مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الجمعية الصحراوية ASVDH توجه نداء عاجلا من أجل انقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين

نداء عاجل

من أجل  انقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين،المضربين عن الطعام من خطر الموت المحدق: عبدالله ابهاه، محمد بوريال، عبدالله لخفاوني والبشير بوتنكيزة

 منذ تاريخ 09 مارس 2018 يخوض المعتقلون السياسيون الصحراويون ضمن مجموعة اكديم ازيك اضرابا مفتوحا عن الطعام، بالسجن المركزي بالقنيطرة/المغرب.
وحسب ما توصلت به الجمعية الصحراوية ASVDH من معلومات من طرف عائللات المعتقلين الاربعة، بخصوص حالتهم الصحية فقد  تدهورت في الاونة الاخيرة نتيجة للاهمال من طرف ادارة السجن المركزي و المندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج المغربية، كما انه لم يتم فتح أي حوار جاد وبناء من طرف الادارة المذكورة، واكتفت بوضعية المتفرج والتشفي لما وصلوا اليه من تدهور جراء هذا الاضراب، حيث تقوم يوميا بشتى انواع الطرق التي تتنافى مع ابسط المعايير والقوانيين الدولية من اجل كسر شوكة اﻹضراب البطولي للمعتقلين، وسلسلة طويلة من المخالفات التي يندى لها جبين اﻹنسانية.
وقد كان من التداعيات الخطيرة لذلك:
-         تدهور تدريجي للوضع الصحي  للمضربين عن الطعام وحالات إغماء متكررة، والمنع المتكرر من مادتي الماء والسكر لاكثر من ثلاث ايام
  إن الجمعية الصحراوية ASVDH وامام هذا الوضع المتردي والذي ينبئ بكارثة انسانية لهؤلاء المضربين وخصوصا استمرار السلطات المغربية في اجراءاتها التعسفية ازاءهم من خلال العزلة الانفرادية وعدم التواصل مع العالم الخارجي، فانها :
-         تستنكر بشدة اﻻمباﻻة وغلق باب الحوار في وجه المضربين عن الطعام من طرف الدولة المغربية واﻹستخفاف بحقوقهم المشروعة ، واﻹنتقام منهم  وعائﻻتهم لمواقفهم السياسية التي عبروا عنها خﻻل محاكماتهم
-         تناشد المنظمات الدولية اﻷممية، بالعمل من اجل الضغط على الدولة المغربية للتوقف فورا عن عمليات القمع اليومي بحق المعتقلين ، واجبارها على احترام القوانين الدولية ،وإلزامها بوقف ممارساتها المتمثلة بالعقوبات التي تفرضها على المعتقلين من قمع ونقل لعدة سجون بعيدة عن عائﻻتهم ، واقتحامات متكررة واعتداءات مباشرة وممنهجة عليهم .
-         اننا في الجمعية الصحراوية ونحن نعرب عن قلقنا البالغ ازاء الوضع الخطير على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام الذين اصبحوا في وضع ﻻ يقوون على الحركة ويعانون من فقدان الوعي المتكرر لعدة مرات في اليوم احيانا ،وحالة الضعف التي تلف اجسادهم، في ظل امعان ادارة السجون المغربية واستهتارها بحياة المعتقلين ، نحمل المسؤولية للدولة المغربية فيما يمكن ان يترتب عن ذلك . ونناشد المؤسسات الدولية المعنية بحقوق اﻹنسان إلزام الدولة المغربية على احترام القوانين الدولية .
-         نطالب المعتقلين المضربين عن الطعام بتعليق اضرابهم نظرا لحالتهم الصحية المتدهورة ،من أحل الحق في الحياة  الذي هو اسمى حقوق اﻹنسان.

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي