مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

خروقات بالجملة وغياب الحياد أهم سمات جلسات الاستماع لهيئة دفاع الحق المدني


أمام مساندة مدنية  جماهيرية صحراوية لم تمنعها مشقة السفر والصيام عن مؤازرة ونصرة المعتقلين السياسيين استؤنفت  أطوار محاكمة أسود اكديم  ازيك  بمحكمة الاستئناف بالعاصمة المغربية بالرباط مطلع هذا الأسبوع المنصرم وتواصلت معها خروقات بالجملة لسير محاكمة تفتقر إلى شروط الحكم الراشد بسبب الانحياز الفاضح لما يسمى هيئة الدفاع عن ضحايا الشرطة والجيش والدرك المغربي ،وعرفت أطوار هذه المحاكمة تصاعدا في النبرة العدائية  ضد المعتقلين وعائلاتهم وهيئة دفاعهم وكذا المراقيبن والملاحظين والمؤازرين.

أعطت هيئة المحاكمة والنيابة العامة  الضوء الأخضر  لدفاع الحق المدني  في التهجم 
على المعتقلين ونعتهم بأقبح النعوت والغوص في اتهامهم بالعمالة للجزائر وتلقي أموال من الخارج من اجل إثارة القلاقل وتهديد السلم والأمن الداخلي للمملكة مما يخالف شرط الحياد .

وفي مجمل مرافعة  هيئة الدفاع عن الضحايا اعتبر المحامون أن شهود  النفي مجرد شهود زور شركاء في الجريمة يجب الزج بهم وراء القضبان.
هذا التهجم الخطير تهدف من خلال تمريره بدون اعتراض هيئة  المحاكمة  التقليل وربما تهديد مبطن لشهود النفي على غرار الشاهد لحسن دليل الذي نفى جملة وتفصيلا التهم عن المعتقلين وهو مادفع الطرف الأخر إلى التهجم بعدائية على الشاهد .
واستدل محامو الحق المدني بصور للمعتقلين السياسيين الصحراويين بالزى العسكري في معرض زيارة قام بها مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين لمخيمات اللاجئين  ،كما استدلت أيضا بتصريحات للمعتقلين أنفسهم أمام هيئة المحاكمة على غرار محمد التهليل الذي قال “إن كان هناك من له مطالب اجتماعية أو اقتصادية  لمن نزح إلى مخيم اكديم ايزيك فأنا مطلبي الأوحد  هو تقرير المصير والاستقلال، هذا التصريح يدل على حسب مزاعم محامو الضحايا على النية المسبقة لزعزعة استقرار المغرب ووحدته الترابية  . .                    
   
وردا على مرافعات أكاديمية سابقة قدمها المعتقلون السياسيون الصحراويون أمام  انظارهيئة المحاكمة -قدموا فيها مداخلات تعريفية بعدالة القضية الصحراوية ومشروعية الكفاح السلمي للشعب الصحراوي لنيل حريته واستقلاله -اكتفى بعض المحامون المغاربة في مرافعاتهم بما أسمو الرد على المغالطات بسردهم لبعض الوقائع "التاريخية" وعلاقة الصحراويين بما يسمى العرش المغربي واستفاض البعض في الكلام ليثبت  صحة أقواله بمغالطات وأكاذيب أثبتت إفلاس الخطاب السياسي لهؤلاء ..
ولم تكتف الهيئة التي كلفت بالدفاع عن ضحايا الجيش والشرطة والدرك المغربي عند حدود هذ ه الادعاءات  بل وتوسعت لتشن السباب للجزائر والقادة الصحراويون :كما لم تسلم موريتانيا بدورها معتبرين اياها جزءا لايتجزأ من الدولة المغربية الممتدة من طنجة الى نهر السنغال وأن الحياء المغربي من المنتظم الدولي هو ما دفع المغرب لعدم التعجل في ضم موريتانيا وأن إشارة واحدة للجيش المغربي كافية بضم موريتانيا في يومين فقط.


كما لم تسلم المنظمات الحقوقية والمراقبين الدوليين من سيل التجريح والاتهامات المبطنة كل ذلك أمام أنظار  القضاة المغاربة الذين لم يحركوا ساكنا  في اتجاه وقف التهجم العدائي الذي يهدد سلامة المراقبين الدوليين المتهمين بمساندة الانفصال والترويج له داخل جدران محكمة الاستئناف بالعاصمة المغربية الرباط سلا.
نشير إلى إن يوم الاثنين القادم  12/06/2017 سيتم افتتاح الجلسات بمرافعات النيابة العامة.

 بقلم سيدي هيبة حبيبي
ملاحظ وناشط حقوقي وإعلامي
عضو المكتب التنفيذي الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان وحماية الثروات بالصحراء الغربية 

وعضو رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017