مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المغرب يقرع طبول الحرب ضد الامم المتحدة


لااحد يجهل اليوم سلوكات المحتل المغربي كلما ضاقت به الاوضاع واصبح محاصرا يدفع دفعا نحو الحل الذي ترسم مساره بوضوح الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارت الامم المتحدة والقاضي بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تصفية الاستعمار وتقرير المصير
فالمغرب يعي جيدا ان تهديد الشعب الصحراوي والجيش الصحراوي من سابع المستحيلات ,لان 16 سنة من الحرب ارغمته وجيشه على التوقيع على الاتفاقيات المشتركة لمنظمتي الوحدة الافريقية والامم المتحدة في 30 اغسطس 1988 ,وجعلته يوقع ويصادق على مخطط التسوية الاممي القاضي باجراء استفتاء لتقرير المصير باشراف من الامم المتحدة يختار من خلاله الشعب الصحراوي بين الاستقلال او الانضمام الى المغرب
16 من الحرب جعلت نظام التوسع المغربي يعرف جيدا من هو الشعب الصحراوي وماهي قدرة الجيش الصحراوي البطل الذي لقنه دروسا لن ينساها المغرب اجيالا واجيالا ,ويعرف قتلاه واسراه ان الجيش الصحراوي وضع السلاح منتصرا لامهزوما ,لكن رغبة في تسهيل مهمة المنتظم الدولي بفتح الطريق امام الحل السلمي الذي التزمت به الامم المتحدة وقبله المغرب وجبهة البوليساريو ,ويعي جيدا ان جبهة البوليساريو لم تطلب المفاوضات ولم تطلب وقف اطلاق النار بل الامم المتحدة هي التي اقرته والتزم به الطرفان
المغرب يعرف جيدا من هو الشعب الصحراوي ويعرف انه لم يستطع ان ينهيه لافي جولة اسبوع ولا في جولة شهر ولا في جولة  سنة ولا في جولة عقود ,وان الشعب الصحراوي الذي هزمه في الحرب المسلحة ,وهزمه في المعركة الدبلوماسية وهزمه في المعركة القانونية  ويهزمه على كافة الاصعدة, هو اليوم اقوى واشد صلادة وباسا من 1991 واكثر جاهزية بل اكثر رغبة في دك حصونه وطرده بالقوة لولا تجاب الجبهة  والتزاماتها مع مساعي المنتظم الدولي
فغوغاء المحتل المغربي اليوم ,وتصريحات مسؤوليه وتجند احزابه المخزنية  وعملائه وبيادقه لايخرج عن اطار محاولاته البائسة والياسة في الضغط على الامم المتحدة وافتعال سيناريوهات من محض خياله للتملص من اللاتزامات و تخفيف الضغط والحصار الذي يزداد يوما بعد اخر حول عنقه لارغامه على الاستسلام والتسليم بالشرعية الدولية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف وغير المنقوص ولا المشروط في تصفية الاستعمار واستكمال السيادة على  كامل ترابه الوطني
ففي سنة 2010 ,وبعد معركة اكديم ايزيك البطولية وتوجه الامم المتحدة نحو التاكيد على ان قاعدة الحل لايمكن ان تخرج عن اطار احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ,وتاكد المغرب من فشل توجهه الرامي الى استغلال المفاوضات لفرض تشريع احتلاله للصحراء الغربية هاجم ملك المغرب في خطابه يوم 6 نوفمبر الامم المتحدة واظهر التصلب والعجرفة واكد بان اقصى مايعطيه المغرب هو الميت مقترحه للحكم الذاتي  وهدد المناطق المحررة و الجيش الصحراوي والمخيمات والجزائر وامر بالاعتداء على مخيم البطولة والشهامة اكديم ايزيك
وفي سنة 2011 وبعد  فشل كافة محاولاته لفرض مقترحه الميت للحكم الذاتي قاعدة للتفاوض وانسحابه من جولة اللقاءات التمهيدية  التاسعة التي اشرف عليها المبعوث الشخصي السابق السفير اكريستوفر روس ,  استغل ظروف المؤتمر الشعبي العام  الثالث عشر للجبهة المنعقد في منطقة تفاريتي المحررة  ديسمبر 2011 للتهديد والوعد والوعيد ,بل وعمد الى  تحريك قواعده الجوية ببن اكرير ومراكش وجند مخبريه يتقدمهم اطواجني رئيس مايسمى " جمعية الصحراء المغربية" للتوجه نحو الجدار وما الى ذلك وكان كل ذلك غوغاء وطبول تقرع في الفراغ
