مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مركز بنتيلي يقدم بالصور الدليل على كذب آميزرات

بسم الله الرحمن الرحيم
 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين)َ صدق الله العظيم.

كان بامكاننا في مركز بنتلي الاعلامي الاكتفاء بالقول بأننا لانتوفر على أي رقم مخصص للواتساب ولم نتعامل به في يوم من الأيام مع أي أحد، وذلك وحده كاف لتكذب اميزرات لكن وبعد تهربه من قبول التحدي وتسجيل فيديو يثبت فيه ادعاءاته مخافة أن تؤخذ عليه الحجة بالصوت والصورة...
 ولكي لاتختلط الامور على من يفضل تغليب العاطفة على لغة العقل ومن أجل ان نحسم وبصفة تقنية نهائية حقيقة الرد الذي اختلقه وزوره اميزرات ومن معه ...محاولا به التهرب من جريمتي السرقة واخفاء اوجه الجلادة التي ارتكبها و نشرها على موقعه يوم  28/10/2018 فاننا  نبرز الآتي:

 يكفي وبعملية بسيطة ان يتم التحقق من تاريخ نشر الرد المزيف الذي كتبه اميزرات على صفحته بالفيس بوك  يوم الاثنين 29/10/2018 على الساعة 17:32 ويتم التحقق من صورة الدردشة المرافقة له والتي اخفي منها رقم الحساب وكتبت عليها عبارة aujourd'hui اي نفس يوم كتابة الرد مع توقيت الصورة التي في الدردشة 22:23 اي قبل الرد بحوالي 19 ساعة   وتتم مقارنة كل ذلك بتاريخ نشره للخبر الاول على موقعه والذي تضمن الصورة المسروقة التي اخفيت منها صور الجلادة وهو الخبر الذي كان بتاريخ 28/10/2018 على الساعة  01:24 صباحا أي قبل توصله بالصورة التي يدعي بان مركز بنتيلي قد ارسلها له عبر الواتساب باكثر من 20 ساعة وقبل رده المزيف بحوالي 41 ساعة لنخلص الى ان اميزرات الذي خالف كل قواعد الطبيعة وحتى قواعد الكذب قد نشر صورة قبل حتى ان يتوصل بها بحوالي 20 ساعة!!!
وبهذا نكتشف انه وبعبقريته الخارقة وضع قاعدة اعلامية جديدة مفادها بانه من الممكن نشر الاخبار قبل التوصل بمعلوماتها بساعات طويلة!!!

اننا في مركز بنتيلي الاعلامي وبقدر تجنبنا المتواصل للصراعات وتركيزنا المطلق على الاحتلال وفضاعاته فاننا لن نقبل الظلم ولن نسكت عليه وبالتالي فنحن ننتظر من آميزرات اعترافه بالجرائم التالية:

- السرقة والتدليس.
- محاولة تكريس سياسات الاحتلال و اخفاء صور الجلادة،ولو انه قد ذاق طعم المعاناة من قبل لما اقدم على جريمته هذه.
- تركيب وتزوير ادلة بهدف التهرب من المسؤولية.

كما ننتظر منه الاعتذار عنها جميعا بدل سياسة الهروب الى الامام والبحث عن اساليب قذرة أخرى لن تنفعه على كل حال ولن تزيد الامور الا تعقيدا اكثر، كما ان السكوت والاختباء لن يجعلان العاصفة تمر و لازال في الجعبة الكثييير.

مركز بنتيلي الاعلامي


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018