مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الصحافة المغربية والانتخابات الجزائرية ... "الشبكة تعيب الغربال" !!


ما إن انتهت عملية الاقتراع في الجزائر  والتي تكللت بالنجاح، حتى بدأت الصحافة الصفراء المغربية كعادتها، التهكم و التشهير و السخرية من الشعب الجزائري، و حكومته و أحزابه السياسية، خدمة أجندة "مخزنية" مدفوعة الأجر يعرفها القاصي و الداني.
الجزائر التي شهدت محطة مهمة في تاريخها المعاصر، على غرار كافة الشعوب و المتمثلة في الانتخابات التشريعية 04 مايو 2017، التي جدد فيها المواطنين الجزائريين الثقة في الأحزاب الحاكمة، والتي يعود لها الفضل في استقرار البلاد و الذهاب بها إلى بر الأمان.
وقد عرفت هذه المحطة مشاركة لأبأس بها، و سجلت أدنى نسبة خروقات منذ الاستقلال إلى الان، بشهادة اللجنة المستقلة العليا للانتخابات، و بشهادة عدة منظمات دولية، و مراقبين من الاتحاد الأوربي، و بعض الهيئات الوطنية الجزائرية، و جمعيات المجتمع المدني، باستثناء بعض الممارسات الفردية، و الشاذة و التي تم إلغاؤها أو التبليغ عنها، و الطعن فيها لدى المجلس الدستوري الجزائري.
الصحافة المغربية بكافة أصنافها التقليدية و الحديثة، و التي تبث  اغلبها من غرف وزارة الداخلية، و مديرية مراقبة التراب الوطني dst، سعت إلى نشر الشائعات قبل انطلاق أو خلال الحملات الانتخابية بهدف زعزعت الاستقرار، و ضرب ثقة المواطنين فالدولة الجزائرية، و تخلي المواطنين عن حقوقهم و قيم المواطنة.
وبعد إعلان النتائج، سارعت إلى اختلاق الأكاذيب و فبركة الحقائق،  التشهير بالتزوير  ونشر نسب غير حقيقية، و غير معلنة من طرف أي جهة رسمية أو غير رسمية، أو في الصحف العالمية المحترمة و الموثوقة، و التي لا نجد لا مصدرا سوى في الصحافة المغربية نفسها " تعطس و التحمد اراسها".
لكن بعيدا عن الحقد والعاطفة كان حريا بالصحف المغربية الحديث عن مشاكل الشعب المغربي، و ديمقراطيته المزعومة و انتخابات 07 من أكتوبر الماضي، قبل الحديث عن بلاد المليون ونصف شهيد، و تطبيق المثل الحساني " الي فكرشو لعظام ما يرادس"، أو الذي بيته من زجاج لا يرم الناس بالحجارة كما يقول المثل العربي.
مما يجعلنا نتسأل أين ذهبت الصحافة المغربية عن تداول قضية "امي فتيحة" بائعة " البغرير"، التي أقدمت على إضرام النار في جسدها، بعد إقدام عون سلطة " مقدم" على حجز بضاعتها، و ضربها أمام الجميع في الشارع العام بعد اعتراضها عليه، و الطريف في القصة أن رجال الشرطة و أعوان السلطة المحلية الحاضرين، بدل إنقاذها قام احدهم بتصويرها لينقل لأصدقائه مشهدا حقيقيا  على الموقع الأزرق لجمع اكبر عدد من الاعجاب  و التعليقات.
أغلقت القضية إلى اليوم ولا يزال المجرمون أحرار في دولة الحق والقانون، و لم تخط الأقلام المغربية نقطة حبر واحدة بعد ذلك عن الموضوع.
وأين كانت أعين الأبواق المغربية عن ساكنة دوار "بنو بوعياش" التي أقدمت السلطات المغربية على هدم منازلهم العشوائية "لبراريك"، في 04 فجرا مخالفة بذلك جميع القوانين و العهود الدولية، و القانون المغربي نفسه الذي ينص دستور البلاد أن حرمة المساكن مضمونة.
كما لم تتجاوز حادثة طحن الشاب"محسن فكري" في شاحنة الأزبال، أمام أعين وكاميرات الصحفيين المغاربة و رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سوى ثلاثة اسطر لنقل الخبر و إنهاء القضية نزولا عند رغبة ولي النعمة .
وهل نسيت الصحافة المغربية أم تناست محطة 07 من أكتوبر الماضية، التي سع فيها المخزن إلى التأثير على إرادة الشعب المغربي، ويكفينا مثلا فضيحة "مسيرة الدار البيضاء" الشهيرة تحت شعار "لا لاخونة الدولة"، و تجنيد كافة الطاقات لمساندة الحزب المخزني.
و الخروقات التي شابت العملية الانتخابية برمتها، وانحياز الدولة لأشخاص معينين و أحزاب بعينها  على حساب أطراف سياسية أخرى، و لعل ما نشرته جريدة "لوموند" الفرنسية  عن انتخابات 07 أكتوبر يكفينا دليلا.
أم غفلت عن مرحلة البلوكاج الحكومي نزولا عند رغبة "أمير المؤمنين" لمدة خمسة أشهر، ليرتفع فيها نسبة العجز إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالسنة الماضية، وارتفاع التضخم إلى 21% خلال شهرين الأولين من سنة 2017.
نكتفي هنا لا لقلة فضائح الصحافة المغربية أو فضائح ولي نعمتها النظام المغربي المخزني، لكن المقام لا يتسع لطرقها منذ ظهور العبودية و ازدهار فن التطبيل في المغرب إلى ألان.






بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018