مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مكاسب الشعب الصحراوي والحرب النفسية الجزء الرابع

اذا كنا في الجزء الاول قد قدمنا شرحا مفصلا عن حرب الجيل الرابع واهدافها واساليبها ,وفي الجزء الثاني عرضنا حددنا خلاصات المغرب بعد تقييمه للتجربة الماضية واستنتاجاته فيما يتعلق بالقضية الصحراوية  وفي الجزء الثالث الوسائل التي حضرها واعدها الاحتلال المغربي لحرب الجيل الرابع ضد الشعب الصحراوي فاننا في هذه الجزء سنحاول الوقوف على الفعل الميدانية له هذه الحرب داخليا ,اي على مستوى الجسم الصحراوي بشكل منفصل
الخوض في الفعل الميداني يتطلب العودة الى الجزء الاخير من الجزء الثاني  حيث ابرزنا استنتاجات العدو بعد تقييمه لمسار القضية الصحراوية و وقف على  ان :لاحل للقضية دون الحل الذي يرضاه الشعب الصحراوي وان لامساومة على حل اخر الا بتفكيك صفوف البوليساريو ولاتفكيك للبوليساريو بدون فصل قاعدته عن قيادته ثم فصل الشعب الصحراوي بعضه عن البعض الاخر ولامحاولة حل اخرى خارج اطار الاستقلال مع القيادة الحالية والتي لم تسقط في فخ الاغراءات لتخون وتنضم الى صفوف العدو ومصرة على ان الحل هو الاستقلال  ولاحل  ولابديل عن الدولة الصحراوية الا باقناع العالم بانها مثال للدولة الفاشلة في شمال افريقيا ,غير قادرة على الصمود و مهددة للامن والاستقرار عاجزة عن مواكبة متطلبات المرحلة الدولية
ومع انه رفض الاستفتاء بعدما تاكد انه خاسره الا ان اخطر استنتاج وصل اليه العدو بجدية ;خصوصا مع قوة الانتفاضة واساسا مع ملحمة اكديم ايزيك  هو اجماع الصحراويين كافة حتى العملاء للمغرب ظاهريا والخونة الذين انضموا الى صفه والذين لم يقطنوا ولايعرفون الصحراء مجمعين على خيار الاستقلال والتفافهم بالجبهة ,
فلا سياسة التهريب نفعت ,ولا سياسة الترغيب وتوزيع بطاقات الانعاش والقطع الارضية ورخص سيارات الاجرة والاعفاء من الضرائب والجمركة نفعت ,ولاسياسة اشباب الحسن الثاني ولا سياسة التهجير وشعار الوطن غفور رحيم نفعت ,ولا اللعب على عامل الوقت نفع
واستنتج من خلال ذلك ان لامفر ولاخيار من تفعيل حرب الجيل الرابع على كافة المستويات  لتحقيق:
·         الفعل لتفكيك صف جبهة الارض المحتلة وعزلهاعن مركزية تنظيم الجبهة وعزلها عن بعضها البعض وتقزيم فعلها
·         محاصرة والمس من سمعة البوليزاريو دوليا من خلال التصعيد في تشويه كفاح الشعب الصحراوي ,
·         تحييد دور الاتحاد الافريقي من خلال  الانضمام الىه
·         فصل البوليساريو عن الجزائر من خلال  خلق مشاكل للجزائر وان امكن بين الجزائره والجمهورية الصحراوية
وانطلاقا من الخلاصات التي وقف عليها الاحتلال حسب تقييمه والتي حددناها بوضوح في الجزء الثاني من هذه السلسلة بدا الاحتلال في رسم خطط العمل في اتجاه
1        الجسم الصحراوي وذلك على ثلاثة اصعدة
ا- الارض المحتلة ومدن جنوب المغرب والطلبة الصحراويين بالجامعات والمعاهد المغربية
·         زيادة عدد المجندين الصحراويين من اهل الارض المحتلة لاختراق الصفوف ولعب دور الاكثر نضالا والاكثر غيرة والاكثر حماسا في الدفاع عن القضية الصحراوية لكسب ثقة البقية  ومن ثم يكون عملهم تبليغي اخباري للاجهزة الامنية ثم تطبيقي لتشتيت الصفوف وخلق المشاكل
·         قطع الارزاق واساسا الذين يعيشون على مايسمى الانعاش الوطني وتضييق الخناق الاقتصادي والمالي على العناصر الفاعلة وتزظيف المستوطنين بدل الصحراويين لخلق جيش من المعطلين الشباب الخريجين والضغط عليهم بالمعلومات التي يوفرها المخبرون الصحراويون  مع الاسف الشديد عن كل منهم وتقوية عناصر القمع من شرطة وبوليس سري وجندرمة بجيش من المصورين للتخويف والابتزاز وخلق الضغط النفسي اللازم على الفاعلين في الوقفات والمظاهرات
