مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

قبول المغرب الجلوس الى جانب الجمهورية الصحراوية داخل الإتحاد الإفريقي هي بداية الإعتراف بالدولة الصحراوية. (الكنتي بلا)



باريس / فرنسا : وصف الأخ الكنتي بلا، عضو مكتب الجبهة بفرنسا، قبول ملك المغرب الجلوس إلى جانب الرئيس الصحراوي الأخ إبراهيم غالي، في نفس الصف والمرافعة جنبا إلى جنب عن مصالح المنظمة القارية هي بداية الطريق للاعتراف بالوجود الصحراوي المتمثلة في الجمهورية الصحراوية. معتبراً في سياق مداخلته خلال محاضرة حول قضية الصحراء الغربية بأن نجاح الجمهورية في التواجد الرسمي بالإتحاد الإفريقي أربك حسابات العدو وفرض عليه العزلة التي لم يعد يطيقها، مشيراً في هذا الصدد إلى أن قرار طلبه الإنضمام إلى الإتحاد الأفريقي سيعطي فرصة جديدة لدولة الصحراوية للبروز على الأضواء وبالتالي دفع المجتمع الدولي للتعجيل بإيجاد حل للقضية الصحراوية.

الدبلوماسي الصحراوي عرج أمام الحاضرين في الندوة التي إحتضنتها بلدية إيڤري سور سين على هامش فعاليات المهرجان الدولي للتضامن، على أن هدف الإحتلال المغربي الأول كان هو إبادة الشعب الصحراوي عِند إجتياحه العسكري لمنطقة الصحراء الغربية، كما سبق أن عبر عَنْه ملك المغرب آنذاك الحسن الثاني في تصريحاته خلال إنطلاقة العمليات الغزو، التي تمت بمباركة بعض القوى الإستعمارية، إلا أنها تبددت على صخرة المقاومة الصحراوية المستميتة يضيف المتحدث.

 الأخ الكنتي بلا، إعتبر صمود المواطنين الصحراويين في الأراضي المحتلة و الإنتصارات المتتالية لجيش التحرير الشعبي الصّحراوي سابقاً، والإنتصارات الدبلوماسية المحققة منذ وقف إطلاق النار،  بإسم الجمهورية تفرض على المجتمع الدولي البحث عن حل للنزاع القائم وإرغام المغرب على الإنخراط في مفاوضات مباشرة من أجل الوصول إلى حل سلمي يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.. 


مراسلة : عالي الرُبيو / فرنسا

عن الكاتب

مركز بنتيلي الإعلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي