مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

بحسب تقرير كوديسا تصريحات مؤثرة لمعتقلي اكديم ايزيك


            02 ـ معتقلو قضية " اكديم إزيك " يصرحون بشهادات صادمة و مؤثرة تثبت تورط الأجهزة المغربية :

                        أ ـ شهادات اليوم الأول بتاريخ 13 مارس / آذار 2017 :



            استمعت هيئة المحكمة الاستئنافية بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بسلا / المغرب إلى إفادات كل من المعتقلين السياسيين الصحراويين " محمد الأيوبي " و " محمد باني " اللذين تعرضا للاعتقال بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 بمخيم " اكديم إزيك " ، و قد جاء في إفادتهما ما يلي :

            + المعتقل السياسي الصحراوي " محمد الأيوبي " : المحكوم ب 20 سنة سجنا نافذة لدى القضاء العسكري منذ تاريخ 17 فبراير / شباط 2013  و المتابع في حالة سراح مؤقت لدى غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف بسلا / المغرب في انتظار أن يصدر حكما قضائيا ضده بعد تغيبه المستمر عن جلسات محاكمته بسبب وضعه الصحي المتدهور ، و الذي قال في أول و آخر مثول له أمام هيئة المحكمة المذكورة بأنه كان قد توجه إلى مخيم اكديم إزيك من أجل البحث عن لقمة عيش و بنى خيمة تعرضت داخلها بعد الهجوم على المخيم للتعذيب و الاغتصاب و تم إرغامه على شرب البول من طرف عناصر من الدرك و الجيش ، نافيا جميع التهم المنسوبة إليه ، مؤكدا مرة ثانية تعرضه للتعذيب الجسدي بشكل وحشي لا تستطيع الدولة المغربية تعويضه بسبب ما شمله من إهانة و ضرب للكرامة الإنسانية.

في معرض جوابه على إحدى أسئلة رئيس هيئة المحكمة قال : "  نعم كنت في المخيم الذي قضيت فيه شهرا كاملا ، حيث كان تدخل الدرك و الجيش و جميع القوات المغربية قويا ضد السكان ، و تعرضت أنا للتعذيب و الاغتصاب بشكل مهين للكرامة ، و تم نقلي عبر الطائرة إلى القنيطرة و آثار التعذيب و الدم بادية على جسدي ..

و في وقت كان فيه المتهم و الضحية الصحراوي " محمد الأيوبي " يحاول أن يكشف فيه لرئيس هيئة المحكمة عن آثار التعذيب الجسدي و يتحدث عن تفاصيل التعذيب و الاغتصاب الذي طاله ،  قام بعض عناصر الشرطة المغربية و محامين من الطرف المدني يضحكون مستهزئون منه ، و هو ما أثار احتجاج المعتقلين السياسيين الصحراويين ، و الذين أخذ الكلمة في ما بعد نيابة عنهم المعتقل السياسي الصحراوي " الشيخ بنكا " منددا بهذا التصرف اللاأخلاقي واصفا حالة " محمد الأيوبي " ب : " الحالة الإنسانية التي تبكي و لا تضحك ".

و بعد أن قام " محمد الأيوبي " بتجريد نفسه من بعض ملابسه ، كاشفا عن آثار التعذيب التي لا زالت محفورة في جسده ، تقدمت هيئة دفاع المعتقلين السياسيين الصحراويين بملتمس يرمي إلى إجراء خبرة طبية عليه ، و هو الملتمس الذي رفضه ممثل النيابة العامة بعد اعتراضه قبل أن يقرر رئيس هيئة المحكمة رفض المحكمة لإجراء هذه الخبرة الطبية بمبرر على أن المتهم كان قد استفاد من السراح المؤقت.

+ المعتقل السياسي الصحراوي " محمد باني " : المحكوم بالمؤبد ( مدى الحياة ) لدى المحكمة العسكرية منذ تاريخ 17 فبراير / شباط 2013 ، و هو نفس الحكم الذي صدر ضده بتاريخ 19 يوليوز / تموز 2017 بالمحكمة المدنية المذكورة ، و الذي أكد أمام هيئة المحكمة تعرضه لشتى أنواع التعذيب ، مطالبا على هذا الأساس بإجراء خبرة طبية ، معبر على بطلان هذه المحاكمة كونه ينتمي لإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليها حسب ما هو متضمن في كل المواثيق الدولية ...

و في إجابته على أسئلة رئيس هيئة المحكمة حول التهم المنسوبة إليه، قال المعتقل السياسي الصحراوي "محمد باني" : إن هذه التهم لا علاقة لي بها و هي من نسج خيال المحققين من الضابطة القضائية لدى الدرك المغربي... إنني موظف كنت يوم الأحد 07 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 أقوم بزيارة لعائلتي النازحة بمخيم " اكديم إزيك " ، حيث حاولت في المساء في نفس اليوم الخروج من المخيم ، لكن السلطات المغربية منعتني من ذلك ، و في الصباح الباكر في حدود الساعة 06 و 30 دقيقة صباحا صعدت إلى سيارتي و شغلت محركها و حاولت مغادرة المخيم للالتحاق بعملي ، لكنني تعرضت للهجوم بالحجارة التي تسببت لي في الإصابة بإحداها على مستوى الرأس و في فقدان الوعي قبل أن أجد نفسي محتجزا في شاحنة انطلقت بي إلى حامية عسكرية شمال غرب مدينة العيون ، و بسبب الجروح و الإصابات الخطيرة التي كانت بادية على رأسي نقلت إلى المستشفى العسكري الثالث ، حيث تعرضت للضرب المبرح من طرف الممرضين بعد إيهامهم بأنني قتلت إحدى الممرضات ، ليتم إرجاعي إلى مقر الدرك ، حيث ظللت مكبل اليدين معصوب العينين و  تعرضت هناك لشتى أنواع و أشكال التعذيب الجسدي و لسكب البول علي الذي أرغمت على شرابه ، و كانوا يطلقون علي كبش العيد ارتباطا بزمن ذكرى عيد الأضحى.... و حين مثولي أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية لم أكن أعرف أنه قاضي التحقيق ، الذي أمرني بالتوقيع ، بالرغم من تأكيدي على أنني أحتاج إلى نظارتي الطبية لأطلع على مضمون الأوراق الموقعة ، فعند مثولي لم أعرف صفة هذا الشخص الذي أمثل أمامه و الذي لم يسألني هل أرغب في تنصيب محام أم لا و حين قلت له بأنني تعرضت للتعذيب لم يعر لكلامي أي اهتمام و قال لي " أنا لست بطبيب " و أمرني بتوقيع ورقة كانت تتضمن اسمي فقط ......

و في محاولة المعتقل السياسي الصحراوي "محمد باني "  الكشف للمحكمة عن أثار التعذيب بجسده ، رفض رئيس هيئة المحكمة ذلك قائلا : " لا تكشف عن أي شيء حتى آمرك بذلك " .

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017