مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

قمة ابيدجان ونهاية الغطرسة المغربية


ديلول : رأي مركز بنتيلي الاعلامي 

شهدت نهاية هذا الشهر معركة دبلوماسية حامية الوطيس داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، بين مناصري الدولة الصحراوية و أتباع الدولة المغربية، حول مشاركة الزعيم الصحراوي في القمة الاورو-افريقية الخامسة لشراكة بين الاتحادين الإفريقي، و نظيره الأوروبي لتمثيل الشعب الصحراوي داخلها.

الدولة المغربية بكافة أجهزتها جهزت كعادتها كافة الوسائل لمنع مشاركة الوفد الصحراوي في قمة ابيدجان البشرية، والمالية وطرقت كل الأبواب الإفريقية والأوربية و الخليجية، لإنجاح مخططها غير أن كل أحلامها و متمنياتها لم تحقق وتحولت الى كابوس قد لا ينتهي في المدى القصير .

في المقابل اكتفت الدولة الصحراوية و مناصريها على ضرورة احترام ميثاق الاتحاد الإفريقي، و الاحتكام له دون الدخول في متاهات او إشكالات قانونية او موضوعية مختلقة من جهات معينة، تهدف بالأساس الى شق الصف الإفريقي وتعطيل مؤسسة الاتحاد و إلحاقها بنظيرتها المغاربية –اتحاد المغرب العربي-.

و ما ان طفت هذه الإشكالية الى السطح حتى أطلقت الأجهزة المغربية تصريحاتها العنترية والمتغطرسة،  التي تهدف الى تأجيج الرأي العام الداخلي والخارجي و إعلان الانتصار على جبهة البوليساريو، وعدم حضورها القمة و من وراء ذلك انطلقت تحليلات الصحافة المغربية للحدث الهجينة والمفبركة.

غير أن رد فعل الأفارقة كان الاحتكام لروح القانون التأسيسي للاتحاد واحترامه احتراما تاما، بدون تأويل او تفسير، وهو ما يؤكد حضور طرفي نزاع الصحراء الغربية الجمهورية العربية الصحراوية و المملكة المغربية للقمة على قدم المساواة، وعليه يمكن إدراج مجموعة من الملاحظات نجملها في الاتي:
أولا: حضور الجمهورية  العربية الصحراوية الديمقراطية وجها لوجه مع المملكة المغربية فند المزاعم المغربية و التصريحات العنترية التي كانت تطلقها الرباط على مرار 34 سنة و حتى بعد دخول الاتحاد الإفريقي في مطلع سنة 2017 ، مما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول هذا الرجوع و غاياته !!!.

ثانيا: نزول المغرب من قمة الجبل و التسليم بالأمر الواقع، و رضا الملك المغربي بالجلوس الى جانب الرئيس الصحراوي، في نفس القاعة وعلى نفس الطاولة و في كل الصور التذكارية للقمة.

ثالثا: نجاح الجمهورية العربية الصحراوية في الحفاظ على مكانتها المميزة داخل الاتحاد الإفريقي رغم  كل المحاولات المغربية لتقزيمها.

رابعا: كسر الهاجس النفسي لدى الأطراف مما يمهد في المستقبل المنظور الى مفاوضات مباشرة ووجها لوجه بدون تحفظات.

وفي الأخير نشير الى ان قمة ابيدجان المنعقدة في العاصمة الايفوارية شكلت منعطفا جديدا في إطار الصراع الدائر بين المملكة المغربية والجمهورية الصحراوية،  والذي شكل نقطة نهاية الغطرسة المغربية وعليه تتحدد معالم تعامل كل طرف مع الأخر دخل المؤسسة الإفريقية.

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018