مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

عفوا الرد مجرد كسر لروتين إعلام عودنا في الغالب الحديث عن طرف واحد./سيدي محمد عبدالله مدير تحرير وكالةالساحل الافريقي للانباء



طالعت صباح هذا اليوم في إعلامنا عبر صفحات بعض مواقعنا المحترمة تحاملا غير مبرر على الجارة التوأم الجمهورية العربية الصحراوية يقزم مجهودها النضالي المرير عبر المنابر الدولية و قدرتها العسكرية المحسومة الجاهزية تحسبا لأي طارئ ( إعلان آقوينيت قبل أيام ) ناهيك عن كون الخبر جملة و تفصيلا عار من الصحة بدليل أنه إلى حد للحظة من مصدر موثوق ليس هناك أي تهديد و لا حتى مشاورات في هذا الشأن بين بعثة المينورصو بالصحراء و قيادة الجبهة و هو ما يفيد بإن الخبر مزايدة على الأمم المتحدة نفسها و الأغرب من هذا كون الخبر إعتبر أن الصحراء مغربية دون أي دليل مستوحي من التاريخي أو بإقرار الأمم المتحدة قبل المغاربة انفسهم المستميتين لأيجاد مخرج كهذا لحسم الصراع منذ 75 الى يومنا هذا و ساعتنا هذه وقد لا يحصلون عليه رغم التضحيات الجسام و البحث المستمر و بكل الطرق (الجاه. الدبلوماسية. الإستثمار) بسبب النجاحات الدبلوماسية المتمثلة في الإعترافات الدولية  بالجمهورية الصحراوية على سبيل المثال لا الحصر الإتحاد الإفريقي ( قاسمة ظهر حلم مغربة الصحراء) بعضوية كاملة فيه حالتها كا حالة أي دولة من دول الإتحاد ناهيك عن كون الجبهة بحراكها الدبلوماسي كانت السبب في خروج المغرب طيلة 30 سنة من الإتحاد ليعود بعد خسارة مالية تقدر بالمليارات موقعا و ملتزما بميثاقه و هو لعمري إعتراف و لو ضمنيا بالدولة الصحراوية وهذا ما يبرر أن للجبهة حرية التحرك و الإنتشار. إعلان الحرب أو الإلتزام ببنود توقيف إطلاق النار أو حتى قبول أو رفض سباقات تمر من الأراضي التي بحوزتها و تحت إشرافها بكلمة واحدة للجبهة كامل الحرية في فعل ما تشاء في و طنها الحر أو المحرر مع العلم أن الموقف الرسمي المورريتاني يالتزم الحياد في قضية الصحراء  و يعتبر طرفي النزاع أشقاء يقف على نفس المسافة من كليهما و هذا يستوجب الحذر و إن في جو الحرية إحتراما لسيادة ناهيك عن ممثلياتها بالقارات  5 و اعتراف الأمم المتحدة ضمنيا بالجبهة كا ممثل وحيد و شرعي لصحراويين و صوتهم المسموع عبر المفاوضات  التي دارت و تدور في إروقتها و برعايتها و مباركتها. من هذه الملاحظات البسيطة و التي حتما لا تفوت على موردي هذ الخبر. إحتراما لمستوياتهم و مكانتهم و بعيدا عن إلتهامهم بالتحيز لأغراض شخصية أو غير ذلك  من ما لا يليق بهم و لا بنا أتمنى من كتابنا و إعلاميينا الكرام الحياد في كتاباتهم لتعديل الموازين بين الأطراف و التدقيق في الخبر عله مغلوط تحاشيا لسقوطنا كإعلاميين وكتاب في وحل عدم المصداقية و المهنية.



بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017