مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

نوايا نظام الاحتلال المغربي على المحك مفاوضات جنيف مقاييس



بعد اعلان الحسن الثاني في 27 سبتمبر 1983 عن قبوله الاستفتاء بالصحراء الغربية مهاما كانت نتائجه  وبعد  انضمام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الى منظمة الوحدة الافريقية وانسحاب المغرب عام 1984 ,اتخذت الجمعية العامة للامم المتحدة في 31 اكتوبر 1986 قرارها رقم 4 0 50 حول الصحراء الغربية المطالب بإجراء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع. وبعد زيارة بعثة تقصي الحقائق الافريقية للمنطقة  سنة 1987 و المظاهرات  التي رافقتها اساسا بمدينة العيون المحتلة المؤيدة للاستقلال شعر المغرب بالفشل والانهزام والوقوع في اخطاء استراتيجية وخيمة العواقب  فبدا يلعب على عدة محاور مركزا على المنطقة الاقليمية لتفريغ مسار الوحدة الافريقية من محتواها وتحويل القضية الى جهوية وحصرها في منطقة المغرب العربي ,وبهذه الخلفية شارك ملك المغرب  بمدينة زيرالدا الجزائرية بتاريخ 10 يونيو 1988  في اجتماع قادة خمس دول من المغرب العربي بمدينة زرالدة في الجزائر يوم 10/6/1988, اصدر بيان زرالده الذي أوضح رغبة القادة في إقامة الاتحاد المغاربي وتكوين لجنة تضبط وسائل تحقيق وحدة المغرب العربي

ثم وافق  المغرب بسرعة على الاتفاقيات المشتركة بين منظمتي الوحدة الافريقية والامم المتحدة بتاريخ 30 اغسطس 1988 ,وهو ما شجع مجلس الامن الدولي الى اتخاذ قراره 621 في 20 سبتمبر 1988 بتعيين مبعوث خاص للامين العام للامم المتحدة الى الصحراء الغربية

ولتمهيد الطريق امام ابعاد الوحدة الافريقية عن القضية وتقزيمها على المستوى الجهوي وجر دول المنطقة الى ذلك ,استقبل الحسن الثاني بمراكش في 5 فبراير 1989 وفدا من جبهة البوليساريو  لكسب تعاطف دول المنطقة واظهار ان الامر يتعلق بالمغرب وسيحله المغرب

بعد اللقاء بايام ,اي في 17 فبراير من سنة 1989 تم الاعلان عن قيام اتحاد المغرب العربي بمدينة مراكش المغربية من قبل خمسة دول على اعتبار ان القضية الصحراوية ستحل على اساس قرارات الامم المتحدة والوحدة الافريقية وعلى ضوء قبول المغرب للاستفتاء وتوقيعه على الاتفاقيات المشتركة  ,وعلى هذا الاساس تجنب بيان انشاء الاتحاد الاشارة الى القضية الصحراوية وركز على التعاون الاقتصادي بين الدول الموقعه والتنسيق الامني

ليتضح فيما بعد ان المغرب كان يريد الاتحاد للاهداف التالية لاغير:

1- قطع الطريق امام مسار منظمة الوحدة الافريقية والامم المتحدة والتملص من الالتزام بقبول الاستفتاء الذي اخده به القادة الافارقة

2- اعطاء جبهة البوليساريو الانطباع بالتوجه نحو الحل للحصول على قرار وقف اطلاق النار من جانب واحد وخلق بعض الانفتاح في صفوف الجبهة للوصول الى عمق تنظيمها السياسي

3- خلق مشاكل للجزائر التي تعتبر الداعم الرئيسي بالنسبة للمغرب لجبهة البوليساريو للتحول من مرتاح داعم الى منشغل بمشاكل داخلية ,خصوصا بعد الحصول على علاقات ودية مع ليبيا

4- ابتزاز الجزائر اقتصاديا لحل مشاكله الداخلية او على الاقل تحويل قوتها الاقتصادية الى ضعف يرغمها على الاستسلام

هذه الاهداف باشر المغرب  في نفس سنة 1988 العمل عليها ميدانيا بعد حصول الاتحاد  من خلال الخطوات التالية :