وفي سنة 2013 عندما لوحت الولايات المتحدة الامريكية بتقديم مقترح لتوسيع صلاحيات بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية لتشمل مراقبة وحماية حقوق الانسان ,اعلن المغرب التعبئة الشاملة ضد الولايات المتحدة الامريكية وتسابقت الاحزاب السياسية والمخزن للتحريض والخروج الى الشارع للتنديد بموقفها و اعلن المغرب رسميا رفضه لوساطة السيد اكريستوفر روس , وخرج الملك مجددا من عباءته ليصب جام غضبه في خطاب العرش وخطابه امام البرلمان شهر اكتوبر و خطابه في 6 نوفمبر على الجميع وفي مقدمتهم الجزائر والاتحاد الافريقي وروس, وهاجم المغرب الرسمي الاتحاد الافريقي وادان الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي في نيجيريا التي طالبت بمقاطعت المغرب اقتصاديا على غرار نظام الميز العنصري بجنوب ارفريقيا وتم الاعتداء يوم 1 نوفمبر تزامنا مع ذكرى ثورة الفاتح من نوفمبر على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء
وفي سنة 2014 عندما اصبح موقف الاتحاد الافريقي قويا وتم تبني الصحراء الغربية كاخر قضية تصفية استعمار بالقارة الافريقية وتم  تعيين مبعوث خاص للاتحاد الى الصحراء الغربية و تشددت الامم المتحدة في مواقفها والدفاع عن قراراتها وتمت محاصرة المغرب بالتقارير الامريكية والدولية حول ملفي حقوق الانسان بالصحراء الغربية وتورط المغرب في الارهاب , نظم المغرب عدة منتديات ولقاءات يشرف عليها اليازغي و اخرون للحديث عن المناطق المحررة الصحراوية والعلاقة مع الجزائر وهاجم الملك مجددا الجميع ورفض المغرب استقبال الممثلة الخاصة للامين العام بالصحراء الغربية السيدة كيم بالدوك, و في شهر اغسطس تابع الجميع التحركات العسكرية المغربية في عديد المناطق ودخل المغرب حالة طوارئ عسكرية وتمت اقالة البناني وتجندت وسائل الاعلام المغربية للترويج لاستقالة المبعوث الشخصي وعاد الملك ليعلن رفضه لاي حل لايشرع احتلاله للصحراء الغربية وقدم وزير الخارجية المغربي انذاك السيد مزوار , عديد التصريحات المهددة للامم المتحدة وللجزائر, وهاجم المغرب الاتحاد الاوروبي وهدد بوقف التعاون معه في مجالي الهجرة السرية والارهاب 
وفي سنة 2015 , اوقف التعامل مع السيد روس رسميا وبشكل غير معلن  ومنعه من زيارة المناطق المحتلة وخفض من مستوى استقباله الى ادنى درجة في الترتيب الدبلوماسي,وقبل بعد ستة اشهر اعتماد السيدة بالدوك وعمل المغرب على مواجهة قرار المحكمة الابتدائية الاوروبية التي الغت نهاية العام 2014 اتفاقيات الصيد البحري مع المغرب لشمولها الصحراء الغربية ,ودفع بالاتحاد الاوروبي الى الطعن في القرار وفتح ابوابه امام امواج بشرية من المهاجرين الافارقة   نحو اوروبا  , وتصاعدت العمليات الارهابية باوروبا التي نفذها مغاربة ,وعاد للتلويح بان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها واكد ان اكثر ما يعطيه المغرب هو الحكم الذاتي ,بل وحاول جر الامين العام للامم المتحدة ليكون اللقاء بينه والملك يوم 6 نوفمبر بالعيون المحتلة
