مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المغرب زلزال ام انزال !!!!!

منذ انتهاء المهرجان الانتخابي في 07 من أكتوبر 2016 ،  او ما سمي أنا ذاك بالعرس الديمقراطي –حسب بعض المحليلين والصحافة الصفراء- في المغرب و الأوضاع السياسية في تطور دراماتيكي.
 تحت ضغط داخلي اجتماعي يكاد ينفجر بسبب إحباط المواطن المغربي  جراء إنهاكه بالأزمات، و ضغط خارجي دولي  سياسي يصل حد الخناق بسبب تخلف الرباط  وتنصلها من التزاماتها الدولية،  في كثيبر من القضايا و على رأسها قضية الصحراء الغربية .
جميع ضربات الترجيح التي  سددها النظام الى بيته الداخلي من اجل ترميمه، منيت بالفشل سواء منها ما يتعلق بالإصلاحات التي قام بها في المناطق التي تعرف حراكا مستمرا –منطقة الريف على الخصوص-.  
أو ما تعلق بالإجراءات الأمنية التي تجيد سلطات الرباط  ركلها، كلما واجهتها قضية من هذا النوع، و يكفينا هنا مثالا التدخل الأمني على المحتجين السلميين في مدينة الحسيمة، و اعتقال رموز الحراك هناك –رفاق ناصر الزفزافي- و اعتقال الصحفيين –اعتقال الصحفي المهداوي حميد- و تكميم أفواه الصحف – إغلاق موقع بديل انفو-.
كل هذه العوامل وغيرها أدت الى تحول العرس الى عزاء مستمر، تجاوزت مدته العرف الشرعي و القانوني، و دخلت البلاد الى نفق مظلم لا نعرف متى ستخرج منه، حيث لعب النظام ألمخزني جميع أوراقه ولم تأتي أكلها. 
بداية من مرحلة ما سمي "البلوكاج الحكومي" والإطاحة برئيس الحكومة المعين "السيد عبد الالاه بن كيران"، و تعين خليفة ضعيف يراعي تطلعات المؤسسة المخزنية، و يقبل بلعب دور المحلل حتى اشعار أخر ، الى حد ورقته الأخيرة التي وصفت بالزلزال السياسي .
الزلزال السياسي تمثل في مجموعة من الإعفاءات، التي طالت مجموعة من الوزراء الحاليين في حكومة بن كيران  او في حكومة خلفه العثماني من حزبين لأغير وهما التقدم والاشتراكية و حزب  الحركة الشعبية، وبقيت الأحزاب الأخرى خارج التصنيف !!.
 ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام لماذا لم يتم إعفاء وزراء من حزب العدالة والتنمية، الذي تحاول الدولة إرجاعه الى بيت الطاعة، و تقليم أظافره خاصة انه كان يقود الأغلبية الحكومية ووزرائه يسهرون على تسير جل المشاريع بما فيها مشروع "منارة الحسيمة" المحرك الظاهري لموجة الزلزال؟.
إن الإجابة عن السؤال تكمن في ما يلي:
أولا: من حيث توقيت الزلزال السياسي فقد أتى في وقت محسوب من حيث الدقة والهدف وجاء لتلطيف الأجواء و خلق نوع من الارتباك في الشارع المغربي لتخفيف حالة الاحتقان الاجتماعي التي يعرفها البلد.
ثانيا: إظهار الملك على انه المنقذ الوحيد للبلاد واعتباره المحكم للمؤسسات الدولة وليس طرفا فيها.
ثالثا: تفيد الأقوال التي كانت تدعي ان المخزن يحارب الإسلاميين، واكبر دليل على ذلك ان المؤسسة الملكية لم تقم بإعفاء وزرائهم رغم أنهم المسؤلين في الدرجة الأولى عن تسيير البلاد على اعتبار قيادتهم للائتلاف الحكومي.
رابعا: تهيئ الأجواء لنزال السياسات التي عجز القصر عن تفعليها خلال محاولته لمحاربة الإسلاميين، و فشله في تمرير حزب الأصالة والمعاصرة الى قيادة الحكومة.
لا يعدو  تحرك الملك الذي وصف بالزلزال،  سوى  زوبعة في فنجان ، وحلقة من حلقات مسلسل سياسي أنتج وأخرج في دهاليز القصر، من طرف المخزن المغربي لنزال سياسي جديد يكون الضحية الأكبر فيه هو الشعب المغربي الشقيق ولنا عودة في الموضوع.
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018