مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

منبر الوحدة الوطنية والصحراء ماتنباع يوجه رسالة تهنئة الى معتقلي الصف الطلابي المفرج عنهم


منبر الوحدة الوطنية والصحراء ما تنباع


رسالة تهنئة الى رفاق الولي 


سلام من الله ورحمته عليكم أيها الابطال الميامين، والشجاع الظافرين،


لقد تابعنا في منبر الوحدة الوطنية والصحراء ما تنباع، بكل تشوق وفرحة، كل مراحل خروجكم سالمين غانمين رافعين رؤوسكم من السجون المغربية الرهيبة بعد زهاء ثلاثة سنوات بسبب رفضكم للاحتلال المغربي لوطننا ودوركم الطلابي البارز.

وإذ نبارك لكم اعتناقكم للحرية، ونبارك لأنفسنا ولشعبنا عامة  هذا الإفراج،  فإننا نحيي فيكم صلابة الموقف والعزيمة في مواصلة النضال من اجل التحرير الكامل لوطننا المحتل من طرف الغزاة المغاربة، راجين من الله جل جلاله ان تكتمل فرحتنا بالتعجيل بإطلاق سراح بقية المعتقلين السياسيين الصحراويين وإنهاء الاحتلال المغربي. 

رفاق الولي، 

إننا لننحني أمام جسامة تضحياتكم وقوة إرادتكم في السير على درب شهداء الحرية والكرامة، متخذين من مفجر الثورة وقائدها الشهيد الولي مصطفى السيد مثالكم في التضحية والإقدام. لم تثنيكم الليالي الحالكة التي قضيتموها في تلك السجون الرهيبة، ولا سياط الجلادين ولا جبروتهم عن مواصلة نضالكم، بل ما زادكم ذلك إلا قوة في العزيمة والاصرار على المضي قدما على مذبح الحرية والكرامة. 

ايها الابطال الشجعان،

كانت لحظة لقاءكم، وانتم بتلك الهامات المرفوعة والشموخ المنقطع النظير، بالجماهير الصحراوية المِعطاءة بآسا، قلعة الصمود والتحدي، وفي مقدمتها ايقونة المعتقلين السياسيين الصحراويين علي سالم التامك، شكلت مشهدا يندى له الجبين، طافحا بكل معاني التحدي والإباء وحب الوطن والتضحية من أجله.  فلما التحم الجمع ابطالا وجماهير بالزي التقليدي الصحراوي الأصيل وارتفعت الاعلام ورددت الشعارات وعلت اصوات الزغاريد، ادرك العدو، الذي جلب اعداد هائلة من قوات القمع بهدف ترهيب الحشد الجماهيري، ان اليوم ليس يومه وما عليه إلا الانسحاب، فلا مانع من ان تستقبل الجماهير أبطالها وبالشكل الذي  يليق برجال امثالهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه  وما عاهدوا عليه الشهداء. وان كان هذا يدل على شيء، فإنما يدل على ان قهر الأعداء هو بيد الجماهير، بيد أبناءها وبناتها المؤمنين حق الإيمان بالنصر، فالجماهير هي القادرة على تكسير الصمت وحالة الخوف والترهيب التي تخيم على مناطقنا المحتلة من وطننا الحبيب.

فطوبى لكم أيها الابطال على شجاعتكم وصلابة ايمانكم وطوبى للجماهير الصحراوية التي احسنت استقبالكم، وما ضاع حق وراءه مطالب.

28 يناير 2019

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي