مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

حراك الريف الى اين يتجه؟



 منذ طحن محسن فكري ومنطقة الريف تعرف غليان شعبي ينبئ بانفجار الأوضاع اذا مأخذنا بالحسبان الأوضاع النفسية المزرية لساكنة المنطقة مع تنامي العطالة وانتشار العوز والفاقة لسنين طوال ، في ظل كل هذه الظروف يستمر الحراك الشعبي الذي يجد حاضنته بمدينة الحسيمة وضواحيها  مما أربك حسابات المخزن الذي يبدو أن الطبع غلب على التطبع عنده فما إقالة بعض الموظفين وإيفاد بعض الوزراء إلا لذر الرماد في الأعين الأمر الذي رفضه قادة الحراك وطالبوا علانية بعقد التزام ملزم لطرفين نتيجة لفقدان الثقة في أكاذيب الدولة المغربية لان ذاكرة ريافة مليء بماضي جراحه لم تلتئم بعد بدءا من الغدر بزعيم شعب الريف " امحند"  كما يحلو لريافة تسميته انه المجاهد عبد لكريم الخطابي والتاريخ سجل في صفحاته تدخل الجيش المغربي ضد المدنيين العزل في خمسينيات القرن الماضي ووصفهم في منتصف الثمانينيات بالأوباش ويبدو أن  التاريخ يعيد نفسه فرجعت حليمة لعادتها القديمة فالمخزن لايجيد إلا الاستخفاف بالشعوب فأطلق العنان لكلابه المسعورة في صفحات التواصل الاجتماعي وفي الصحافة الصفراء وعلى لسان تجار الدكاكين السياسية وعبر الآلة الخفية لحماة الدولة العميقة من " ماجديين" و"هميين" وحموشيين ومنصوريين  لتسليط ألسنتهم المأجورة وأقلامهم المسمومة ضد المحتجين ووصفهم بأبناء اسبانيول والشيعة والمرتزقة وواو لا بل وصل الأمر إلى تهديدهم بالقتل بوجوه خفية وتارة أخرى بوجوه مكشوفة ، لكن كل هذه الإعمال المافيوزية لم تزد المخزن إلا عزلة واتسعت دائرة التعاطف مع الريف لتشمل أكثر من 53 مدينة مغربية  كان أبرزها كبريات المدن المغربية كطنجة ،مكناس الرباط،الدار البيضاء، مراكش،اكادير ... واتسع التضامن ليشمل التنسيقيات الأوروبية كبروكسل لشبونة مدريد..   وغيرها كثير ، وكلما سخر المخزن ألته الإعلامية ضد المطالب المشروعة لشعب الريف إلا وفتحت قنوات دولية ذائعة الصيت استوديوهاتها لاستقبال ممثلين عن المخزن وآخرين عن الحراك واتضح بالملموس بان محللي البلاط مصابون بنظرية المؤامرة ويقرؤون أمور مريخية خارج سياق التاريخ والمنطق فمثلا المحلل السياسي خريج الجامعة السليمية  المدعو منار السليمي في لقاء تلفزي اقر بان  ناصر الزفزافي يخدم أجندة خارجية بدليل استدلاله بأقوال الفاروق عمر بن الخطاب ولايستبعد  ان تكون أيادي شيعية تدعم الزفزافي ... نسي  او تنسى محلل البلاط بان الاثني عشرية لاتصح عقيدة شيعتها الا بذم الصحابة لا بالاستدلال بهم ، ولم يقف الضغط على ماهو اعلامي بل وصل الى ماهو سياسي فقضية الريف نقشت في البرلمان الاسباني الذي خرج بتوصية في الموضوع ووزارة الخارجية البريطانية طالبت مواطنيها باخذ الحيطة والحذر في زيارة الريف لمن أعمالهم مرتبطة بالمنطقة وحذرت البقية من زيارة الريف وحتى المناطق المغربية الأخرى على اعتبار انتشار الاحتجاج في المغرب كانتشار الهشيم في النار ومع كل ذلك هرم الدولة المغربية لايبالي وكان المغاربة لايعنوه بقدر ماهو عطوف حنون على الفنزوليين وسخر ديبلوماسيته لترافع عن الشعب الفنزولي المقهور وكان المغرب يحتل مراتب جد متقدمة في الصحة والتعليم وواو ، يستمر الاستخفاف بالأشقاء في المغرب الذين أثقل المخزن كاهل جيوبهم بضريبة الصحراء طوال سنوات الحرب في قضية لاناقة لهم فيها ولاجمل ويستمر الحال اليوم كل ماضاق الخناق على القصر في قضية الصحراء الغربية إلا وسخر أموال الشعب المغربي في شراء ذمم بعض الساسة ومشاهير العالم كما كشفت وثائق كريس كولمان السرية المسربة ومما يثير الشفقة هو برامج لبناء عاصمة جنوب السودان والفيضانات عرت البنية التحتية الهشة لعاصمة المغرب وتنتشي الديكتاتورية الرجعية عميلة فرنسا الامبريالية بالتمسخر على عقول المغاربة وتعدهم بالخير واليمن بعد رجوع المهلكة الى الاتحادالافريقي والذي توغلت في بعده الانكلوفوني بنظرة الماركوتينغ عبر تسويق انبوب الغاز من نيجيريا الذي سيمر حتما من بلدان تربطها روابط البيعة مع الملوك العلويين اخرها شعب الصحراء الغربية.... هذا الأنبوب الهيامي قد يستخرج عبر خدمة الساتيليت أو ماشابه ذلك أما عمليا على الأرض فلنفرض جدلا اخذ المغرب موافقة كل الدول التي من المفترض أن يمر منها الأنبوب وهو الشيء الذي رفضته موريتانيا ستبقى الأراضي المحررة التي تحت سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية العضو المؤسس للاتحاد الإفريقي والتي لن تسمح بمروره ... وتستمر معانات الأشقاء في المغرب إلى حين زوال الملكية المتعفنة وتحرر المغرب من التبعية للغرب ومهلكات الخليج وصهيوامريكية  ورجوع السيادة للشعب الشقيق في المغرب الأقصى


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018