·         استهداف الجمعيات والتنظيمات  الصحراوية الفاعلة بالارض المحتلة  بالذات وخلق مشاكل فيما بينها وفيما بين اعضائها وبث سموم عدم الثقة والتخوين وما الى ذلك
·         فصل مدن جنوب المغرب عن المناطق المحتلة واساسا مدينة اسا ومحاميد الغزلان واكليميم والطنطان ولكصابي وابعاد افني عن القضية الصحراوية باية طريقة والركوب على القبلية وتفعيل النعرات القبلية  وتمويل موسيم الزاوايا للقبائل واضرحت الاجداد والجهوية واستغلال الانتخابات التي ينظمها الاحتلال وخلق مشاكل ميدانية كما حدث حول منطقة المحبس المحتلة  وماحدث قبل ذلك بمدينة اكليميم وافني وبمدينة السمارة المحتلة وبالداخلة وببوجدور
·         توظيف عناصر من الطلبة مندسين وسط الطلبة القاعديين وتجنيد طلبة صحراويين معوزين ماديا لتشتيت صف الطلبة الصحراويين ,خصوصا بعد الاحداث التي عرفتها مدن مثل الاحداث التي اغتيل بسببها الشهيد حماد هباد  والاحداث التي ادت الى اعتقال مجموعة الصف الطلابي بمراكش واحداث اكادير وفاس وتانيب الطلبة الصحراويين من المدن المحتلة ضد الطلبة الصحراويين من مدن جنوب المغرب ومحاولة فصل معتقلي بوجدور مثلا عن باقي الطلبة المعتقلين وما الى ذلك
·         انتهاج سياسة الطرد المبكر للتلاميذ من المدارس ونشر المخدرات باشراف رسمي في اوساطهم ووبناء عاصبات تختص في تهريبها وترويجها وخلق صراعات على اساسها تخلق مشاكل في اوساط الصحراويين او تؤدي في احس الاحوال الى ارتكاب جرائم قتل او اختطاف او غيرها و التشجيع وتسهيل الهجرة السرية نحو اوروبا والضغط لافراغ المنطقة من القوة الفاعلة التي يشكلها الشباب والخريجين المعطلين بل وتهيئة الظروف الملائمة لذلك
·         تجنيد مجموعة اخرى من الصحراوين لزيارة المخيمات ومهمتهم بث صور الفساد والقبلية والعنصرية والفشل عن الدولة الصحراوية في اوساط المناضلين وتخويفهم من الرهان على الدولة الصحراوية او القيادة الصحراوية وتشجيعهم على البحث عن مخرج لحياتهم وذلك في اطار الاحتلال ومؤسساته
·         فتح عدد كبير من المواقع الكترونية همها استهداف الذات الصحراوية واساسا المعنويات وكي الوعي وافراغ الاهداف من محتواها وبث الياس والقنوط
·         اغراق شبكات التواصل الاجتماعي بجيش عرمرم من المغاربة  ,منهم الذين ذكرناهم واعلن عنهم رئيس الحكومة المغربية في 2017 او الذين اعلن عنهم الناطق باسم الحكومة المغربية سنة 2018 اضافة الى كافة عناصر الاجهزة الامنية التي جمعت تحت لواء مديرية الدراسات وحفظ المستندات  تباعة بشكل مباشر للملك الذي هو رئيس الهيئة الامنية طبقا لدستور 2011 ,باسماء صحراوية مستعارة , ,يستعملون العلم الوطني الصحراوي وصور الشهداء والرموز الوطنية ويلبسون لباس المناضلين الصحراويين الغيورين على القضية الوطنية ,الى جانب ومع الاسف الشديد شباب صحراويين من ضعاف النفوس تم تجنيدهم بعلمهم او بدون علمهم  ,هدفهم ومهمتهم تكمن في :
-          جمع الاخبار والمعلومات من الصحراويين ضحايا صداقتهم بمواقع التواصل الاجتماعي
-          بث عدم الثقة بين الصحراويين واحكام التخوين بينهم ,وتمييز الوطني من غير الوطني حسب اهداف المحتل
-          اعطاء صورة الضعف والعجز والقبلية عن التنظيم السياسي للجبهة والفشل عن الدولة الصحراوي في اوساط المناضلين
-          العمل على اقناع المنضالين بعدم جدوائية وقفاتهم ونشاطاتهم بالارض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية (الامم المتحدة لم توسع صلاحيات البعثة ,لم تشكل الية اممية لحماية حقوق الانسان ,لاتدخل ولاضغط في احكام المغرب على المعتقلين السياسيين واساسا مجموعةاكديم ايزيك والصف الطلابي بعد ذلك,لاوجود لنضالاتهم في تقرير الامين العام ,كوهلر لم يتهم بوقفاتهم وما الى ذلك لافراغها من محتواها )
