مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شهادات اليوم الثالث بتاريخ15 مارس / آذار 2017 من اطوار محاكمة ابطال ملحمة اكديم ايزيك




            + المعتقل السياسي الصحراوي " العرابي البكاي " المحكوم ب 25 سنة سجنا نافذة منذ تاريخ 17 فبراير / شباط 2013 ، و هو الحكم الذي تم تخفيضه إلى 04 سنوات و نصف سجنا نافذا بتاريخ 19 يوليوز / تموز 2017 بالمحكمة المدنية المغربية ، و الذي جاء في شهادته :

 " اعتقلت بمدينة الداخلة و أنا أشتغل في النقل السري ... حين اعتقالي كنت أنقل عسكريين بالشارع .... تم نقلي إلى مقر الدرك و سألوني عن تصريح كنت قد طالبت من خلاله بالاستقلال و لم يسألوني أبدا عن ما دون في محضر الضابطة القضائية ، التي وقعتها دون أن أطلع على مضمونها ... عوملت في العيون معاملة حسنة و قالوا بأنني سيتم الإفراج عني ، و هو عامل جعلني أبصم على هذه المحاضر ...أدخلوني على قاضي التحقيق و عرفته من اللافتة المسجلة فوق مكتبه ... ونفيت كلما وجهه لي من تهم ، و التي كان من ضمنها تهم تتعلق بمشاركتي في التخطيط لإنشاء المخيم ... قلت له أن إنشاء المخيم لم يكن مخططا له مسبقا ، بل كان إنشاؤه بطريقة عشوائية ، لكنني كنت من لجنة الحوار مع السلطات المغربية حول المطالب ، و التي توصلنا في شأنها إلى حل ، بالرغم من الكثافة السكانية المتواجدة بهذا المخيم .... أثناء التدخل أغمي على الكثير من النساء و الأطفال ".

+ المعتقل السياسي الصحراوي "   محمد لمين هدي " : المحكوم ب 25 سنة سجنا نافذة منذ تاريخ 17 فبراير / شباط 2013 ، و هو الحكم الذي تم تأكيده بتاريخ 19 يوليوز / تموز 2017 أمام المحكمة المدنية المغربية ، و الذي صرح بما يلي : " ... كنت رفقة صحفي لمعاينة ما جرى و لم أكن في المخيم أثناء التدخل على المحتجين ... هناك عائلات و أشخاص ضربوا بالرصاص الحي و هناك اعتقالات من داخل الشوارع و البيوت و أصحاب الرصاص لم يدلوا بشهاداتهم ، ومنهم شهيدان قتلا ... كنت رفقة أطباء بلا حدود و كنت سأرافقهم إلى الجرحى و المعطوبين ، لكن تم توقيفي و منعي من هذا النشاط الإنساني ... داخل مقر الدرك لم يسألوني عن المخيم و عذبت من طرف الكولونيل عبد الرحمان الوزنة عذابا لا يوصف ، كان الجحيم أهين بالنسبة لي من أن أعيش تلك الأيام التي قضيتها رهن الاحتجاز ... وقعوني على أوراق لم أعرف ما بداخلها و بصمت على شيء لم أر محتواه وسكب علي البول و تم تجريدي من ملابسي ... جيء بي إلى محكمة الاستئناف بالعيون و لم أقدم بداخلها أمام أي أحد قبل أن يتم ترحيلي عبر الطائرة ، حيث تعرضت للتعذيب و أنا معصوب العينين ، مكبل اليدين .... و بالسجن وضعت في زنزانة انفرادية ... حينها أدركت أن المحتل المغربي يريد أن يحاكم أصوات أبطال الانتفاضة ... تعرضت لشتى أنواع التعذيب لا زلت أعاني من آثارها ، و لما مثلث أمام قاضي التحقيق كشفت له عن إصابتي على مستوى الرأس مع أن يدي كانتا ممتلئتين دما ... "

المعتقل السياسي الصحراوي " سيدي عبد الرحمان زيو " :  المحكوم بتاريخ 17 فبراير / شباط 2013 خلال مثوله أمام هيئة المحكمة العسكرية بما قضى و بسنتين سجنا نافذة بتاريخ 19 يوليوز / تموز 2017 عند مثوله و هو في حالة سراح مؤقت أمام محكمة مدنية ، و الذي صرح أمام هيئة هذه المحكمة بما يلي : " تم تعذيبي بالمخفر و تم الاعتداء علي لفظيا مع بعض الممارسات العنصرية ، و كان اعتقالي تعسفيا ، حيث لم أعرف التهم الموجهة إلي حين مثولي أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية كما أن الشرطة لم تخبر عائلتي بتعرضي للاعتقال و عن أسبابه و ظروفه ، و خلال تعرضي للتعذيب تعرفت على اثنين من العناصر الذين مارسوا علي التعذيب ، و أطلب حقي في متابعتهم قضائيا  ... أطالب بتطبيق الدولة المغربية للحقوق المدنية و السياسية و باحترام اتفاقية مناهضة التعذيب ..."

تجمع المدافعين عن حقوق الانسان

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017