1- اعلن الملك مباشرة بانه لم يلتقي وفدا من البليساريو بل مغاربة غاضبين  ورفض مواصلة اللقاءات التي التزم بها مع الوفد الصحراوي واعلن ان الاستفتاء الذي التزم به امام قمة الوحدة الافريقية هو استفتاء تاكيدي لما يسميه مغربية الصحراء ثم عمد من خلال عملائه وجواسيسه الى استغلال بعض الاوضاع والمشاكل البسيطة داخل جسم القيادة الصحراوية وساتغل ماعرف باحداث 1988 لتحويلها من مشاكل داخلية بسيطة  عادية ومطالب عادية الى عمل سياسي اعطاه بعدا دوليا

2- اعلن في نفس الفترة عن شعار الوطن غفور رحيم وبدا باصطياد بعض ضعاف الارادة والنفوس من العناصر القيادية والمناضلين البسطاء ,وبالتزامن مع ذلك شن حملة واسعة لنقل الشباب الصحراوي من المناطق المحتلة الى مدن شمال المغرب تحت اسم اشبال الحسن الثاني لتفريغ المنطقة من القوة الفاعلة

3- استهداف الوضع الداخلي للجزائر تجنيد ودعم ارهابيين وتمويليهم لضرب عمق الجزائر مما ادخلها في ما عرف بالعشرية السوداء التي كانت الجزائر والجزائر لوحدها في مواجتها والمغرب يدعم ويمول والبقية تتفرج

لقد كانت شهادات   عبد الحق العيادة مؤسس الجيا  عند حديثة حول لقائه برجال مخابرات الملك المغربي باحد   فنادق  وجدة القريبة من الحدود المغربية الجزائرية ,واضحة بان  اراضي المغرب ظلت القاعدة الخلفية للارهاب الذي ضرب الجزائر و دعمهم المغرب  بالسلاح سواء من المغرب ذاته او لعب المغرب دور الوسيط في نقله وايصاله الى الارهابيين  ووفر للارهابيين الحماية ,ولااحد ينسى المفاوضات التي قادها خالد نزاع سنة 1993 مع المغاربة الذين حاولوا استغلال وضع الجزائر للضغط عليها من اجل مقايضة توقف دعم الجزائر لكفاح الصحراويين مقابل تسليم المغرب لقيادين و المسؤولين في الحركات الاهابية  محتجين ان الامن في المنطقة كل لايتجزا  وان المسالتين مرتبطتين ,ورفض المغرب التجاوب مع طلب الجزائر ورفض حتى مدها بالمعلومات التي كان بالامكان في حال الحصول عليها  انقاد مئات الجزائرين من الموت بفعل الارهاب

واكد العيادي امام المحكمة الجزائرية بعد تسليمه من قبل المغرب لاحقا بان المغرب, طلب دعمه في مسألة تندوف والصحراء الغربية مقابل حصول "الجيا" على أسلحة وأموال من نظام الملك الحسن الثاني بهدف التخلص من هذه المسألة العالقة, و التي يحملون الجزئر مسؤوليتها .

         وحسب الخطة المغربية التي كشف عنها المسؤول الأول عن "الجيا", فإن الأمر يتعلق بضرب مصالح جبهة البوليزاريو في الجزائر. وقد تلقى وعودا بمقابلة وزير الداخلية المغربي في حالة موافقته على الخطة مؤكدا في ذات الوقت أن الأمن الملكي لم يلق القبض عليه, وإنما طلب تعاونا معه وإلا فسيكون مخيرا بين السجن بسبب الهجرةغير الشرعية أو إبعاده إلى الجزائر وهو ما تم في 02 أوت  1993

