مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

منطقة عازلة دون اتفاق ودون رعاية من الامم المتحدة



قد يقول احدهم ان الجانب البرتوكولي فرض رسم الصورة التي التقطت اليوم من داخل ما يسمى قصر المؤتمرات ،ويقول اخر ان منظمي جوقة المخزن نتيجة ارتباكهم والسرعة في تشخيص الادوار غاب عنهم الانتباه والتدقيق في الصورة عن قرب وعن بعد .والمؤكد ان الصورة اعطت اشارة تتملك الحاضرين من الصحراويين بعد ان اصبحو في الهامش بعد ان كانو حتى الامس القريب ان ما يقدمونه سيشفع لهم ويعزز مكانتهم بعد ان يرضى عنهم من يبيعون لهم هذه الاوهام واصبحو من كبار تجارها بحيث ان 
هؤلاء، ، ليسوا “تجار أوهام”، فلم يعد هناك من أوهام أصلاً للمتاجرة بها، بعد تكشفت المواقف وانبلجت الوقائع العنيدة التي تفقأ العيون ... هؤلاء  اصبحو جزء لا يتجزأ من “الفيالق  المرتبطة بالقضاء على حلم الشعب الصحراوي في حقه في الوجود  ، ربط مصيرهم ورهاناتهم جميعهم  بالاحتلال  بعد أن جعلوا من كل مطالب بالاستقلال ، الخصم  الأول والأخير لمشاريعهم ، والتهديد لمصالحهم ، حتى أنهم ما عادوا يخجلون من القول، إن ما يربطهم بالاحتلال  هو شبكة عريضة من المصالح المشتركة قد لا تتوفر لديهم بعيدا عن المخزن .
هؤلاء اصبحت لديهم اذرع  اعلامية متهافتة،من اجل  الانخراط في مشروع تصفية القضية الوطنية ،  بعد أن تبنوا  بالكامل كل ما يروجه الاحتلال من اضاليل واكاذيب ويجتهدون اكثر منه في تمريرها وتسويقها ، و يرددونها من دون تحفظ كالببغاوات ... هؤلاء ضاقوا ذرعاً بقضية الشعب الصحراوي  ونضاله، فهم لا يحتاجون من يذكرهم صباح مساء، بعجزهم وتقصيرهم، بل وبتواطؤهم وتآمرهم على ما كان يوماً مسا بكرامة كل الصحراويين، عندما تهان المرأة الصحراوية وتسحل دون حياء ،عندما يجر اباؤنا من لحاهم وتنتف، ويصفعون من مراهقين لاحياء لهم ،
 ... للاسف ان صورة اليوم  التي  تحمل بين طياتها عدة اشارات قد تكون اليوم متسللة وفي حالة شرود من عشرات الصور والوقائع  التي كان اصحابها يتفنون في الامعان في الاعتداء المباشر عليهم والبصق على وجهوهم ، لأنهم لا يريدون مواجهة السؤال الآتي هل ادركتم اليوم والامس انكم لستم الا كومبارسات اخر المشهد ولو انني لا ارى انهم .، لن يكف هؤلاء عن ترويج الأكاذيب، عن سبق الترصد والإصرار ... هم يكذبون، ويعرفون أنهم يكذبون، ولكن لا خيار آخر أمامهم، سوى المضي في زرع الأباطيل وترويجها ، طالما أنهم قرروا الاصطفاف كالقطيع وراء نهج سياسي يسعى في القضاء على بني جلدتهم  ... وهم يفعلون ذلك، غالباً، بوصفهم من “اولئك الذين لا تهمهم الا" مصالحهم و جيوبهم وبطونهم ”، أو بفعل اهداف انتقامية تؤطرها الدوافع القبيلية  ... تعددت الدوافع والنتيجة واحدة ، متى يستوعب البعض،  ان مهندس صورة  المنطقة العازلة بين الصحراويين والمغاربة بما يسمى قصر المؤتمرات يعي ذلك جيدا وبشكل منهجي ومالوف لديكم  وانتم تعرفون ذلك،  انطلاقا مما عشتموه في وقائع اخرى كانت اكثر قسوة  ، فالمنطقة العازلة في صورة اليوم ، لا تحتاج لمن يراقبها ورصد خروقاتها  ونوايا اصحابها لانكم خصوم واعداء لمن تدعمونهم  ولو كرهتم ؟

حمادي الناصري .
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018