مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هل فهم المغرب الموقف الافريقي ام ليس بعد؟؟؟؟

طبل المغرب وهلل ,وزغرد وزمجر وهدد ووعد  وتوعد عندما انضم الى الاتحاد الافريقي ,واعتبر كما اعتبر اعلامه  الزائف ان القضية الصحراوية انتهت ,والقانون التاسيسي للاتحاد الافريقي انتهى ,ودول الاتحاد الافريقي تبخرت وكل شيئ سيبنى على مقاس مملكة التوسع بفضل عبقرية دبلوماسية ملك الاحتلال والتوسع
منذ الوهلة الاولى اكدت افريقيا على تمسكها بقانونها التاسيسي والميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب وبكافة قرارتها حول تصفية الاستعمار من اخر مستعمرة افريقية
المغرب وكعادته ,لم يفهم الرسائل ,وبدا يتصرف كالابله في اروقة الاتحاد الافريقي ,فتسبب في الغاء اجتمع الشراكة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة بداكار ,وتحول دبلوماسيوه الى حراس بوابة الدخول وبلطجية في قمة الشراكة مع اليابان بالموزنبيق ,وتجاهل المغرب دعوى مجلس السلم والامن الافريقي المخصصة للصحراء الغربية ,وحشد وجند وهدد ,مدعوما بفرنسا الرسمية لمنع مشاركة الدولة الصحراوية في قمة الشراكة الخامسة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي بابدجان ,فتحول الاتحاد الافريقي من بعث الرسائل الى الفعل ,حضرت الجمهورية الصحراوية بالمونزبيق ,وحضرت الجمهورية الصحراوية بابدجان ,واتخذ الاتحاد الافريقي قرارات اكثر صرامة من ذي قبل , فوجد المغرب نفسه مرغما على التوقيع الى جانب الجمهورية الصحراوية على اتفاقية اتجارة الحرة وان يبتلع علقما قرارات القمة الثلاثون للاتحاد الافريقي مطلع العام الجاري , حيث رفع الاتحاد من مستوى تمثيل السيد شيسانو الى مبعوث سامي للاتحاد الافريقي الى الصحراء الغربية ,وطالب المغرب بالسماح بزيارة بعثة مفوضية حقوق الانسان التابعة للاتحاد الى المناطق المحتلة ,وطالب المغرب بارجاع المكون الافريقي ضمن بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية الذين طردهم  مارس 2016,وطالب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي بزيارة المنطقة واعداد تقييم ميداني يقدم لقمة الرؤساء ورؤساء الحكومات بقمة نواقشوط نهاية شهر يونيو 2018 ,وطالب الاتحاد الافريقي الامم المتحدة بالتعجيل بتحديد تاريخ للاستفتاء وادان اوضاع حقوق الانسان بالمناطق المحتلة وشدد على وضع حد فوري لنهب ثروات الشعب الصحراوي
مع كل هذا ,واصل المغرب غيه وهذيانه واطلق العنان لاحلامه التوسعية ,وفتح النار في كل الاتجاهات على الاتحاد الافريقي
·        لحد اليوم لازالت  زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الى المناطق المحتلة معرقلة
·        ولحد الساعة لاتزال زيارة بعثة مفوضية الاتحاد الافريقي لحقوق الانسان معرقلة
·        ولحد الساعة لم يم ارجاع  المكون الافريقي ببعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية الى مدينة العيون المحتلة ولايزال المغرب يرفض وبشدة اية مشاركة للاتحاد الافريقي في حل القضية الصحراوية مع ان المنظمة شريك مع الامم المتحدة في مخطط التسوية
·        كما ان الوعود والمشاريع والاوهام التي سوقها عبر مشاريع وهمية بعدد كبير من دول افريقيا التي زارها بين اكتوبر 2016 ومارس 2016 بقيت وهاما واكاذيب لااساس لها وكشف الجميع مناوراته اتجاه المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا واساسا نيجيريا  ووهم انبوب الغاز وما الى ذلك
·        ولحد الساعة لازال المغرب يتصرف باستهتار واحتقار وبلطجية في نشاطات الاتحاد الافريقي كما حدث مؤخرا خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة ال 15 المعنية بالاصلاح المؤسس بموجب المقرر 687 الصادر عن قمة اديس ابابا الاخيرة.
هذه السلوكات وهذه التصرفات التي يسجلها الافارقة بشكل دقيق ينضاف اليها سلوكات اخرى ازاء الامم المتحدة  ومنها:
·        الضغط المتواصل على بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية وعرقلة ادائها لمهامها(الحد من الحركة .منع التواصل مع المعنيين,الاعلام المغربية ,ترقيم سيارات الامم المتحدة,التعامل السيئ مع اعضاء البعثة في الاقامة والخدمات ,فرض اجراءات اضافية على عناصر البعثة والضغط لارغامهم على المغادرة ...)
