مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

النظام المغربي... وبداية السقوط !!

من يتتبع المشهد السياسي المغربي، طيلة الأيام والأشهر الماضية يخرج بقناعة راسخة ان النظام المغربي يعيش حالة احتقان سياسي واجتماعي واقتصادي غير مسبوقة، ضيقت الخناق على رأس الهرم و أفقدته صوابه و أخلطت كافة أوراق لعبه .
ولعل ما يعيشه المشهد السياسي و الحزبي اليوم من اضمحلال و تشرذم، إلا اكبر تجل لهذه الحالة، فالمخزن راهن على الأحزاب السياسية التي صنعها لنفسه ورتب أدوارها بشكل محكم حسب تغير الزمان و المكان، في إطار رقعة معينة لا يسمح بتجاوزها،
و سهر "القصر" مباشرة على  اختيار شخصياتها، و اتخاذ قراراتها، فالمجال السياسي  المغربي ليس حرا أو متروكا للمبادرة أو النقاش، و إنما لتنفيذ الأوامر فقط. مما جعلها "كرتونات" تابعة لمافيا سياسية مشكلة من نسيج البلاط،  تحركها من خلف أسوار "القصر"، محددا بذلك مكان اللعب و اللاعبين وقوانين اللعبة .
و ظلت تلك الأحزاب الواجهة التي يمرر بها النظام المخزني جميع سياساته من جهة، و من جهة أخرى مثلت الشماعة التي يعلق عليها فشله و مخيباته و ما أكثرها. مع حفظ الانجازات و الانتصارات  وزمام المبادرة "للقصر".
غير أن الاقتراعات الأخيرة  كشفت جميع أوراق اللعب و معها واجهات جميع الأحزاب السياسية، مما جعل المخزن يكشر عن أنيابه و يتدخل علنا في اختيار الأحزاب و الأشخاص على حد سواء، قافزا بذلك على صناديق الاقتراع و من خلالها على إرادة الشعب المغربي الشقيق.
 ليفتح باب المواجهة المباشرة بين المخزن و الشعب، بدل الأحزاب و الشعب كما كان في جميع مستويات اللعبة سابقا.و يتجه النظام المخرني إلى سياسته الرعناء التي ستؤدي لا محالة الى سقوطه و اندثاره.   



بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2018