مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مصطفى الخلفي يلعب بالنار


نشرت وكالة الانباء المغربية يوم 08 فبراير 2018 تصريحا للناطق الرسمي  باسم الحكومة المغربية ,الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني  يؤكد فيه ان مايروج له من مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو غير صحيح وان لامفاوضات مباشرة بين الطرفين
ورغم ان الخلفي حاول التخفيف بدبلوماسية من التصريح الخطير باستعمال عبارة"ليس هناك شيئا مبرمجا في هذا الاطار"الا ان التصريح قرار واضح وصريح عن رفض المغرب الرسمي المفاوضات المباشرة مع الجبهة  من اجل الحل السلمي والدائم والعادل بما يضمن لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير و الذي  دعى اليه مجلس الامن الدولي في كافة قراراته منذ 2007 ,ودعى اليه الاتحاد الافريقي"الوحدة الافريقية سابقا" منذ 1984  من اجل التوصل الى حل عادل ,سلمي ودائم يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير
الرفض المغربي للمفاوضات المباشرة ضرب في العمق لمجهودات المنتظم الدولي ,وفي مقدمتها مجهودات الامين العام للامم المتحدة الذي يعول كثيرا على غرار اعضاء مجلس الامن على الجولة الخامسة  بعد التوقف الذي سببه المغرب عند الجولة الرابعة سنة 2012
والرفض المغربي ضرب بكافة قرارات مجلس الامن الدولي عرض الحائط
والرفض المغربي ضرب بكافة قرارت الاتحاد الافريقي عرض الحائط
والرفض المغربي ضرب في قلب مجهودات وتحركات المبعو ث الشخصي للامين العام للامم المتحدة السيد هورست كوهلر الذي قام بجولته للمنطقة اكتوبر الماضي وقدم احاطته لمجلس الامن واجرى عديد الاتصالات مع الاوروبيين والافارقة وشخصيات يمكن ان تساهم في الحل والتقى الجبهة في برلين ويلتقى اليوم موريتانيا ومن المقرر ان يلتقى الوفد المغربي ووفد الجزائر لتحضير المفاوضات المباشرة والتي وحسب اغلب التسريبات كان مقرر لها ان تنطلق خلال فبراير الجاري او مارس المقبل ,اي قبل شهر ابريل
فهل نحن امام ازمة جديدة بين المغرب والامم المتحدة ؟؟
هل نحن امام ازمة بين الاتحاد الافريقي والمغرب الذي اكمل العام على انضمامه له؟
ماذا يريد المغرب ان يقول للسيد هورس كوهلر؟
فالمغرب قبل ثم رفض مخطط التسوية الاممي واوقفه عند اتفاق وقف اطلاق النار
والمغرب قبل ثم رفض  اتفاقيات هيوستن
والمغرب رفض خطط بيكر للحل
والمغرب قبل قرار مجلس الامن سنة 2007 بالتفاوض المباشر بحسن نية وبدون شروط مسبقة للتوصل الى حل عادل ودائم يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير
والمغرب انسحب من الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة
والمغرب انسحب من الجولة التاسعة من اللقاءات التمهيدية للجولة الخامسة
والمغرب رفض وساطة روس ورفض التعاطي معه
والمغرب رفض الممثلة الخاصة السيدة بالدوك وعرقل عملها
والمغرب قبل بوجود بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية وعرقل عملها وحاصرها وتجسس عليها ثم طرد مكونها المدني الذي لازال جزءه الافريقي ممنوع من الالتحاق بعمله في العيون المحتلة
والمغرب هاجم الامين العام للامم المتحدة بان كيمون ومنعه من زيارة الاقليم وعرقل مجهوداته
والمغرب انتهك حرمة الاراضي الصحراوية المحررة وخرق الاتفاق العسكري رقم واحد بخرقه وقف اطلاق النار بمنطقة الكركرات
والمغرب افشل اجتماع الشراكة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة الذي كان سينظم بالعاصمة السنغالية داكار
والمغرب رفض حضور اجتماع مجلس السلم والامن الافريقي مارس 2017
والمغرب شوش على قمة الشراكة بين الاتحاد الافريقي واليابان بالعاصمة الموزمبيقية
والمغرب يرفض قرار المحكمة الاوروبية حول الثروات الطبيعية للصحراء الغربية
والمغرب رفض حماية دولية لحقوق الانسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية
والمغرب يمنع المراقبين الدوليين من ولوج الاقليم رغم وجود بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام ورغم انه قوة احتلال وان لاوجود لما يسمى قوة مديرة للاقليم بحكم الامر الواقع حسب خلاصات المدعي العام لمحكمة العدل الاوروبية
الان اتضح كل شي وعلى هورست كوهلر وغوتيريس وموسى فكي وموغيريني ان يقولوا بصوت مرتفع ان المغرب يرفض الحل السلمي للقضية ,ان المغرب يعرقل الحل السلمي للقضية الصحراوية والا فليتحمل الجميع نتائج عودة الحرب التي يمتلك الشعب الصحراوي وحده قرار بدايتها وساحتها ولن يتحمل مسؤولية نتائجها او تاريخ نهايتها .
محمد سالم احمد لعبيد

Mohamed Salem Ahmed Laabeid RASD-TV
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018