مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

ديلول :التعجيل بدفن الشهيد بدري عبد الرحيم هو أكبر دليل على تواطؤ النظام المغربي في جريمة إغتياله


صبيحة يوم السبت 19/05/2018 يتم إغتيال الشهيد بدري عبد الرحيم بالموقع الجامعي آكادير على يد ميليشيات مسلحة  نفذت جريمتها بدم بارد بعدما كانت قد خربت رواقا خاصا بالطلبة الصحراويين ،وفي المساء من نفس اليوم ينقل جثمان القتيل ليدفن خلسة تحت جنح الظلام في مسقط رأسه  .

هذه الوقائع القليلة المؤكدة والتي لايستطيع حتى النظام المغربي نفيها كفيلة بإثبات بأنه شريك مباشر في الجريمة التي وفر لها العديد من الأغطية لتتم وفق الصورة التي إنتهت لها ،وإلا كيف يمكن تفسير انسحاب اجهزة الدولة المغربية من ساحة الحدث ساعة الإغتيال وهي التي كانت تحصي على الطلبة الصحراويين أنفاسهم طيلة الايام السابقة ؟ بل وتهجمت عليهم أيضا مما إستدعى نقل احدهم الى مصحة خاصة وإجراء عملية له على إثر اصابته على مستوى الرأس.
 وكيف يمكن ان تتم الجريمة دون الاعلان عن إلقاء القبض ولو على شخص واحد من المجموعة الكبيرة التي قامت بالهجوم ؟،ولماذا التعجيل بالدفن وقبل حتى أن تشرح الجثة أو يعمق التحقيق ؟ مع العلم بان هذا الامر في الحالات العادية كان ليأخذ أياما إن لم نقل أسابيع.

وإذا اضفنا كل ذلك الى مجموعة من الاحداث التي وقعت طيلة يوم الجريمة نصبح  متأكدين من شراكة نظام الاحتلال فيها،ولعل ابرز تلك الاحداث صمت الاعلام المغربي الرسمي عن ماوقع وهو الذي أقام الدنيا ولم يقعدها وبخطاب تحريضي عنصري ضد الصحراويين في جريمة قتل الطالب الآمازيغي بمراكش والتي قدمت على إثرها مجموعة الصف الطلابي وحوكمت  ظلما وعدوانا احكاما قاسية دون أي دليل على إدانتها.
ينضاف الى ذلك تولي مجموعة من الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعية ينشطها مغاربة مكشوفي الوجوه مهمة التشويه وتغليط الرأي العام مباركين ومشيدين  بقتل الشهيد الصحراوي بدري عبد الرحيم  وهذا في حد ذاته جريمة تقتضي تحريك الدعوى العمومية ضد من يمارس هذا النوع من الخطاب و الأفعال اللاقانونية غير أن النظام المغربي غض الطرف  عن ذلك أيضا وإكتفى بمحو الآثار والضغط من أجل تسريع الدفن.

وإذا كان الاحتلال المغربي هو المسؤول اصلا عن مآسي الصحراويين بصفة عامة والطلبة الصحراويين بصفة خاصة بحكم رفضه المستمر لبناء جامعات في مناطقهم الأصلية مما يفرض عليهم التنقل القسري الى المدن المغربية،فإن ملابسات اغتيال الشهيد بدري عبد الرحيم وما رافقها من التفاصيل السالفة الذكر،لدليل واضح على ان  دولة الاحتلال المغربية هي الجاني رقم واحد والمجرم الحقيقي في هذه الجناية التي تنضاف الى جرائم اخرى راح ضحيتها مجموعة الشهداء الطلبة من امثال بابا خيا والحسين لكتيف وهباد حمادي وعدنان الرحالي الذين عرفوا جميعا بالتزامهم بطلب العلم وبمبادئ ثورتهم وتطلعات شعبهم للحرية والاستقلال.

رأي مركز بنتيلي الإعلامي
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018