مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الحق ماشهدت به الأعداء

بنتيلي كانت السباقة الى ابداء رايها في القرار الاخير عبر ديلول راي مركز بنتيلي الاعلامي تحت عنوان " بين الانتشار والانسحاب " حاولنا من خلاله ان نشرح الكلمتين في بعدهم اللغوي اولا ومدلولاتهم العسكرية وخاصة اعادة الانتشار والتي كثر حولها اللغط ،وحاولنا بموضوعية وتجرد كبيرين ان ندلي بوجهة نظرنا التي تتنافى مع  من حملوا الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب مسؤوليةالانسحاب من الكركرات مستدلين بتقارير اممية وبوكالات انباء عالمية ومتخذين من الترجمة الحرفية للكلمة كدليل على صحة مايقولون، وفي هذا اصابوا بيد ان الجهة المعنية بالموضوع تشرح وعلى لسان قادة الحركة ان الامر يتعلق باعادة الانتشار وبتكتيك لسحب البساط من تحت بلد دائم العضوية يملك حق الفيتو واحد اكبر حلفاء المخزن انها فرنسا الامبريالية عدوة الشعوب، وتاتي العملية تطبيقا لقرار الامين العام الموجه للطرفين بضرورة احترام البند الاول من اتفاقية وقف اطلاق النار المبرم خريف 1991 ،والتي تقتضي تراجع قوات الجيش الشعبي الصحراوي زهاء الخمس كيلمترات الى الخلف ،مع تحفظ البعض على قرار اعادة الانتشار بحكم ان المعبر التجاري للكركرات يخرق اتفاقية وقف اطلاق النار دون ان تدين الامم المتحدة المحمية الفرنسية ، ويحتجون على ازدواجية المعايير لدى الامم المتحدة.
الى هنا لم نعر اي اهتمام لوضع الديبلوماسية المغربية والتي يخيل الينا منذ الوهلة الاولى بانها نجحت في توريط البوليساريو في اقناع مواطنيها وخاصة الغاضبين منهم على اطالة امد النزاع...كل العارفين بماكان يحاك ضد قضيتنا من دسائس دبرت في قصر الاليزي ومررت عبر المندوب الدائم للمغرب وحليفة المخزن السينغال وفي حالة عجز الطرفين تدخلت فرنسا كدولة عظمى بثقلها واثرت في المسودة الاولى للقراروالتي كانت كارثية بكل المقاييس، بالرغم من  امتعاض روسيا كبلد يملك حق الفيتو لكن علاقات البوليساريو مع هذا البلد لاترقى الى ان يلوح بفيتو لصالحنا ؛ قد تكون ردة فعل ضد سياسات فرنسا الخارجية في عديد القضايا وقد تحتمل ردات ذاتية احتجاحا على قرارات اروبية مجحفة في حق روسيا،فمواقف الاروغواي والمبعوث الافريقي لاتعدو ان تكون احدى وسائلنا التي لانملك بين ايدينا؛ والمتتبع لتصريحات مندوبي فرنسا ومحمية فرنسا المغرب يرى الانفعال بادي على الرجلين بحكم انهم كانو ينتظرون صدور القرار بطبعته الاولى فيه الادانة والمطالبة بالتراجع الفوري لقوات البوليساريو والاخطر من ذلك هو محاولتهم المساس بجوهر وروح ماوجدت عليه المينورسو اصلا الا وهو استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي؛ وفي اللحظات الاخيرة مندوب نامبيا يطالب التاكد من صحة اعادة انتشار قوات بوليساريو؛ الشيء الذي اكدته مروحيات تابعة للمينورسو كانت تجوب وتستطلع في سماء الكركرات وخصوصا المساحة المسماة العازلة والتي لاتتعدى خمس كيلمترات شرق وجنوب الجدار الرملي الذي يفصل المناطق المحتلة عن المناطق المحررة، بهت الذي كفر واحبطت خطط فرنسا وصدم المغرب وبدل توريطنا اصبحوا هم في ورطة يرفضون الاستمرار في المفاوضات المباشرة بحجة ان قواتنا لاتزال بالكركرات المحررة.
 صدر القرار 23/51 باجماع بمافيهم فرنسا التي كانت تعد صحافة القصر الصفراء لنصر عظيم...والحق ماشهدت به الاعداءوفي رسالة موقعة باسم عمر هلال  اطلعت بنتيلي على مضمونها يقول فيها بالحرف: " اعادة انتشار قوات مسلحة"  ويبقى الجدل عقيم  انسحاب ام  اعادة انتشار؟ وتجدون في ادنى المقال الرسالة الكاملة لعمر هلال.

المرجو الضغط هناااااا

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018