مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

محاولات المغرب إلصاق تهمة الإرهاب بنضال الشعب الصحراوي يعكس فشله الذريع في كبح جماح المقاومة السلمية بالمدن المحتلة. (ناشط حقوقي)



جنيف / سويسرا : وصف المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسنة مولاي الداهي، سلسلة الإداعاءات الكاذبة الصاردة عن الحكومة ووسائل الإعلام المغربية، ضد المقاومة الصحراوية، بالمحاولة اليائسة والفاشلة في النيل من الكفاح التحرري الشرعي الذي يقوده الشعب الصحراوي بقيادة رائدة كفاحه الجبهة الشعبية لتحريرالساقية الحمراء وواد الذهب، مضيفا أن هذه السياسة بدأت تتجه ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من خلال تلفيق لهم تهم الإرهاب، إنتقاما من نضالهم السلمي وفضحهم للممارسات العنصرية التي يمارسها النظام المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل.


هذا وأضاف المتحدث في سياق، محاضرته خلال ورشة حول إنتهاكات حقوق الإنسان بحجة مكافحة الإرهاب، أن فشل الدولة المغربية في كبح جماح إنتفاضة الإستقلال السلمية بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية، كان وراء هذه السياسة الخبيثة، وتبرير إنتهاكاته الجسيمة في حق الصحراويين وتسويق الكذب إلى المنتظم الدولي، مبرزا في هذا الصدد حالة المعتقل الصحراوي محمد الديحاني الذي تعرض لأبشع أصنف التعذيب الجسدي والنفسي، مستعرضا صور مسربة من داخل السجن تعكس ذلك الواقع المرير الذي كان عرضة له طيلة خمس سنوات بين الإختطاف والإحتجاز التعسفي.


كما تطرق السيد حسنة مولاي الداهي، إلى التناقض التي سقطت فيه الحكومة المغربية، في الإدعاء على أن الصحراويين إرهابيين أي جبهة البوليساريو هي الحركة الحاضنة لهم، متسائلا هل يمكننا بناء على هذه المعادلة، وصف المملكة المغربية بالدولة مصدرة إرهابية؟ خاصة إذا ما سجلنا عدد المواطنين المغاربة الذي إلتحقوا بتنظم داعش ويصل عددهم اليوم إلى 2500 شخص، حسب إحصائية الحكومة المغربية نفسها، ناهيك عن 70 في المئة من المتابعين بتهم الإرهاب في هولندا، فرنسا وإسبانيا وغيرها من بلدان العالم من أوصول مغربية.


هذا ويذكر أن الورشة التي شارك فيها عضو رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية من مختلف البلدان، تأتي على هامش أشغال الدورة العادةي الثامنة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمعاجلة عدد من المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان عبر العالم، والتي حددها جدول أعمال هذه الدورة في الحق في التعليم وحرية الرأي والتعبير، العنف ضد المرأة وكذا استقلال القضاء.


مراسلة : عالي إبراهيم محمد
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
جنيف / سويسرا.


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018