المغرب وبالضبط بنفس  اسلوب وطريقة حرب الرمال ,عندما هاجم واعتدى على الجزائر وجرحها لازالت تدمي ايام بعد حرب التحرير ,استغل ظروف العشرية السوداء  والاوضاع الماساوية التي خلقها الارهاب في وقت تغاضى عنها العالم وبقيت تقاوم لوحدها لتركيع الجزائر وللتغطية على ذلك والتمادي في تشويه الجزائر نظمت المخابرات المغربية عملية ارهابية مفضوحة يوم 24 اغسطس 1994 بفندق اسني بمراكش ,لحد الساعة لااحد يعرف كيف تم اطفاء كاميرات المراقبة  وتسريح الشرطة والامن في مكان سياحي معروف يزوره سواح راقون من العالم  وهي التغطية التي استند اليها الحسن الثاني في اتخاذ قرار وفرض التأشيرة على الجزائريين،.الى جانب قرار تأميم ممتلكات الجزائريين المقيمين في المملكة سلب الجزائريين أموالهم وممتلكاتهم,وهو مادفع الجزائر التي كانت تتحمل في صمت وبصبر تشفي المغرب وتورطه فيما تعانيه,من تدفق للارهابيين والاسلحة والمخدرات وتهريب المغاربة للمواد الغذائية الجزائرية المدعومة والمحروقات  الى اتخاذ قرار غلق الحدود البرية مع المغرب وبعد ذلك توالت هجمات المغرب العدائية ضد الجزائر ومنها  احداث  مجزرة بني ونيف التابعة لولاية بشار سنة 1999، والتي اكد  شهود ناجون من المذبحة أن القتلة فروا مباشرة إلى الاراضي المغربية  تحت مراقبة وحماية الجيش المغربي

و سنة 2006 كشف النقاب عن عملية "أنياب الفيل" التي احبطت  محاولة نقل شحنة كبيرة من السلاح والمتفجرات إلى معاقل "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" سابقا في الشمال ببلدات يسر وبوغني وبني عمران  شرق العاصمة الجزائر مصدرها المغرب، ومنسق العملية ارهابي معروف  جنده "أبو حيدرة" في نشاط تهريب السلاح، وارسله إلى مدينة وجدة المغربية من اجل إتمام صفقة شراء سلاح مع مهرب معروف في صحراء الساحل باسم "البكري"، علاوة على  شاحنتين من مرآب في وجدة يملكه مغربي يسمى محمود كان الامر واضحا بايصالها إلى التراب الجزائري،

وبعد خروج الجزائر قوية وبنجاح من العشرية السوداء واستعادتها لمكانتها القوية والمؤثرة في المنطقة وعلى المستوى القاري والدولي بدا المغرب اللعب على النعرات واذكاء التفرقة بالجزائر ,فبعد رهانه وفرنسا على الجنوب الجزائري وفشله الذريع في ذلك انتقل فعل المغرب الفرنسي ومركزيته نحو الشمال ,نحو منطقة القبائل ,فلعب الدور المتسخ في اثارت الفتن وارسال مندسين لاثارت النعرات ليخرج بشكل مباشر ويحتضمن ما يسميه حركة القبائل ,ومول زعيمها فرحات مهني ب205 الف اورو شهريا وتقديمه رسميا من قبل ممثل المغرب بالامم المتحدة  واعتباره كزعيم في المؤتمر العامّ السابع للكونغرس العالمي الأمازيغي، الذي انعقد بمدينة أكادير المغربية بين 24 و25 جويلية 2015

كما تورطت مخابرات المغرب في الاحداث التي عرفتها منطقة غرداية  ودعم وحماية رؤوس الفتنة والذين فر اغلبهم الى المغرب ثم عمد المغرب الى انشاء ما اسماه "الحركة من أجل الحكم الذاتي لمزاب ,كما جند المغرب مغاربة وارسلهم بشكل مبشار للمشاركة في اثارت الاحداث وجند اخرين كلفهم باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الاشاعات والاكاذيب وتهويل الامر وتجنيد المثيرين للشغب

تقوت الجزائر واستعادت مكانتها الدولية بقوة واسترجعت مكانتها القوية البارزة بالاتحاد الافريقي وقوتها الاقتصادية  واستقرت اوضاعها السياسية والاجتماعية ,وظلت الجزائر ثابتة في مواقفها المبدئية واساسا من قضية الصحراء الغربية التي اتخذت مسارا اقوى من سنة 1988  واصبحت تدب نحو الحل العادل الذي يضمن تقرير المصير  واصبح المغرب محاصرا من كل حذب وصوب ,فشل في القفز على القضية الصحراوية ,فشل في السيطرة على اوضاعه الداخلية ,اصبح في الحضيض اقتصاديا تراوغه المديونية من كل صوب وحذب , وظل يهاجم الجزائر اعلاميا ويستهدفها كسبب لك فشالته

