتقاله ضمن مجموعة الصف الطلابي رفاق الشهيد الولي بمراكش المغربية  وعن معاناته ورفاقه داخل سجون الاحتلال الذي لم تزده حسب تدخله الا صمودا ومقاومة وتحدي للغزاة مبرزا بأنه سيظل نستمرا في مسار المقاومة والنضال حتى نيل الحرية والاستقلال.
ليختتم حفل الاستقبال بنشيد النار والحديد ورفع الشعارات الوطنية عاليا واصلا صداه كل الارجاء بما فيهم قوات الاحتلال التي ظلت مرابطة ومحاصرة المنزل.
مركز بنتيلي الاعلامي
كليميم/ جنوب المغرب
30/03/2019



















عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي