مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

جنيف تتكلم صحراوي


بقلم:لحسن بولسان

هذا الإنسان الصحراوي -المعجزة- یشبه طائر العنقاء ،وبكل معاناته المستمرة ینهض منتفضا ثائرا متحدیا مرة بعد أخرى لیذهل العالم من
جدید. هّبة بنات الساقیة وأبناءها بالشتات هي هبة أبناء صرخوا بأعلى أصواتهم أن رحم الصحراء الغربیة لم یكن یوماً رحماً عاقراً ،
وأن ساعة نداء الوطن لن نكون الأبناء العقوقین بل الأوفیاء الذین لا یتنكرون لوطنهم و یتنافسون في بره ویتسابقون ذوداً عن حیاضه.
لیوم كامل كانت جنیف السویسریة الهویة والأرض- صحراویة اللسان من خلال تلك المظاهرة النوعیة لجالیاتنا بأوروبا التي دعت إلى
تنظیمها مجموعة بنات الساقیة ، وحضرت القضیة الصحراویة : ثقافة وعادات وانتماء ووجود تاریخي وحق مشروع ،لیرتفع صوت
أصی ًلا، وحریته هدفا ثابتا. من جنیف یأتي البرهان من جدید
الجمیع من أجل تحریر وطن حملوا حتمیة نصره هماً مقدساً، ووحدته معتقداً
أنه مازال النبض الصحراوي العاشق لهذا الوطن كما هو ،بل ازداد حبا وهیاما وطهرا على إیقاع انجازات شعبنا في كل الساحات .من
جنیف بعث شعبنا رسائله الوطنیة والدولیة التي كشفت وأظهرت للملأ من هم الصحراویون في لحظات النداء للواجب ​.
فبهدوء وتنظیم حضاري محكم وباصرار وعزیمة لا تحد منها أي عوائق ،توجهت جالیاتنا بزیها التقلیدي وبأعلامها الوطنیة حاملین
رسالة سلام إلى عاصمة السلام جنیف ،لیتكلم الجمیع وفي تناغم واضح وإنسجام بین وبلغة واحدة وحیدة وحال لسانهم یقول لا بدیل لا
بدیل عن تقریر المصیر ، و یقدمون الهویة الصحراویة في أرقى صورها وبشكل هادئ متناسق بین كل المناضلین والمناضلات ،
لیرسموا قوس نصر جدید لقضیتنا ویوكدوا أن الإنسان الصحراوي لا یعرف المستحیل وان المبادرة والاعتماد على الذات تصنع
المعجزات
أخیرا وبعد التحیة لكل من ساهم في هذا الحدث النوعي ، فمن المؤكد أن النصرلا یبنى على جزئیة واحدة فقط، بل هو كل متكامل على
جمیع الجبهات ،وإذ نعلم أن العودة إلى الوطن حرا مستقلا لم تغب لحظة واحدة عن روح الإنسان الصحراوي طیلة زمن المنافي و
الهجرة ،فأظن أنه ​بتواجد هذا الكم الهائل من جالیاتنا في العالم فما كان مستعصیا بالأمس أصبح ممكنا الیوم ، فما علینا الا العمل وان
المرحلة الراهنة من كفاحنا تحتاج إستثمار كل طاقاتنا ، وعلى الجهات الرسمیة ان تقدم كل اشكال الدعم المادي والمعنوي و تحویل
لصمود أهالینا بالأرض المحتلة وبمخیمات العزة
جالیاتنا إلى احتیاطي استراتیجي یصب في عروق الوطن ولیكون الناتج احتیاطیاً ضخماً
والكرامة ، ولیس نزیفاً متواص ًلا منها حتى ُیردد العالم كله معنا ولیس فقط جنیف : صحراوي صحراویة أیدي فیدك للحریة
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018