مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

اتفاقيات الصيد البحري بين الاتحاد الاوروبي والمغرب سلاح القضية الوطنية بالسحة الاوروبية

بقلم : محمد سالم احمد لعبيد

السياسة حرب ,والحرب  اوجه لكل وجه معارك  ولكل معركة ظرفيتها و اهدافها 

وساحتها واساليبها وخططها ووسائلها

الواجهة القانونية لحربنا مع المحتل المغربي ,ليست وليدة 2012 ولم تكن مقتصرة 

على ملف الثروات الطبيعية فقط ولم تكن ساحتها اوروبا ,بل انطلقت منذ اندلاع الكفاح 

المسلح وكانت على مستوى الامم المتحدة ومنظمة الوحدة الافريقية ,ومن نتائجها الراي 

الاستشاري لمحكمة العدل الدولية "لاهاي" في 16 اكتوبر 1975 وقرار الجمعية 

العامة للامم المتحدة 3437 لسنة 1979 الذي يقضي بان المغرب قوة احتلال وان 

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب هي الممثل الشرعي والوحيد 

للشعب الصحراوي وما قبل وما بعد هذا القرار من قرارات الجمعية العامة للامم 

المتحدة او مجلس الامن الدولي او العضوية بمنظمة الوحدة الافريقية والمبنية كلها على 

اساس الواجهة القانونية من الحرب في ازدواجية مع الواجهة الدبلوماسية وهو نفس 

الاساس الذي يصنف القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار ويقضي باحترام حق 

الشعب الصحراوي في تقرير المصير  انطلاقا من ميثاق الامم المتحدة ,مما يعني على 

اساس القرار 1415 لتصفية الاستعمار.

المعركة القانونية التي انطلقت منذ 2012 على مستوى الساحة الاوروبية وتتمحور 

حول ملف الثروات الطبيعية ,لاتختلف في شيئ عن معركة حقوق الانسان وملف 

المعتقلين السياسيين ومعركة جدار الذل والعار والالغام ومعركة المناطق المحررة 

والمعارك الدبلوماسية على مستوى الاتحاد الافريقي و الامم المتحدة والاستعداد 

العسكري وما الى ذلك من معارك وواجهات  تبقى كلها اذرع حرب التحرير الوطني

فحماية حقوق الانسان هي وسيلة وذراع من اذرع الحرب  وليست هدف ,والافراج عن المعتقلين السياسيين هو وسيلة وليس هدفا,ووقف نهب الثروات الطبيعية هو وسيلة وذراع من اذرع حرب التحرير وليس هدف ,وبقية اوجه الحرب والمعارك المختلفة هي كلها وسائل وليس اهداف  لان الهدف ا واحد لاغير وهو الهدف المنشود المتمثل في الاستقلال ولا شيئ غير الاستقلال
فهل من مصلحتنا قتل الوسائل الاساسية في الحرب؟وباية وسائل سنعتمدها من اجل 

الضغط نحو تحقيق الهدف ؟

هل من مصلحتنا فعلا وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وتوسيع صلاحيات 
بثعة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية لتشمل مراقبة وحماية حقوق 
الانسان؟؟
هل من مصلحتنا فعلا افراغ السجون المغربية من معتقلين سياسيين صحراويين؟
هل من مصلحتنا فعلا ازالة جدار الذل والعار وتفكيكه؟
هل من مصلحتنا ان يتوقف الاوروبيون عن نهب الثروات الطبيعية لبلادنا؟
وهل قتل هذه الوسائل فعلا مفيد لمعركة التحرير الوطنية؟؟؟
وللتوضيح فقط ,لنقتصر على  توضيح معركة الثروات الطبيعية على سبيل المثال لا الحصر
لم يتوقف المغرب وحلفائه واعوانه عن نهب الثورات الطبيعية لبلادنا منذ بداية الغزو العسكري واجتياح الاحتلال لترابنا الوطني في 31 اكتوبر 1975 ,فمئات البواخر وعشرات الطائرات والاف الشاحنات ظلت و منذ ذاك اليوم تنهب كل شي ,من فسفاط وثروات معدنية اخرى وثروات سمكية ومنتجات زراعية ,وتورطت في ذلك اغلب الدول ,اساسا منها الدول الاوروبية والدول العظمى وحتى دول افريقية واسيوية
معركة الثروات الطبيعة ,انطلقت مع رفض المغرب السير في مسار التسوية الاممي ,

