مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

خاطرة لكل معتقل

 زمن بعيد هجرنا سيل الإسفلت غصبا من خيامنا   ثم حاصرنا بين الحيطان الأربع تحت مسمى الحضارة والتمدن، لكن طبعنا وعاداتنا وهويتنا وانتماءنا رفضوا التكيف من أول وهلة مع هذا السيل الغريب. تواترت أجيال على هذا الوضع وازداد الرفض مع كل جيل، وفي يوم من الايام هاجت حريتنا واستنكرت حالها فحملت رحالها إلى المتنفس الوحيد وهو الخيام والعيش القديم. متنفس أسسنا فيه مستقرا لمن أحس بالإنتماء، متنفس للتعبير عما يجول في الخواطر التي كبتت ظلما وغصبا وقمعا. لكن الإسفلت أبى السكوت عن هرب شعب كان يفكر أنه تبناه، فغضب غضبا شديدا دفعه للهجوم بغتة يريد إبادة تلك الحرية وذاك الانتماء وذاك المتنفس، فأطلق كل كلابه المدججة بأنواع العتاد ليعيثوا في الأرض فسادا ولم يكفيه ذلك بل اقتنص سنابل شعبنا وزج بهم وراء القضبان الحديدية. هذه السنابل التي مافتىء الشعب مساندتها، هذه الاساوش التي رفعت أصابع الحرية في وجه كل محتل مغتصب لازالت تعاد عليها مسرحية المحاكمة بغية إطالة معاناتهم في سجون الاحتلال.
وهنا وجب القول أن كل هذه الالاعيب والممارسات الخبيثة لن تكبح جماح عزيمة أبطال وشعب مستعد للتضحية بالغالي والنفيس مقابل حريتهم، لم ولن تستطيعوا حرمان نسور ألفت التحليق بحرية في عنان السماء.
بقلم رئيس القسم الاسباني لمركز بنتيلي الاعلامي
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017