ورغم ان الحدود مغلقة الا ان الاحصائيات الرسمية تسجل

· قيمة الوقود المهرب من الجزائر إلى المغرب، تجاوزت 42 مليون دولار العام 2011، عبر حدود ولاية تلمسان الواقعة على بعد 580 كيلومترا شمال غرب العاصمة الجزائرية والتي تمتد لـ 170 كيلومترا مع الحدود المغربية، وهي المنطقة المفضلة للمهربين من كلا الطرفين بحكم قربها من الولايات.

·  الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الجزائري بسبب تهريب الوقود عبر حدود تلمسان، تراوحت شهريا ما بين 3.7 و4.2 ملايين دولار نزولا وصعودا، من يناير 2011 إلى ديسمبر 2011، و

· قيمة المحجوزات لا تتجاوز 3 % من الحجم الإجمالي المتوقع للوقود المهرب.

· أحصى تقرير لجنة مكافحة التهريب في تلمسان مصادرة أكثر من 500 سيارة ضبطت في عمليات التهريب منها عشرات السيارات والشاحنات والجرارات، وقدر كمية الوقود المهرب بنحو 63 ألف متر مكعب، و3 آلاف طن من النحاس، وآلاف الأطنان من المواد الاستهلاكية الأساسية المدعومة في الجزائر على غرار القمح والحليب، بينما فاق تهريب السجائر معدل المحجوزات الشهرية خلال ديسمبر الماضي عشرات المرات عما كان عليه في الأشهر الأولى للعام 2011.

·  العام 2012 تجاوزت ما صادرته أجهزة الأمن الجزائرية  خلال شهر واحد  من القنب الهندي 8.5 طن، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ونصف ما صادرته العام 2011،

ومع كل ذلك حاول الضغط لفتح الحدود سنة 2013 ,لكن الجزائر حددت لذلك ثلاثة شروط  بسيطة جدا وواضحة :

· الوقف الفوري للحملة العدائية ضد الجزائر،

·  وقف تدفق المخدرات المغربية

·  عدم إقحام الموقف الجزائري في قضية الصحراء الغربية

سوء نية المغرب اتضحت بشكل جليا ,لانه رده على هذه الشروط البسيطة جدا جاء عنيفا وعاكسا للنوايا الحقيقية له:

· ففي 28 يونيو 2013 هاجمت وزارة الخارجية المغربية في بيان رسمي شروط الجزائر

· بعد ذلك باشهر وفي نفس سنة 2013 حزب الاستقلال المغربي يرفع شعار ما اسمهاه استرجاع تندوف وبشار .

· تصاعد حملة التشويه  الاعلامية ضد الجزائر والتي لم تعد ترتكز فقط على التحامل والتطاول في حقّ الجزائر، ولكنها أخذت منحى أكثر خطورة، حيث أصبحت موجهة لمحاولة تهديد السلامة الإقليمية للجزائر

· تضاعفت  مئات المرات كميات المخدرات التي تسهدف الجزائر 

· انبرى المسولون المغاربة ومنهم مسؤولون بالحكومة ورؤساء احزاب الى مهاجمة  موقف الجزائر من القضية الصحراوية  معتبرين الصراع اقليمي مصطنع ويضخع حسبهم الى منطق الحرب الباردة

· كلفت الحكومة المغربية  الوزير المنتدب بوزارة الخارجية، يوسف العمراني، كي يرافق هذه الحملة من خلال تصريح أدلى به للقناتين المغربيتين، الأولى و”2M”، اكال فيها  التهم للجزائر، وتقديمها على أنها تقف في وجه آمال وتطلعات الشعبين الشقيقين.

· وفي نوفمبر من سنة 2013  تم الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء وتندسي العلم الوطني الجزائري بسبب رسالة وجهها الرئيس الجزائري الى الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي المنظمة بالعاصمة النيجيرية جدد من خلالها التاكيد على الموقف الثابت للجزائر الى جانب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

· صعد المغرب من مهاجمته للجازئر ,فبدا في توظيف ورقة المهاجرين فحاول  توريط الجزائر في ملف المهاجرين الافارقة من خلال الرمي بالمئات منهم نحو الحدود الجزائرية  وفشله التاثير على مكانة الجزائر القوية على مستوى القارة الافريقية  عمل المغرب على توريط الجزائر في قضية المهاجرين السورين ,للدفع بالمئات منهم نحو الحدود الجزائرية بمنطقة فيكيك لخلق مشاكل للجزائر مع سوريا ومع العالم العربي,كما توحلت الخطب الرسمية للملك الى الهجوم على الجزائر والعمل على جعلها طرفا في القضية الصحراوية وسببا لاي فشل في سياساته,وتصاعدت الحملات ضد الجزائر لحد الغباء والسذاجة كما جاء على لسان رئيس الحكومة المغربية عبد الاله  بن كيران  في 2 دسيمبر 2015  وخلال تدخله أمام برلمانه عندما  بان بوتفلقية لا يريد فتح الحدود لإنه يعرف أن عدد الجزائريين الذين سيدخلون المغرب سيكون أكثر من المغاربة الذين سيدخلون الجزائر

قول بنكيران الساذج دفع المتابعين الى وضع الدولتين تحت المجهر

الجزائر

من بين أكبر منتجي الغاز والنفط في العالم تحتل المرتبة 12 عالميا في إنتاج النفط. والرتبة 6 في إنتاج الغاز الطبيعي عالميا والرتبة الأولى عالميا في تصدير غاز طبيعي مسال LNG. ,تملك احتياط يقدر بـ 25,000 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وتنتج الجزائر 1.45 مليون برميل يومياً من النفط، و152 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً، ما يعادل 234 مليون طن من الغاز والنفط ومشتقاته سنوياً، وتملك منه احتياطيا  يكفي لـ 100 عام.و تتوفر الجزائر على الاحتياط الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، من غاز حجر الأردواز المعروف بالغاز غير الطبيعي.  متميزة في صناعة الميكانيكية والمحركات والحافلات والشاحنات. والجرارات وألات الفلاحية. والفلاحة التي ترتكز أساسا على زراعة الحمضيات والتمور والحبوب وزيت الزيتون. كما للجزائر ثروات طبيعية أخرى الحديد منجم الونزة ومنجم بوخضرة التي تنتج 3.645 ملاين طن. وكذالك منطقة جبيلات في الجنوب وهو من أكبر حقول الحديد في العالم والذي لم يستثمر فيه بعد. والفحم واليورانيوم. ومنجم الذهب في الهقار. والزنك. الرصاص. النحاس. الرخام. والزئبق

والجزائر تمتلك اكبر جيش في المنطقة  وفي القارة ,من الدول القوية بالاتحاد الافريقي وسمعتها متميزة مع الشركاء في اوروبا وامريكا وروسيا والصين واليابان وغيرها ومن بين الدول القليلة جدا التي لاتزال توزع السكن بالمجان على مواطنيها وتدعم المواد الاساسية بشكل كبير ,ولاتعاني من اية مديونية بل علىى العكس لها ديون لذا بعض الدول وبعض المؤسسات الدولية

المغرب

اول منتج ومصدر للمخدرات في العالم ,في المرتبة 131 عالميا على سلم التنمية البشير ,من اكبر الدول المتاجرة بالبشر,المديونية تفوق 120 مرة الدخل القومي ,يشكل ابنائه بنسبا كبيرة من المنظمات الارهابية وقرابة 92 بالمائة من الارهابين الذين نفذوا عمليات ارهابية باوروبا منذ 2004 هم مغاربة ,كما يتصدر المغرب الدول المهربة للاموال وعصابات تبييض الاموال والجريمة المنظمة ,معزول جهويا وقاريا ودوليا ,مصدر قلق بالنسبة للاستقرار والامن العالميين  ورشيك لااحد ياتمن جانبه

وضع المغرب اشتدد صعوبة وقساوة ,فانفجرت الاوضاع وتفاقم الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والبنيوي ,واشد ما خنق المغرب وحتى اكبر بكثير من ماتعرفه مناطق الريف وغريها هو اوضاع الشرق المغربي المحاذية للحدود الجزائرية ,لدرجة اصبح معها سكان اسعيدية ووجدة وجرادة وفيكيك وبوذنيب وبوعرفة وعين اشعير واعوينت اشواطر واقليم زاكورا و امحاميد الغزلان وحتى طاطا واقا وام لحسن يهددون باللجوء الى الجزائر بسبب الفقر والجوع  وتفشي البطالة والقهر والاهمال وتاثير غلق الحدود التي كانوا يقتاتون منها

هذا الوضع دفع ملك المغرب في خطابه الاخير ان يتحول بمحتوى خطبه 180 درجة ليستجدي الجزائر وبدون شروط لفتح الحدود البرية  وهو مايطرح اسئلة عدة حول دق الطلب :

1- ملك المغرب اختار تاريخ المسيرة السوداء التي اجتاح بها الصحراء الغربية ليطالب بفتح الحدود ,وهذا يعني انه ضمنيا يريد فتح الحدود لكن بشروطه هو ,اي بان تقبل الجزائر باحتلاله للصحراء الغربية وانتهاك حق تقرير المصير  الذي يعتبر مبدء مقدسا بالنسبة للجزائر

2- الملك طالب بفتح الحدود وهو الذي تسبب في اغلاقها وكانه هو من يملي على الجزائر متى تفتح ومتى تغلق حسب اهوائه

3- طلب ملك المغرب جاء بعد قمة نواقشوط وتشدد الموقف الافريقي حول موضوع تصفية الاستعمار من اخر مستعمرة افريقية وقرار لجنة الرؤساء لمتابعة الملف

4- طلب ملك المغرب ياتي قرار مجلس الامن 2440 الذي يرفض توريط الجزائر في القضية ويحدد طرفي النزاع بوضوح البوليساريو والمغرب وعلى عكس ما عمل عليه المغرب وفرنسا منذ مدة تحولت صفة الجزائر وموريتانيا من بلدين مراقبين الى الدولتين المجاورتين

5- طلب ملك المغرب جاء قبل مفاوضات جنيف التي ارغم المغرب على قبولها

نوايا ملك المغرب اتضحت منذ اليوم الاول من خلال الضغط الاعلامي ومحاولة استغلال دول ومؤسسات وهيئات للتحريب بمبادرة الملك واظهار الجزائر بصفة الرافض المتعنت ,فالجزائر  تعرف المغرب ونوايا المغرب وتعرف ان هناك لجنة تشتغل منذ سنوات ولم تنهي اعمالها وتعرف ان المغرب يرفض شروطها لتسوية المشكل الحدودي ,وتعرف جيدا ان المغرب لم يوفي اي يوم بالتزامته ,وعلى هذا الاساس طلبت اجتماعا للاتحاد المغرب العربي كي يكون التزام المغرب امام مجموعة دول وليس ثنائيا

دعوة الجزائر لاجتماع لاتحاد المغرب العربي اخرج المغرب عن صوابه ليظهر نواياه الحقيقة من الطلب ,فانبرت الصحافة المغربية مجددا تهاجم الجزائر  وجيئ مجددا بالبهلواني منار اسلمي لينشر مقالا كتب في دهاليز القصر الملكي تحت عنوان :: الجزائر تختبئ وراء الاتحاد المغاربي لتعويم "حوار الملك" وجيئ برجال المخابرات المغربية المعروفين من امثال  الموساوي العجلاوي، ود نوفل البعمري، و عبدالمجيد بلغزال، للتصعيد في الهجوم على الجزائر  ولم تسلم حتى موريتانيا التي فقط بادرت بالتعبير عن رغبتها في استضافة اجتماع او قمة لاتحاد المغرب العربي مما يؤكد ان المغرب لازال بنفس الاسلوب المناور المخادع ,لكن الفرصة الاخيرة تبقى لقاء جنيف المقرر ليومي 5 و6 ديسمبر ,فاما ان يجلس المغرب ندا للند مع جبهة البوليسايرو ويتعامل مع الجزائر وموريتانيا كدولتين جارتين واما ان يعود المغرب لاغانيه القديمة ويعود كل شي الى ماكان عليه

محمد سالم احمد لعبيد

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018