-          ضرب الثقة بين المناضلين بالجبهة وبث ان الجبهة تعطي مالا للبعض دون البعض وان هناك تمييز وان البعض استغنى من نضاله وكذا وكذا
ب‌-     مخيمات اللاجئين ومؤسسات الدولة الصحراوية
·         استهداف الجبهة كتنظيم ممثل وحيد للشعب الصحراوي والضغط بعدة اساليب للتشكيك في مصداقيته من خلال خلق مجموعات قد تكون من شخص واحد او شخصين موجهين وبعض من الابرياء واعطاء الصورة انها تنظيم موازي للجبهة ومؤثر وله مصداقية وقاعدة او من خلال خلق التصور بوجودها حتى وان لم تكن موجوده وغالبا ما تتبنى اسلوب الغيرة على القضية الوطنية والمزايدة على الجبهة واظاهر مكاسبها ضعفا يجب تصحيحه ,تارة تت شغار التغيير وطورا تحت شعار محاربة الفساد واحيانا تحت غطاء التصعيد لان ما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة
·         مهاجمة الوحدة الوطنية واعطاء تصور ان القوة تكمن في المرجعية القبلية   والتحريض على خلق تجمعات قبلية  قد تمتد في اطار واحد الى الاراضي المحتلة ومدن جنوب المغرب وبالخارج وصندوق مالي وما الى ذلك ,اي  خلق اطار خارج التنظيم السياسي يعمل بشكل منفصل ويشكل ارضية للمزايدة وخدمة اهداف قد لاتكون بالضرورة متقاطعة مع الاهداف العام لكفاح الشعب الصحراوي  وفي اضعف الاحتمالات ارضية بوعي او غير وعي لاعمال العدو وحماية المجرمين والخونة وما الى ذلك
·         الهجوم على القيادة بالعمل على فصلها عن ما سمي في اطار الحرب بالمواطن البسيط , واستهدافها بشكل مباشرة تحت شعار محاربة الفساد تارة والديمقراطية طورا والقبلية احيانا واحيانا اخرى خيانة القضية  والفشل والعمل من اجل المصالح الضيقة
·          البحث عن نقاط الضعف وتضخيمها  والركوب على اي مشكل بسيط للتحريض والتعبئة و بث الفوضى والفرقة بين النسيج الاجتماعي والسياسي وتفتيت الوحدة ، مما يؤدي إلى اضعاف الجبهة الداخلية ثم تكسيرها ، والدفع نحو  تراجع قدرات  على المواجهة وضرب عمق مقومات الصمود  من خلال تضخيم مايتصوره العدو انتصارات وتحويل هزائهم انتصارات باهرة  وتقزيم مكاسب   الشعب الصحراوي مهما كانت عظمتها وعلى كافة المستويات
·         استهداف الاجهزة الامنية بالمهاجمة والاتهام بالفشل  والتركيز على اهمية الامن واعطاء صورة اللاامن في حال ظهور مشاكل لاتتطلب تدخل الاجهزة او لم يكن ضروريا تدخلها,ومهاجمتها واتهامها بالقمعية والظالمة في حال تدخلها لفرض احترام الامن وبث عدم الثقة والشعور باللا امن في اوساط الشعب   
·         استهداف الاطر الفاعلة والملتزمة واستهداف سمعتها ومكانتها لتشويه سمعتها تارة بالفاسدة وطورا بالدكتاتورية واحيانا بالقبلية وما الى ذلك
·         استهداف جيش التحرير الشعبي الصحراوي وتشويه المنتمين الى المؤسسة العسكرية والركوب على القصور المادي وتشجيع الشباب على الانصراف والابتعاد تارة تحت شعار ان ابناء القيادة في الخارج وانتهم في المواجهة وطورا تحت لغة امن مستقبلك وما الى ذلك
·         استهداف مؤسسات الدولة الصحراوية والعمل على افراغها من محتواها واستهداف عمق التنظيم السياسي و بث الياس والاستسلام و وزرع الشك في الافكار والمعتقدات و زعزعة الايمان بالمباديء  وتشجيع التجمعات والجمعيات والمنظمات  فب اطار ماسعرف بالمجتمع المدني لكن خارج اطار التنظيم السياسي
·         تشكيل مجموعات تمرد مكشوفة الاوجه او غير مكشوفة الاوجه لاستفزاز الجبهة  والاجهزة الامنية ومؤسسات الدولة ومحاولة توريطها في اعتقالات يمكن ان تحسب على انها على خلفية الراي او الاعتقال السياسي وفي نفس الوقت تشجيع الاخرين من ذوي النوايا الحسنة على التمرد على كل ماهو تنظيمي (قرارات,اجراءات,نظم داخلية للمؤسسات وما الى ذلك ...)