وفي سنة 2016 ,فشل المغرب في ارضاخ الامين العام للامم المتحدة لرغباته من خلال محاولة ثانية لجعله يلتقي ملك المغرب بالعيون المحتلة ,فرفض زيارة السيد بانكيمون ومنعه من زيارة المناطق المحتلة ,وبعد زيارة الامين العام لدول الجوار ومخيمات الاجئين الصحراويين والمناطق المحررة وتاكيده في ختام زيارته بان المغرب قوة احتلال ,هاجم المغرب الامين العام وعاد لنفس سيناريوهات تانيب المغاربة ضده واقدم على طرد المكون السياسي والمدني لبعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء للحيلولة دون صدور اية ادانة اممية ضد تصرفه وعرقلة مساعي الامم المتحدة وتحويل المسار نحو قضية اعادة المكون الاممي ,وهاجم الملك خلال مشاركته في مجلس التعاون الخليجي الدول الغربية  واساسا الولايات المتحدة الامريكية وهدد بتغيير تحالفاته نحو روسيا والصين واعلن في خطاب العرش عن توجهه نحو افريقيا والاتحاد الافريقي الذي كان ولايزال يرفض اي تدخل له في القضية الصحراوية ويمنع حتى اليوم المكون الافريقي بالمنورسو من العودة الى العيون المحتلة ,ودشن سلسلة زيارات الى عديد الدول الافريقية بما فيما المتشددة في الدفاع عن القضية الصحراوية وصرف اموالا طائلة و دشن مشاريع وهمية في محاولة لكسب الود الافريقي قوبل شروط الاتحاد الافريقي للانضمام وصادق على قانونه التاسيسي
كما هاجم  المغرب الاتحاد الاوروبي وهاجم المحاكم الاوروبية بعد قرار المحكمة العليا في 21 ديسمبر 2016 وضغط بكل مايملك مدعوما بالاستعمارين الفرنسي والاسباني ليفرض املاءاته على اوروبا ,واتسعت دائرة العمليات الارهابية باوروبا التي ينفذها مغاربة وتصاعد تهريب المخدرات  والهجرة السرية نحو اوروبا
وفي 12 اغسطس ولمواجهة الضغط الدولي,ومحاولة استغلال الانتخابات الرئاسية في عديد الدول واساسا فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وكذا على مستوى الامانة العامة للامم المتحدة , اعتدى على منطقة الكركارات المحررة في خرق سافر لاتفاقية وقف اطلاق النار ,ومع تصدي جيش التحرير الشعبي الصحراوي لمحاولته والتي كانت قوية وسريعة ,هلل وطبل وزمجر وحرك ما لديه مهددا ومتوعدا بالرد القوي ,فذهب تهديده ووعيده مهب الريح ليجد نفسه مرغما على الانسحاب الفوري واعادة قواته الى مواقعها
وفي سنة 2017  انضم المغرب الى الاتحاد الافريقي بشروط هذا الاخير وظن ان الامر حسم لصالحه ,ففشل الاجتماع التشاركي بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة حول الاقتصاد والمال في داكارلمحاولة المغرب التشويش على حضور الدولة الصحراوية ,وعقد مجلس السلم والامن الافريقي اجتماعه حول الصحراء الغربية رغم تغيب المغرب واصدر قرارات اكثر صرامة من قبل ,فرفع من مستوى تمثيل السيد شيصانو الى المبعوث السامي للاتحاد الافريقي ,وادان نهب الثروات الطبيعية واشاد بقرار محكمة العدل الاوروبية في هذا الصدد وادان اوضاع حقوق الانسان ومنع المغرب دخول بعثة مفوضية الاتحاد لحقوق الانسان الى المناطق المحتلة وطالب الامم المتحدة بتحديد تاريخ للاستفتاء ,ثم جاءت قمة الشراكة  بين الاتحاد الافريقي واليابان في العاصمة الموزنبيقية ,ففشل المغرب وحضرت الدولة الصحراوية وتمت ادانة تصرفات الوفد المغربي ,لتاتي قمة ابدجان للشراكة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والتي ورغم الضغط الفرنسي  والتهديد والوعيد كرست وجود ومكانة الدولة الصحراوية بصفة نهائية داخل الاتحاد,واعاد مجلس الامن الدولي مع الامين العام الجديد التاكيد السيد غوتيريس الذي روج المغرب انه صديق له  على قراراته السابقة وحث  طرفي النزاع على التعجيل بالدخول في مفاوضات مباشرة من اجل الحل الذي يضمن للشعب الصحراوي حق تقرير المصير و اقر بعثة تقنية لحل المشاكل المتعلقة باتفاقيات وقف اطلاق النار بعد الخرق المغربي واكد على اهمية حماية حقوق الانسان و الدعم الانساني للاجئين ,ليتم  بعد ذلك تعيين الرئيس الالماني السابق السيد كوهلر مبعوثا شخصيا جديدا للامين العام للامم المتحدة والذي قام بزيارة للمنطقة شهر اكتوبر ,ووسع مشاوراته التي شملت الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي وايقن المغرب ان الامر ليس في منتاوله ولا في متناول فرنسا ,واحس المغرب مجددا بالضيق والمحاصرة فاعلن رسميا رفضه البعثة التقنية التي اقرها مجلس الامن لحل المشاكل المرتبطة باتفاقيات وقف اطلاق النار ,وبدا البحث عن منفذ تارة يروج بان مهمة البعثة الاممية لايتجاوز وقف اطلاق النار وطورا ان مهمة المبعوث الشخصي لايمكن ان تسمح له بزيارة المناطق المحتلة
اما في سنة 2018 ,فاولى الضربات كانت القمة الثلاثون للاتحاد الافريقي , وتوقيع المغرب الى جانب الجمهورية الصحراوية على اتفاقيات التجارة الحرة والتي كانت ضربة قوية لمطامح المغرب الذي روج لها داخليا من الاتحاد الافريقي من اجل التاثير على مكانة الدولة الصحراوية ,تلى  ذلك قرار محكمة العدل الاوروبية الذي كان هدية من العدالة الاوروبية للشعب الصحراوي في ذكرى ميلاد الدولة الصحراوية الثانية والاربعون  وشكل ذلك  ضربة موجعة للنظام المغربي والنظامين الاستعماريين الفرنسي والاسباني لتبدا مشاورات ولقاءات السيد كوهلر مع دول الجوار وطرفي النزاع فحاول المغرب الترويج لزيارة كوهلر ولقائه في الرباط وبعد فشله في ذلك حاول اظهار انه هو من يحدد مكان اللقاء فشذ عن باقي الوفود ليقرر اللقاء في لشبونة عاصمة البرتغال ,واعلن رسميا ان لاوجود ولا برنامج لمفاوضات مع الجبهة ليصدم بلقاءات وتصريحات كوهلر واخيرا بمحتوى تقرير الامين العام الاخير والذي جدد الحث على المفاوضات والحث على البعثة التقنية المكلفة بحل الاشكاليات المتعلقة باتفاقيات وقف اطلاق النار  مؤكدا على رفض المحتل المغربي لها و كان التقرير قويا في الحديث والى اول مرة بشكل واضح عن اوضاع حقوق الانسان بالمناطق المحتلة والانتهاكات المغربية المتواصلة وممارسة التعذيب والاحكام الجائرة
وفي ظل هذه العوامل مجتمعة ,وامام قرار المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وقبل زيارة رئيس مفوضية  الاتحاد الافريقي المقررة الى الاقليم وامام صعوبة الحل التقني للقفز على قرار محكمة العدل الاوروبي استشعر المغرب الخطر واحس بالنهاية فعلا وبدا يبحث عن سند او حدث يركب عليه لايجاد وضع مشابه للذي عمد ايجاده في 12 اغسطس 2016 بالكركرات
فالدولة الصحراوية ومنذ تحرير المناطق المحررة وهي تمارس سيادتها عليها كاملة وتبني وتشيد وتعمر وتقيم مؤمراتها واحتفالاتها ومناوراتها على هذه الربوع المحررة ,ومنذ وقف اطلاق النار و الجماهير الصحراوية رفقة المتضامين الاجانب تنظم الوقفة تلو الاخرى امام جدار الذل والعار المغربي للمطالب بازالته ,فما الدافع اليوم الى هذه الهالة والبهرجة والتهديد الاجوف,فالكركارات كانت خطا قاتلا لنظام الاحتلال المغربي ,فما الذي يريده المغرب من تزييف الحقائق للتهديد مجددا بمنطقة المحبس ان لم يكن محاولة جديدة للضغط على الامم المتحدة وعرقلة مساعي الاتحاد الافريقي والامم المتحدة للتسوية السلمية للنزاع

محمد سالم احمد لعبيد
Mohamed Salem Ahmed Laabeid RASD-TV
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018