مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

|بيان الطلبة الصحراويين بموقع أكادير بمناسبة ذكرى 27 فبراير|

   يخلد الشعب الصحراوي في مثل هذا اليوم من كل سنة ذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية على أرض الصحراء الغربية بحدودها التاريخية حيث تجد هذه الذكرى نفسها كتعبير عن الإرادة التاريخية والقوة السياسية والتنظيمية للشعب الصحراوي التي من خلالها وقف صدا منيعا أمام كل المخططات الاستعمارية الهادفة إلى كبح التطور الطبيعي للمجتمعات وإعاقة حركة الإنسان في مستوياتها التنظيمية والفكرية.
   لقد ارتبط إعلان الجمهورية في 27 فبراير 1976 بسياق عالمي تمثل في بروز الظاهرة الاستعمارية من خلال مؤتمر التقسيم الاستعماري سنة 1884 فيما سمي بمؤتمر برلين لينعكس هذا الوضع في مستوى الصراع الحامي الوطيس بين مختلف أشكال الاستعمار والاستغلال بين الشعوب التي تطمح للحرية والإستقلال هذا في مقابل نمو الوعي السياسي للشعوب المستعمرة التي دخلت في تجارب طويلة من النضال والكفاح وتجربة كفاح الشعب الصحراوي ضد الاحتلال الاسباني 1884 إلى 1976 ثم نضاله القائم حاليا ضد الاحتلال المغربي من 1976 إلى ألان خير مثال، أما على المستوى المحلي فقد شهد ميدان الصراع الوطني الصحراوي ضد الاحتلال الاسباني على الواجهة العسكرية عدة تطورات مهمة ودقيقة في المرحلة فمنذ إعلان الكفاح المسلح في 20  ماي 1973 كشكل ثوري للمقاومة وتطور نضال الشعب الصحراوي يصير في اتجاه تقرير مصيره عبر نهج ثوري هادف إلى دحر الاحتلال وكافة أشكال تواجده المادية والمعنوية، حيث مع استمرار الكفاح المسلح في حصد الانجازات تلو الانجازات وبالنظر إلى مستوى التنظيم السياسي الذي وصل إليه الشعب الصحراوي في معمعان الصراع التحرري وما رافق ذلك من تقهقر قوى العدو الاستعماري الاسباني و المغربي بعد ذلك وفشل كافة حيله التدميرية من محاولات خلق بدائل نقيضة بما في ذلك اختطافات وقصف ممنهج  للشعب، وبالرغم من هذا الوضع فالشعب الصحراوي ظل متمسكا بمبادئ ثورته المجيدة وملتفا حول إطاره التاريخي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب المؤسسة في 10 ماي 1973 معلنا بذلك الصمود والثبات على خط الشهداء طوال مسيرة النضال والكرامة والحرية التي سطرت بدماء زكية وبقلوب مؤمنة وإرادة لا تتكسر ولا يزيدها القيد إلا صلابة وتحدي، وهذا ما أدى بالاحتلال الاسباني إلى توقيع اتفاقية مدريد المشئومة كنتيجة لأطماعه التوسعية والاستغلالية في منطقة الصحراء الغربية التي ارتكزت على قاعدة امبريالية مقيتة تحاول بيع ارض الصحراويين وهموم الجماهير الشعبية الصحراوية ورهنها لمصالح ومخططات الامبريالية الناهبة لأموال الشعوب والممتصة لدماء تضحياتها.
      لا يخفى على كل من يطلع ويقرا التاريخ بعمق أحداثه الثورية ومنعرجاته الخطيرة في واقع شعوب العالم أن التجارب الثورية والنضال التحرري دائما ما ينتهي في آخر المطاف إلى بسط السيطرة على الأرض واستكمال البناء التنظيمي والسياسي كتعبير عن إرادة حياة هذه الشعوب ضد كل من يغزو أرضها ويحاول استغلالها بآي شكل من الأشكال، وانطلاقا من موقعنا نحن الطلبة الصحراويين كطليعة صدامية وكاستمرارية لتجربة رفاق الولي وأمام كل المسؤولية التي تقع على عاتقنا في كل مرحلة من مراحل التاريخ نجدد العهد عهد الشهداء والأسرى والمعتقلين السياسيين على المضي قدما في غد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعي، فالطلبة الصحراويين بالنظرية والواقع هم رافد من روافد حركة التحرر ويشكلون بالفعل القوة الحقيقية القادرة موضوعيا وذاتيا على قيادة نضال الشعب الصحراوي إلى مستوى الأهداف المعلنة في التحرر والاستقلال.
ومنه نعلن للرأي العام الطلابي والوطني الصحراوي ما يلي :
-- تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل وحيدا للشعب الصحراوي.
-- الكفاح المسلح كشكل ثوري لتحرر الشعب الصحراوي.
-- استمرارنا على نهج الشهداء والمعتقلين السياسيين.
-- مطالبتنا بضرورة الإفراج الفوري ولا مشروط على كافة المعتقلين السياسيين و على رأسهم معتقلي  كديم ازيك ومجموعة رفاق الولي.
-- تضامننا مع كافة الحركات الاحتجاجية في الصحراء ومع أهالينا في مخيمات العزة والكرامة.
-- تضامننا مع أبطال الإنتفاضة بالمداشر الصحراوية.
-- تضامننا مع كافة الحركات الاحتجاجية التي يقودها الشعب المغربي الشقيق.


      "حرب التحرير تضمنها الجماهير"         عن الطلبة الصحراويين الموقع
        الجامعي أكادير          
                                                  27فبراير2018
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018