وجاء 29 الراي الاستشاري للمستشار القانوني للامين العام للامم المتحدة  السيد هانس 

كوريل في 29 يناير 2002 حول الثروات الطبيعة ليفتح الطريق امام معركة جديدة 

وواجهة صراع جديدة تدعم وسائل حرب التحرير الوطني وتقوي وسائل الضغط 

وعناصر القوة  في الكفاح الوطني ,ودخلت الجبهة بقرار شجاع سنة 2012 في 

المعركة القانونية  على مستوى الساحة الاوروبية ,وهي المعركة التي اعطت نتائجها 

الاولية في  13‏/12‏/2015 – من خلال قرار  محكمة الاتحاد الاوروبي والذي تطور 

ليصبح قرارا من محكمة العدل التابعة للاتحاد الاوروبي في 22 ديسمبر 2016

والمؤكد في 27 فبراير 2018 وفي 19 يوليوز 2018 ,وهي قرارات تؤكد على 

الوضع القانوني للاقليم وتحضر اية عرقلة لممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير 

المصير وتحدد بان المغرب قوة احتلال ولايتمتع بحق ادارة الاقليم

هذه القرارات كانت انتصارات قوية ودفعا متينا للقضية الوطنية :

·         جعلت القضية الصحراوية حاضرة وبقوة على مستوى الساحة الاوروبية قلعة المغرب التي كانت محصنة باحكام وازاحت صفة المرجعية عن اسبانيا وحاصرت فرنسا وقسمت اوروبا وادت الى بروز مواقف قوية لصالح قضيتنا ببعض الدول

·         فقط منذ 2012 انسحب اغلب الشركات التي كانت تستثمر في ترابنا الوطني ومياهنا الاقليمية وحتى في اجواء وطننا ولم يتبقى منها اليوم غير ثلاثة شركات (2 من نيوزيلاندا و 1 من الهند)
·         فقط ومنذ 2012 لم يبق من الدول المستثمرة بشكل باشر في المنطقة 
غير اثنتين او ثلاثة على الاكثر

·         بواخر الشحن التي كانت ولعقود تنقل ما ينهب اصبحت اليوم تطارد من كل صوب وحدب ,فتعلن اليوم عن مسار لتغيره في اليوم الموالي ,وتطلب الاذن للتزود في ميناء ثم تغيره في اخر لحظة بل منها من اصبح يجوب قارة باكملها ليصل نقطة وصوله فرارا من المحاكم والمطاردة
·         الاسواق المكبرى التي تبيع بعض المنتجات التي مصدرها الصحراء الغربية تخفيها وتخاف الملاحقة القضائية
هذه فقط بعض المكاسب المعلنة ,فهل في مصلحتنا ان يتملص الاوروبيون ويقرون بعدم توقيع اتفاقيات جديدة مع المغرب ,وبهذا ينتهي الوسيلة القوية التي لازالت قابلة للحلب وتحقيق مكاسب اكبر؟
فصحيح ان قرار البرلمان الاوروبي ينتهك حكم المحكمة وينتهك القانون الدولي والقانون الدولي الانساني
صحيح ايضا ان عدم تويع صلاحيات بعثة الامم المتحدة لتشمل مراقبة وحماية حقوق الانسان منافي للشرعية الدولية وينتهك كل الاعراف والقوانين
لكن ومع ذلك هذه القرارات تبقى خدمة مفيدة للقضية الوطنية وتبقي وسائل حرب التحرير حية فاعلة تخنق العدو وحلفائه كل يوم اكثر وتدفع بهم نحو التلسيم والاستلام لهدفنا الاسمى اي الاستقلال الوطني

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2019