مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

#الكركارات معركة لم تنتهي بعد...الجزء الثاني




 تعد منطقة الكركارات جنوب الصحراء الغربية الملف الساخن منذ أوت الماضي و الفتيل المهدد بنفجار المنطقة من جديد ...
فبعد توصيات القرار 23511 الصادر نهاية أبريل من هذه السنة من طرف مجلس الأمن الدولي بعد نقاشات حادة أجراها المجلس حول قضية الصحراء الغربية عامة و مسألة الكركارات خاصة حيث أوصى الأخير بضرورة انسحاب الطرف الصحراوي الذي كان متواجد على بعد أمتار من القوات المغربية المتحصنة في الجدار الأمني الذي شيدته في ثمانينيات القرن الماضي في الصحراء الغربية و شدد مجلس الأمن في القرار  على تواجد البعثة الأممية في الصحراء الغربية المينورسو في منطقة الكركارات و بالخصوص المنطقة العازلة بين معبر الكركارات المدار من طرف المغرب في الجزء المحتل من الصحراء الغربية و نقطة المراقبة الموريتانية الواقعة على الحدود الصحراوية الموريتانية و التي لا تبعد سوى كيلومترات قليلة بينما يتواجد الجيش الصحراوي المرابط في المنطقة و بموجب خطة إعادة الانتشار التي أقرتها الأمانة الوطنية للجبهة شرق و غرب المنطقة متحاشي بذالك الدخول إلى المنطقة العازلة قدر الإمكان و منظمأ للدورياته بين نقاط تواجد تشكيلاته المنتشرة ما بين منطقة منطقة الكركارات و شواطئ الأطلسي غربا يحاذي بذالك الانتشار التكتيكي جميع نقاط التماس مع القوات المغربية في تطبيق فعلي لسيادة الجمهورية الصحراوية على كافة ربوع الوطن المحررة و اقوفأ أمام أي تربص للجيش المغربي من شأنه تغيير خريطة الوضع السائد منذ سنة واحد و تسعين في المنطقة .
 اليوم و بعد انسحاب البعثة الأممية من أمام المعبر و إخلائها للمنطقة العازلة في خطوة لا تتماشى مع نص و روح قرار مجلس الأمن رقم 2351 الصادر في نهاية أبريل 2017 و الذي أكد على ديمومة تواجد عناصر هذه البعثة في المنطقة من أجل مراقبة الوضع عن قرب و التبليغ بأي خرق قد يتسبب فيه أي طرف من الطرفين في المنطقة العازلة و الإشراف على التطبيق الفعلي للنصوص و المواثيق الدولية الصادرة في شأن المنطقةإن أي تخاذل أو تقصير قد تتسبب فيه البعثة الأممية في منطقة الكركارات سيتسبب لا محالة في رجوع المنطقة إلى نقطة البداية و إن أي حركة خارجة عن نصوص قرارات مجلس الأمن ستواجه مباشرتاً برد سريع لتشكيلات الجيش التحرير الشعبي الصحراوي المتأهبة على خطوط التماس و الرافضة كل الرفض لأي خرق جديد من طرف المغرب في منطقة الكركارات و في جميع الأراضي الصحراوية المحتلة.
 إذأ كما يتضح لأي متابع للشأن و كما تؤكد لنا الأيام مسألة الكركارات لم تنتهي و ما فات منها ليس إلا جزء قليل من مناوشات معركة طويلة لم تنتهي بعد.
 بقلم أسلوت أمحمد سيد أحمد
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018