مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مهرجان "تغروين" بالسمارة المحتلة ... بين الدعارة والسياسة نحدثكم



لا تخلو مدينة السمارة المحتلة من المفاجآت بين الفينة  والأخرى، من حدث سياسي أو ثقافي او اجتماعي مصطنع من طرف سلطات الاحتلال بأدوات محلية ،من اجل كسر حالة الرتابة والجمود  التي تسود المنطقة المحتلة منذ خروج المستعمر الاسباني إلى  الان، وتكريس الهيمنة والسيطرة عليها.

فالاحتجاجات و النضالات التي يخوضها أبناء المدينة أصبحت تشكل فوبيا لدى سلطات الاحتلال – علكة لحبارة- ، خوفا من تكرار و استنساخ تجربة "اكديم ازيك 2" في المدينة على نهج الجماهير الصحراوية في مدينة العيون المحتلة، خاصة الترابط المتين بين المدينتين  من كافة النواحي.

مما دفع سلطات الاحتلال إلى التفكير في أساليب جديدة بعيدة عن نظرية "العصى والجزرة"، فسياسية القمع و حرب قطع الأرزاق فشلت، و أسلوب  الترغيب  كمنح الرخص وإعطاء "الكرطيات"، لم تعد مقنعة، لشعب تمكنه ثرواته من تحويل السمارة الى مدينة "دبي صحراوية" ووتر القبيلة الحساس انقرض عند معظم الصحراويين.

لتلجأ الى سياسية  التنويم والتخذير "النشاط ولقصاير"، و إبعاد الصحراويين عن قضيتهم الأساسية و المحورية، و الزج بهم في قضايا هامشية من قبيل المهرجات و الحفلات الماجنة، التي تهدف الى تفتيت المجتمع، و إفساد قيمه ولدولة المغربية باع طويل في هذا المضمار و يكفينا تجربة "موازين" دليلا على ذلك.


المهرجات والسهرات لا تأتي من قبيل الصدفة او من مبادرة "المجتمع المدني الراقص"  - اذا كان موجودا أصلا- بالمدينة بل من منطلق سياسة ممنهجة ترسم في الخفاء، من طرف الأجهزة الأمنية، لتنفذ في العلن بيادق مخزنية وكراكيز حزبية، لا تعرف سوى التملق ولعق الأحذية مستعدة لبيع كل شيء من اجل الشهرة –صور سلفي مع سلطات الاحتلال- والمال.

اغلب المكاتب المسيرة
 للمهرجانات في الغالب من النساء و الفتيات المعروفات داخل المدينة وخارجها بسمعتهن السيئة، وتعاطيهن لبعض أنواع المخذارت و يكون مهمتهن  الرسمية إكرام الضيوف و تسهيل تعارفهم ببنات المدينة، و السهر على تنظيم لقاءات سرية ليلية غالبا ما تكون جماعية لشخصيات نافذة في ا لصحراء الغربية، او من سلطة الاحتلال المحلية تحت عدة مسميات مختلفة.

فالضيوف يختارون بعناية خاصة شانهم في ذلك شان الضيفات المستقبلات لتلبية نزواتهم ورغباتهم الجنسية، مقابل ووعود تكون في اغلب الأحيان كاذبة او مقابل مبلغ من المال او هدايا، وذلك كله تحت علم إدارة المهرجان و تحت إشرافها، فالمهرجان وكر للدعارة وليس للثقافة.

جميع الأنشطة في المدن المحتلة أنشطة سياسية تحت عدة مسميات –مهرجانات تظاهرات دوريات مباريات ....الخ- بنكهات مختلفة، تروم في الأساس تحطيم البينية الاجتماعية الصحراوية وإبعادها عن المشكل السياسي الحقيقي.

 وإذابة الهوية الصحراوية داخل المجتمع المغربي، ونقل عدوى الظواهر الشاذة التي يعاني منها الشارع المغربي الى المجتمع الصحراوي، ولعل تجربةفيلم "زين ألي فيك" يختزل الواقع المغربي والظواهر المتفشية فيه.

امتزاج الدعارة بالسياسة ليست وليدة اليوم، لدى النظام المغربي فهي منهج سياسي وأيدلوجية ثابتة لدى المخزن المغربي، ترسم به حدود السياسيات الخارجية والداخلية، ولعل الوفود العربية والخليجية منها بالذات وحتى الغربية، والسهرات الماجنة، و الليالي الحمراء التي تقضيها في رحاب القصور الملكية المنتشرة في اغلب المدن المغربية، لنزع المواقف السياسية اكبر شاهد في هذا الصدد.

لسنا هنا لقذف المحصنات و لا لتشويه سمعت المشاركين، ولا لتلفيق التهم والأكاذيب، والتطرق الى هذه الامور يحز في نفسنا، لكن مهنتنا تقتضي الحديث عن جميع الظواهر المجتمعية بهدف التعرية والتشخيص والإصلاح لا التشويه والتشهير و قومونا إذا كن من المخطئين.

ديلول : راي مركز بنتيلي الاعلامي 


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018