مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

لماذا البوح بحسن المشاعر تجاه عظماء شعبنا ياتي متأخرا ؟


بقلم: حمادي محمدلمين الجيد (الناصري )

 بعد انتهاء ولايتها الثانية كأمينة  اتحاد المراة الصحراوية،  قبل يومين  قدم "الفسابكة والواتسابيين" منا،  تغطية بالغة الروعة عن مشوار المناضلة "فاطمة المهدي"  في العمل  السياسي  . ظهرت للعلن نقاط وشهادات مهمة في مسيرتها النضالية الحافلة ، قلت حينها ـ متألما ـ ألم يكن جميلا لو نشرت تلك المآثر والإشادات اثناء تحملها صعوبة المسؤولية،  وما يحز في النفس كذلك ،  اننا اصبح لدينا عرف غير محمود، وغير مشجع"اصبحنا  لا نعترف ولا نقر بما يقدمه من تكلفوا بمهمة وطنية ،  حتى يرحلوا عنا او يبتعدو عن المهمة ، ومنهم من رحل الى دار البقاء ، ألم يكن ليصبح أثرا مؤثراً لو قرأها  في حياته   قبل مماتهم ؟ ومنهم من ابلى البلاء  الحسن في مواجهة الاعداء ،وشارك في وقائع واحداث   لم تكن ظاهرة للعلن تم إظهارها بعد رحيله .. حكايات ومواقف سياسية وإنسانية مؤثرة تم الكشف عنها،  صورجميلة تم إظهارها وكلام جميل .. أحداث مهمة تم تسليط الضوء عليها.. تصريحات معبّرة، تمت إعادة نشرها.. جوانب كثيرة ظهرت بعد الرحيل عن المهمة  .. واطرح السؤال ذاته : لماذا لم نقم  بذلك ؟الا ينبغي أن تكون علاقتنا بالقول والفعل الحسن المؤثر مرهونة برحيل المناضل او تخليه اجباريا او اختياريا عن مهمته. لماذا لا  تخرج مشاعرنا إلا بخروج روحه او ابتعاده عن المسؤولية .. إطلاع الإنسان على مشاعر الآخرين الجميلة وهو يمارس مهمته،   هو نوع من التكريم الشعبي غير المباشر له.
الإنسان حينما يرحل  ليس بحاجة لكل ما يقال عنه . حاجة الإنسان للثناء والتحفيز  أثناء  مهمته، لا بوصفه بالنعوت والاوصاف وشيطنته  " فاسد وهنتات ، وصفاك ...  ، بعدها يصبح ملاكا مثاليا نوعيا ،
كم هم الذين يعيشون بيننا اليوم ونحمل لهم الكثير من التقدير والاحترام  والمشاعر الصادقة.. هل ننتظر حتى يرحلوا عنا ا او يبتعدو عن مسؤولية المرافعة عن قضية شعبنا  كي تخرج مشاعرنا؟
كم هم الأفذاذ الذين ينثرون البهجة في حياتنا، هل ننتظر رحيلهم  حتى نبادر إلى البوح بمشاعر الفقد والوداع؟
كم هم الأحباب الذين يملؤون حياتنا بالفرح.. هل ننتظر حتى يرحلوا عنا حتى نظهر مشاعرنا تجاههم؟

 ما اجمل ان نعتني  بسيرة عظماء الوطن ليس فقط في ما بعد رحيلهم  بل بعد ذلك أيضا فكم مر على هذا الوطن من عظماء تستحق سيرتهم أن تروى وتكرر 
ولا غرابة ان تكون الاخت المناضلة" فاطمة المهدي" من بينهم لانها اثبتت على انها من طينة الكبار الذين يستحقون الاشادة .
ونتمنى لها التوفيق وطول العمر والنجاح وسنظل نعتبرك مفخرة  للشعب الصحراوي ، وقد يكون حالفها  الحظ ان تسمعها وهي  على استعداد لتكليفهاة بمهمة وطنية اخرى هي اهلا لها  .


عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي