مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

منار اسليمي وسلسلة كبور واشعيبية -الجزء الاول


قرات مقالا على موقع اليف بوست للكاتب المغربي الدكتور  حسين المجدوبي  تحت عنوان: ومازال السؤال ينتظر الجواب: لماذا لا يتقدم المغرب؟ نشره بتاريخ 17 ابريل 2018
الدكتور حسن المجدوبي الذي احترمه كثيرا رغم الاختلاف بيننا فيما يتعلق بالقضية الصحراوية بالاساس ,فانا صحراوي ,ادافع عن قضيتي واقدم حججي وابحث عن الاقناع وهو مغربي يدافع عن  راي حكومه بلده ويحاول البحث عن طرق للاقناع بطريقته ,لكن اقدر للرجل مستواه الفكري ودقة ملاحظاته وموضوعيته في غالب الاحيان واحترم جدا جدا احترافيته
في مقاله الذي اشرت اليه ,وخلال حصره لاسباب عدم تقدم المغرب  اكد ان اول سبب هو :" تقرب وانحياز مجموعة من المثقفين للسلطة الى مستويات من التملق لم يشهدها المغرب منذ الاستقلال في أواسط الخمسينيات، مما جعل دورهم يقتصر على ترديد صدى خطاب السلطة وتبريره وتزيينه"
ولابد لي من شكر الدكتور الذي اعفاني عناء البحث عن تصنيف للمدعو :الدكتور عبد الرحيم منار اسليمي,والذي يقدمه المخزن على انه عالم العلامة وخبير الخبراء وفقيه الفقهاء وكبير محللي العصر عالميا ,وفيلسوف الفلاسفة .... خبير في شؤون المغرب الداخلية وخبير في شؤون المغرب العربي وخبير في شؤون الجزائر وخبير في شؤون افريقيا وخبير في شؤون التنظيمات الارهابية سواء كانت على المستوى الجهوي او القاري او العالمي ,وخبير في شؤؤون اوروبا وخبير في العلاقات الدولية والعلاقات الفرنسية الروسية والعلاقات الامريكية الروسية  وعالم في علم الفلك وفقيه في الشؤون الدينية  ووو.... لحد اصبح معه مرجعية وبالاساس في مواجهة معارضي الداخل المغربي ومهاجمة الجزائر والبوليساريو ولسان المخزن في مواجهة من يظهر ولو الاشارة فقط  في معارضة سياسة المغرب داخلية كانت ام خارجية
فالمغرب عندما فشل دبلوماسيا وسياسيا واعلاميا  وفشل القصر في التاثير على المسار الذي تنتهجه الامم المتحدة ازاء القضية الصحراوية ,وفشلت كل مساعيه للحلول المشبوهة ,وفشل في السيطرة على اموره الداخلية وبدات الامور تنفلت من يدي المخزن ,بدات المخابرات المغربي تسير الامور على عدة محاور تهدف كلها الى جر الجزائر لتكون طرفا مباشرا في الصراع ,وخلق مشكل خارجي لتصفية الحسابات داخليا والتملص من الصحراء الغربية من غير ان يكون هذا التملص لصالح الشعب الصحراوي الذي اقنع المغرب المغاربة بانه جهلة و"اخوت اجمالهم " بل وانهم غير موجودين اصلا والموجود هو مرتزقة ومجندين من قبل الجزائر وكوبا وليبيا سابق ووو
فالي جانب الحملة الدبلوماسية  والسياسية واغراق الجزائر بالمخدرات والدفع بالمهاجرين السريين الذين تاتي بهم المخبارات المغربية عبر الخطوط الجوية الملكية  وتفعيل ملفات عاصبات الجريمةالمنظمة العابرة للحدود والارهاب والضغط على مالي ومحاولة البحث عن معبر نحو ليبيا وتحريك ورقة جنوب الجزائر وتحريك ورقة منطقة القبائل و واستفزاز موريتانيا وما الى ذلك دخل المغرب مجال  وسائل الاعلام واللعب على واجهتين:
الواجهة الاولى خارجية : تكفل بها كبير رجالات  المخابرات المغربية و امبراطور الاعلام المغربي  أحمد الشرعي ,الرئيس المدير العام للمجموعة الإعلامية “ميد إيديسيون” مالك "غلوبال ميديا"، هولدينغ المجلة الأسبوعية "لوبسيرفاتور دو ماروك & دافريك"، الجريدة الدورية "بوفوار دافريك"، وتهدف الى تحسين صورة النظام المغربي وتجنيد عدد كبير من لوبيات الصحافة الدولية واساسا من الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا  لمواجهة ضغط المنظمات الدولية والتشويش على مسار تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية وتشويه الجزائر وحشد سبل الضغط عليها  لتتخلى عن دعم كفاح الشعب الصحراوي وفتح الحدود مع المغرب او تكون طرفا مباشرا في النزاع
والواجهة الثانية داخلية وهي  من شقين :
 ا- الشق الاول :تكفل به احمد الشرعي نفسه من خلال تحكم  مجموعته الاعلامية من عدة مواقع اخبارية منها  الموقع الاخباري كيفاش.كوم، الموقع النسائي لالة مولاتي. والمحطة الإذاعية "ميد راديو". الشرعي هو أيضا مدير نشر هذه المنابر، ورئيس مجلس إدارة الجريدة اليومية الناطقة بالعربية "الأحداث المغربية
2- الشق الثاني : تكفل به المنصوري شخصيا واحال اقسامه التي كانت في يد البصري بوزارة الداخلية الى مكتبه  وعمل على ثلاثة محاور:
        المحور الاول :تاطير وتجنيد الصحفيين في الصحف والمجلات التي تختفي تحت غطاء الحرة او المستقلة و المواقع الالكترونية  المغربية وتوجيه عملها في اتجاه اهداف المخابرات المغربية :على غرار هيسبريس,هيبة ابريس,كود وزنقة 20 وموقع 360 و تيل كيل والايام واليوم 24  وسلسلة مواقع تابعة مثل الصحراء 24 والداخلة 24 ووو وغيرها وتوجيهها ضد المعارضة الداخلية و الخارجين عن السيطرة , والتحكم في الاخبار عن الاحداث الوطنية المغربية ومهاجمة الجزائر والبوليساريو  واشاعة الدعاية والكذب والتزييف الذي لاتسطيع الوسائل الرسمية نشرها
        المحور الثاني :تجنيد رجال المال والاعمال وخدام المخزن من عباس الزوزي وعبد اليعقوبي وخالد شدادي واناس حوير العالمي وعبد اللسلام احيزون , لشراء مجموعة ميدي 1 ,اذاعة وتلفزيون وصحف ومجلات بعدما كانت فرنسية , كواجهة للاعلام المرئي والمسموع المستقل  وتوظيفها لتوجيه الراي  عن الوضع الداخلي المغربي وتحسين صورة النظام داخليا ومهاجمة الجزائر والبوليساريو
        المحور الثالث خلق  مجموعة من المثقفين اومن  يمكن ان يحسبوا على نخبة المثقفين من دكاترة واساسا من جامعة محمد الخامس و القاضي عياض وجامعة فاس تحت غطاء محللين وخبراء لتقوية ودعم تحاليل المخزن ودعم توجههاته والتغطية على اخفاقاته
وفي اطار المحور الثالث تم تجنيد مجموعة من دكاترة  الجامعات ومثقفين مختارين بعناية ومنهم :صبري الحو ,عبد الفتاح الفاتحي ,الموس و د.محمد الزهراوي وعبد الله بوصوف و رشيد لزرق و إدريس الكنبوري و خالد الشيات و نوفل البعمري و عبد الرحيم العلام و محمد بودن و عبد الرحيم حافيظي وسعيد الريحاني و عبد الحميد العوني, و وغيرهم
جيش عرمرم  وسمهم  المخابرات المغربية ب وصف الخبراء والباحثين على المقاس المخزني ,ومنهم ايضا مجموعة اخرى عليها ان تبقى شيئا ما بعيدة عن صف المخزن وتلعب في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الابحاد العربية والدولية على غرار العرب تاييمز و الحوار المتمدن وغيرها ومنهم سعيد الوجان  على سبيل المثال لا الحصر
وفي هذا الاطار جاء تاطير المدعو الدكتور  الجاهل عبد الرحيم منار اسليمي
يتبع

بقلم :  محمد سالم احمد لعبيد

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018