·         و اعطاء قراءات غير صحيحة لقرارات مجلس الامن واظهار ان لا حل في الافق واظهار المغرب كقوة لاتقهر والشعب الصحراوي لاشيئ امام المغرب وفرنسا والتكشيك في كل شي والترويج لانضمام المغرب للاتحاد الافريقي
·         تشجيع المواقع الخارجة عن اطار التنظيم السياسي على مواقع التوصال الاجتماعي وخلق مجموعات خلق الراي وتوجيهها بشكل مباشر او غير مباشر من خلال العملاء ورجال الاجهزة الامنية المغربية المنتشرين على مواقع التواصل الاجتماعي  وبث الشك في الجميع وروح التخوين والعمالة وغيرها في الاوساط وتطبيق الاهداف المحددة سابقا في اوساط رواد هذه المواقع
ج‌-     الجالية والمهجر 
·         تجنيد اكبر عدد من العملاء في اوساط الجالية وتقوية السفارات والقنصليات المغربية بالخارج بعناصر ذاك اصول صحراوية ورجال استخبارات خبراء في الساحات المعنية واساسا اسبانيا وفرنسا وبلجيكا واستغلال المساجد والامة المغاربة العملاء والمخبرين في العملية
·         استهداف جمعيات الحركة التضامينة بتسريب عناصر عميلة داخلها و خلق جمعيات موزاية ومحاولة كسب العناصر الفاعلة لتحييدها  مع تشجيع المغاربة على الانضمام الى المؤسسات الفاعلة في الدول الاوروبية والمؤثرة في القضية الصحراوية والترشح لمناصب ولو كانت ثانوية
·          فتح طريق ميناء طنجة انواذيبو امام الصحراويين القادمين من اسبانيا واللعب على بعض الاجراءات بميناء وهران وتقيدم كافة التسهيلات للعابرين مع علم الاحتلال بانهم ذاهبون الى المخيمات ,وذلك لاظهار المغرب بصورة مغايرة للمعروفة وتصوير الجزائر صورة مغايرة للواقع وفي نفس الوقت لتجنيد من يمكن تجنيده وتوريط من يمكن توريطه واغراء من يمكن اغرائه
·         فتح الابواب امام اللاجئين لزيارة المناق المحتلة خارج برنامج الزيارات التي تنظمها الامم المتحدة سواء عبر موريتانيا او عبر اسبانيا لتسهيل الاتصال المباشر بهم ومحاولة التاثير عليهم
·         انتهاج نفس الاسلوب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والاتصالات المباشرة وغير المباشرة المنتهج ازاء مناضلي الارض المحتلة لفصل الجالية عن الجسم وخلق مجموعات نقمة على القيادة بالاساس كهدف مرحلي واللعب خلف شعارات الشفافية واللصوصية واغنياء الحرب و الفساد والقبلية وما الى ذلك ومحاولة خلق مجموعة ضغط على التنظيم السياسي والقيادة من الخارج مع العمل بجدية لخلق جمعيات او منظمات او حتى تنظيمات موازية للجبهة     ..................يتبع
محمد سالم احمد لعبيد         
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018