مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

فصول من السيرة النضالية للشهيد ددي حمادة



ازداد الشهيد ددي محمود لبشير احمادة (ددي احمادة) بتاريخ 17 أكتوبر 1986 بمدينة السمارة المحتلة (إقليم الساقية الحمراء )، تربى في كنف عائلة وطنية ومناضلة، تشبع منها بمبادئ النضال والثورة للذود عن الوطن والمساهمة في جلاء الاحتلال المغربي وبسط الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سيادتها الوطنية على ربوع الساقية الحمراء ووادي الذهب، ما مكنه من الانخراط في خلايا التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب خلال سنة 2000 وهو ذو14 ربيعا.

تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي بمدينة السمارة المحتلة، قبل أن يحصل على شهادة الباكالوريا خلال سنة 2005 بثانوية وادي الساقية الحمراء، ليلتحق بالموقع الجامعي مراكش (المغرب ) برسم الموسم الدراسي (2005 / 2006) بشعبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، انخرط مع بداية تسجيله في تأطير الطلبة والمشاركة الفعالة في الوقفات والحلقيات النضالية، التي تزامنت مع اندلاع شرارة انتفاضة الاستقلال بالمدن المحتلة والمواقع الجامعية المغربية (20 ماي 2005)، تميز خلالها بمجاهرته بمواقفه الثابتة وقناعته الراسخة بحتمية نيل الشعب الصحراوي لحقه في الحرية والاستقلال.

تعرض للاعتقال السياسي خلال شهر مارس من سنة 2006، بالنظر لمشاركته الميدانية في انتفاضة الاستقلال بمدينة السمارة المحتلة، من خلال المظاهرات والوقفات السلمية وعمليات تعليق الأعلام الوطنية. وحكمت عليه محكمة الاحتلال  بسبعة أشهر ليطلق سراحه شهر أكتوبر من نفس السنة.

بعد ذلك، ونظرا للتضييق الذي مورس عليه خلال عملية إعادة تسجيله برسم السنة الدراسية (2008/2007) من طرف إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش المغربية، بتعليمات مباشرة من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، بهدف الحد من نشاطه النضالي الفعال داخل الموقع الجامعي مراكش إلى جانب المناضلات والمناضلين الصحراويين، اضطر إلى الانتقال للتسجيل بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة المحمدية برسم الموسم الجامعي (2007 / 2008) ليواصل دراسته الجامعية في سلك الحقوق، حيث استمر وفيا لعهد الشهداء وخط الثورة، منخرطا بشكل فعال في الأنشطة النضالية التي ينظمها الطلبة الصحراويين بنفس الموقع الجامعي، ليتعرض للاعتقال السياسي للمرة الثانية خلال شهر شتنبر من سنة 2009 ، وبعد مغادرته السجن واصل دراسته الجامعية بنفس الكلية حتى حصل على شهادة الإجازة في الحقوق خلال سنة 2011.

وبالنظر للتعليمات التي توصلت بها الجامعات المغربية من طرف الأجهزة الاستخباراتية المغربية، بعدم قبول تسجيل العديد من الطلبة الصحراويين وفق لائحة محصورة بشكل دقيق، اضطر إلى شد الرحال إلى جمهورية مصر  العربية لاستكمال دراسته العليا في شعبة الحقوق سنة 2011 ليحرز على شهادة الماستر خلال سنة 2013. ليعود بنفس العزم مراكما ثقافة حقوقية وفكرا ثوريا، ويواصل نضاله إلى جانب رفيقاته ورفقائه بمختلف مواقع الفعل والنضال خاصة منها مدينة السمارة المحتلة، سواء من داخل منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان التي تقلد بها مهمة الكتابة العامة، أو من داخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالسمارة التي تقلد فيها العديد من المناصب (نائب الرئيس – الكاتب العام)، أو من داخل مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بمدينة السمارة خلال الفترة ما بين (2013 و 2015) قبل تأسيس مجموعة الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة، حيث أنيطت له وظيفة العلاقات العامة والتواصل الخارجي خلال الفترة الممتدة ما بين (25 فبراير 2015  و 29 يناير 2016).

حرص الشهيد ددي احمادة على التمسك بمبادئه وصيانة قناعته الراسخة بحق شعبه في الحرية والاستقلال، ولم يفرط يوما في تأدية نداء الوطن أو التقاعس عن القيام بأي واجب يخدم قضيته الوطنية العادلة، فكان رحمة الله عليه حريصا على المشاركة في التحضير لكافة الأشكال النضالية وفي تخليد الأعياد والمناسبات الوطنية التي تنظمها الفعاليات النضالية والحقوقية في مدينة السمارة المحتلة، كما كان عصيا على الابتلاع وصلبا في الدفاع عن قناعاته سواء داخل المواقع الجامعية أو  من داخل محاكم الاحتلال وسجونه النتنة.

تعرض الشهيد ددي احمادة قيد حياته للعديد من المضايقات من طرف القوات القمعية لأجهزة الاحتلال المغربية على إثر مشاركته في الأشكال النضالية السلمية المطالبة بالحرية والاستقلال، مست في مرات كثيرة سلامته الجسدية، شملت بالأساس الضرب والجرح وتعرضه لجرح غاير على مستوى الرأس بواسطة بندقية لجندي مغربي بالقرب من مركز تابع لقوات المينورسو  بالمحبس خلال سنة 2013، وتهشيم أنفه أمام محكمة الاحتلال بالسمارة المحتلة خلال سنة 2015….

لقد تميز الشهيد ددي احمادة (رحمة الله عليه) بالقوة الاقتراحية والحس المبادر وبرجاحة الرأي وبالإخلاص الثابت والمبدئي للقضية الوطنية وبالشجاعة والإقدام في كل ما يكلف به من مهام وما يقوم به من واجبات تخدم عدالة قضية الصحراء الغربية، حيث خلف إرثا نضاليا يشفع له في خدمة قضيته الوطنية، ويرفع عنه أي تقصير في ما تحمله  من مهام وواجبات نضالية ومسؤوليات حقوقية خلال 18 سنة من انخراطه في صفوف التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

المصدر: سلوان ميديا
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018