مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

دراسة جديدة للجيش الأمريكي: اعتراف باحتلال المغرب للصحراء الغربية وبإنتفاضة الاستقلال.


سلطت دراسة جديدة للجيش الأمريكي الضوء على الواقع التاريخي والتطورات الراهنة المتعلق بالصحراء الغربية، معتبرة أن هذا البلد الذي اعترفت أنه  محتل من طرف المغرب يحتوي موارد طبيعية ثمينة،

ويحتضن أكبر جدار عسكري في الخدمة في إشارة إلى جدار   الذل والعار الذي يقيمه الاحتلال المغربي  في عمق الأراضي الصحراوية المحتلة
وأوضحت الدراسة  أن الصحراء الغربية شهدت منذ منتصف التسعينات مقاومة على شكل انتفاضة ضد الاحتلال المغربي، وقد تزايدت الاتصالات – تضيف الوثيقة-  والتنسيق بين المتعاطفين مع جبهة البوليساريو المطالبة بالاستقلال في المناطق الصحراوية المحتلة والمحررة ومخيمات اللاجئين بالجزائر، مستفيدين من بشكل كبير من الانترنت لا سيما في صفوف الشباب.
ولا يمكن للمرء تضيف الدراسة أن يفهم الجذور الاجتماعية – الثقافية لثورة البوليساريو وانجازاتها العسكرية أو السبب الذي أدى إلى وقف إطلاق النار ما لم يفهم جيدا الخصائص الجغرافية والبشرية المتغيرة، وهي الخصائص التي خلفت الظروف المناسبة لبزوغ الثورة الصحراوية بنجاح.
و في نفس الوقت فإن قدرة المغرب – تضيف الدراسة – على الاستفادة البطيئة في الرد وتغير الظروف الجغرافية ساعدت في وقف اطلاق النار رغم أن التصرفات المغربية جعلت الحل طويل الأجل واتسمت بالتهرب.
الموارد الطبيعية للصحراء الغربية تضيف الدراسة ومنذ العهد الاسباني ساهمت في تشكيل الخارطة الديمغرافية وفي جلب المصالح الأجنبية وإثارة التمرد وقد تثير مستقبلا اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية ولن تكون الثروات هي دافع المغرب للتوسع المغرب ولكنه كان سيستفيد من وراء استغلالها الكامل.

وقد بدت الرغبة في تطوير الامكانات الاقتصادية التي توفرها جغرافيا الصحراء الغربية في التطور بشكل جدي بعد اكتشاف احتياطيات الفوسفات الكبيرة من قبل الاسبان بعد الحرب العالمية الثانية، كما أسهم الصيد وامكانيات التنقيب عن النفط في تطوير المنطقة وفي زيادة الاهتمام الاستراتيجي للاعبين الكبار.
وعلى الرغم من الإشكالات الصعبة حول الإثنية والتاريخ والتقاليد الثقافية التي تجعل التعميم بشأن الصحراويين صعبا، إلا أن وضع صورة متكاملة عن الصراع– تضيف الدراسة – تمنح فهما جيدا لأصول وتطور الهوية الوطنية الصحراوية التي كانت سببا في بزوغ أحدى أصغر ولكن أقوى الحركات التحررية في العالم.
وتوصى الدراسة أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تستمر في مراقبة الوضع الأمني في الصحراء الغربية عن كثب والذي له صلة بالأنشطة الحالية للقيادة الأمريكية في إفريقيا (آفريكوم) وفي نفس الوقت يبنغي لها أن تستفيد من الرؤية الحديثة لدى قيادة البوليساريو وصحراويين آخرين وصداقتهم النسبية مع الدول الغربية إذ أنه أقل عرضة للنداءات المتشددة الإسلامية، ويجب على الجيش الأمريكي استخدام التاريخ العسكري للصحراء الغربية، كمصدر لدروس ملموسة ولاسيما في ما يتعلق بتكتيكات حرب العصابات.
وكذلك التعرف على التكتيكات العسكرية لجبهة البوليساريو، التي ينغي على المخططين العسكريين الأمريكيين أن يأخذوها في عين الاعتبار.
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018