مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

سنافر " المستقبل " ان ذيولكم من حلفة " فلا تقتربوا من النار .

بقلم: حمادي الناصيري

لست ادري ان كان اثارة مجلة البحث عن الاثارة،  من اجل التسويق للموقع  لموضوع قيادات الجيش الوطني الشعبي،  مصادفة مع مصادقة دولة الاحتلال على قانون اعادة العمل بالتجنيد الاجباري، لما في ذلك من بعد سلبي  قد لايراه الصبية القائمون على الموقع، لانهم يتعاملون مع الاشياء بسطحية لا يفهمون ابعادها وتداعياتها وتبعاتها،  علما ان منتسبي الجيش الشعبي ،اكبر من ينساقوا وراء التفاهات ,  ادراكا منهم  للدور الحيوي الذي يقومون به  في حماية الوطن والمواطن , والمستهدف هنا ليس الهم العام  بشكل مباشر, والمؤكد انهم  فشلوا في ذلك فشلا ذريعا, وهم يعلمون جيدا أنه ليس بمقدورهم القيام باي شيء اكثر من خربشات في هذا العالم الافتراضي , ولكن الهدف هو زرع الشك في نفوس المواطنين تجاه  المؤسسات, وصولا إلي هدفهم البعيد بتحقيق انقسام  بين الشعب ومؤسساته, لمحاولة خلخلتها وهدمها كما عملو على ذلك بين المؤسسات المدنية  والمواطنين، هاهم اليوم يعملون على ذلك بين القيادات العسكرية، ومقاتلي الجيش الشعبي  , فاصبح واضحا ان خطهم التحريري، ليس من اجل  تقديم الحقيقة وتنوير الراي العام  , وإنما هدفهم التأثير على الناس  وتوجيه وإثارة مشاعرهم, بعيدا عن أي عمل مهني محترم متوازن, ومما يكشف خبث هؤلاء ا أنهم يستعملون اسلوب تعويم الفساد،   وكانه جزءا من الحقيقة ،دون ذكر اسم ولا دليل , حتي نصدق باقي الكذبة, وهو عمل دعائي خبيث, يعلمه كل من يقرأ في وسائل الدعاية السوداء, وهكذا يكسبون تعاطف عدد من البسطاء, ويثيرون الخلاف، والانقسام والضغينة، والاحقاد  بين الآخرين, ويصبح البعض أداة لتحقيق أهداف هؤلاء , و نقول لهؤلاء المشككين في قدرة جاهزية الجيش الشعبي، والتحولات الكبيرة التي عرفتها المؤسسة عددا وعدة،  واستعداد معنوي ،يتحملون تقلبات الاجواء المناخية الصعبة والمعاناة اليومية كلهم اصرار وعزيمة ، لايهم البحث    عن ملذات الحياة ورفاهية استوكهولم ،  أن التاريخ قد أنصف الجيش الوطني الشعبي، الذي عندما يسأل اليوم عن مدى
جاهزيته للدفاع ، يجيبك بأنه قادر على ضرب بيد من حديد، كل من يتجرأ في التفكير بالمساس بالمكتسبات الوطنية ،وكان الاولى للمتطاولين والمزايدين ،ان ياخذوا العبرة مما حصل  بالكركرات، وكيف كان رد الجيش الشعبي ،وما مدى  صدى تحركاته المرعبة، التي اشعرت القوى الدولية بصعوبة الموقف،  اما هؤلاء السنافر" الناقمة اذا اراادو  اقناعنا انهم يريدون من كل ما يروجونه النهوض بالهم العام،  عليهم ان يتخلوا عن نرجسيتهم   ،و ان ينضمو لمنتسبي الجيش الشعبي،  باحدى النواحي العسكرية بالجبهة الامامية، وقتها يمكننا ان نصدق كلامهم ، ولا اعتقد انهم سيتخلون  عن  خرجاتهم الاشهارية في كل مناسبة لانهم  اوفياء لنهجهم التقسيمي.
 وفي الأخير نقول قد عاش من عرف قدر ه .


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018