·        الرفض الواضح لزيارة المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية(اتهام الامم المتحدة بالانحياز الى الجبهة,رفض اللقاءات التي يقوم بها المبعوث الشخصي ,عدم التجاوب مع رغبته في زيارة الاقليم,التغاضي عن نداءاته ....ومواصلة افتعال الازمات الجانبية لعرقلة التركيز على الحل السياسي (الكركرات,المحبس,المناطق المحررة ,تحريك القوات العسكرية ,تحديث الاليات والعدة والتشكيلات على طول حزام الذل والعار ,تانيب الراي المغربي الداخلي ضد الجيران والمنتظم الدولي ......)
·        التهرب والرفض الصريح للمفاوضات المباشرة مع جبهة البوليساريو  من اجل تطبيق قرارات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي (الضغط لجعل الجزائر طرفا في القضية ,اتهام البوليساريو بالارهاب وتوريط ايران  وحزب الله وموريتانيا وفينزيولا وروسيا والصين ووووو ) وافتعال اسباب للتهرب من مباشرة البوليساريو تحت اي عذر ,خصوصا بعد القرار الاخير لمجلس الامن الذي قلص المدة الى ستة اشهر مما ضيق مجال المناورة على المغرب
كل هذه السلوكات اعطت نتائج عكسية تماما لمطامح المغرب خصوصا من الاتحاد الافريقي ودوله ,وفي هذا الاطار :
·        شارك عدد كبير من سفراء الدول الافريقية المعتمدين بالجزائر والجمهورية الصحراوية في تخليد الذكرى 45 لاندلاع الكفاح المسلح المنظمة ببلدة اتفاريتي المحررة ,ومنهم سفراء دول كان المغرب يروج لمواقفهم التي تخيلها هو لوحده على غرار اثيوبيا ونيجيريا وزيمباوبوي  واوغندا وقدم سفيران اوراق اعتمادهما للاخ الرئيس بنفس المكان ,اي تفاريتي المحررة
·          طرد الاتحاد الافريقي  يوم 26 ماي 2018 لجميع اعضاء وفد مغربي حاول اقتحام اجتماع وزراء خارجية مجموعة ال 15 المعنية بالاصلاح المؤسس
·        استدعاءات رسمية من عديد الدول الافريقية للاخ الرئيس بزيارتها ,فكانت الزيارة الى نامبيا زيارة دولة وتحولت الزيارة الى مملكة لوسوتو من عمل الى زيارة دولة ونفس الشي بالنسبة لجمهورية بوتسوانا  ثم جنوب افريقيا وربما دولا اخرى بعد ذلك
هذه الزيارات ,التي تؤكد ان الدولة الصحراوية حقيقة لارجعة فيها ,وان الاتحاد الافريقي الذي كرس وجودها بشكل نهائي في قمة الشراكة الخامسة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي ثابت على بنود قانونه التاسيسي وحامي للميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب ومستعد ,كامل الاستعداد,ليس للمرافعة فقط عن قضية الصحراء الغربية كقضية اخر مستعمرة افريقية بل الى حد تطبيق بنود القانون التاسيسي في حماية الدول الاعضاء و حماية حدودها وفرض ارادتها مما يعني ان اي مغامرة مغربية عسكرية او دبلوماسية ستكون افريقيا حاضرة بقوة وان المواجهة في طريقها للتحول بين المحتل المغربي و الجمهورية الصحراوية العضوين بالاتحاد الافريقي الى مواجهة بين المحتل المغربي والاتحاد الافريقي ,وهي رسالة واضحة بان تهجم المغرب على الجارة الجزائر او على الجارة موريتانيا  سيتحول الى مواجهة مع دول الاتحاد الافريقي بشكل انفرادي او من خلال الاتحاد الافريقي
لقد كان برنامج زيارات الوفد الرئاسي الصحراوي ومحتوى البرامج والقرارات المتخذة المعكوسة في بيانات الزيارات والتغطية الاعلامية التي خصصتها الدول المزارة للوفد الصحراوي ,صريحة وواضحة بل غير مسبوقة ,خصوصا في هذه الظروف التي يحاول المغرب الفرنسي جاهدا التملص من الخناق القاتل التي يحاصره
*  الموقف الروسي الواضح والصريح وغير المسبوق دعما للقضية الصحراوية
 التوجه الصيني الجديد والذي بدا بدعم مالي رمزي بالنسبة للصين ,تلاه تصريح السفير الصيني بالجزائر السيد يانغ غانغيو اليوم الاحد 03 يونيو الجاري لجريدة المساء الجزائرية الذي يؤكد دعم الصين للحل السياسي الذي تقره الامم المتحدة والقاضي باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير
* تصريح المبعوث الشخصي نهاية شهر ابريل الماضي بانه ليس رجل مطافئ ولاتعنيه المشاكل الهامشية المفتعلة وان عمله وجهده مركز على العمق اي ضمان التفاوض من اجل التوصل الى حل عادل ودائم يضمن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي ,ومواصلته لقاءاته ومشاوراته التي يرفضها المغرب
* اللقاء الاخير بين الامين العام للامم المتحدة ووزير الخارجية الجزائري بمالي والذي تناول القضية الصحراوية
* تخبط فرنسا في محاولاتها القفز على حكم محكمة العدل الاوروبية حول ملف الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي
خلاصة القول ان المغرب الفرنسي يعد ايام نهايته ,فاما الحل السلمي التفاوضي الذي يضمن حل رابح-رابح واما الحصار والقتل البطيئ ,فكل خطوة يقدم عليها تعطي نتائج عكسية والوقت الذي كان يراهن عليه لم يعد اطلاقا في صالحه .

محمد سالم احمد لعبيد


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018