مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

أكدت حركة المسيحيين من أجل الغاء التعذيب أن محاكمة المناضلين الصحراويين تخللتها انتهاكات "متعددة و خطيرة" للحق في محاكمة عادلة





و أوضحت الحركة في تقرير تحصلت واج على نسخة منه  عنوانه "مداخلة مشتركة  للمقررين الخاصين حول التعذيب و والمعاملات القاسية"  أن "هذه المحاكمة  تخللتها انتهاكات متعددة و خطيرة للحق في محاكمة عادلة لا سيما الاخذ في  الحسبان الاعترافات التي تمت تحت التعذيب و انحياز المحكمة  و عرقلة حقوق هيئة الدفاع".
و تعني المداخلة 24 مناضلا صحراويا ضحايا محاكمة غير عادلة تجري جلساتها في  المغرب حيث يتابعون بتهمة المشاركة في مقتل 11 جنديا أثناء  و عقب تفكيك مخيم اكديم ايزيك يوم 8 نوفمبر 2010.
و عرضت المنظمة غير الحكومية للدفاع عن حقوق الإنسان الكائن مقرها في باريس  والتي تأسست سنة 1974  القائمة الطويلة للانتهاكات منذ بداية المحاكمة خاصة تلك المتعلقة بحق حضور المحاكمة و حق الحصول على معلومات دقيقة حول طبيعة و  أسباب التهم الموجهة ضد المعني بالأمر و الحق في التمثيل و التحدث مع محامي من اختياره و حق المساواة امام المحاكم... إلخ.
و أوضحت ذات الجمعية أن "المتهمين لا يعلمون من هم الجنود الذين اتهموا  بقتلهم وباي طريقة"  إذ لطالما تم استجوابهم استنادا على اعترافات تحت التعذيب  مع منع المحامين طيلة المحاكمة من التطرق إلى مسألة التعذيب و تطبيق القانون  الانساني الدولي.
و يذكر التقرير أن المحكمة استدعت شهودا جدد بعد مرور سبع سنوات على هذه  الاحداث  حيث قدم اغلبهم شهادات متناقضة و في بعض الاحيان غير معقولة  مؤكدا أن رئيس المحكمة يلغي أسئلة الدفاع التي تسعى الى ابراز شيئ من "مصداقية"  الشهادات.
و اعتبرت الجمعية أن رئيس المحكمة اعرب عن " تحيز واضح" ضد هيئة الدفاع و ذلك  بطرحه شخصيا للأسئلة و السماح للأطراف بطرح الأسئلة التي تدين اكثر من تلك التي تبرئ.
و ذكر التقرير أن "رئيس المحكمة سمح ببث فيلم دعاية لا يظهر فيه أي متهم و  يهدف اساسا إلى خلق جو من العداء وانتهاك قرينة البراءة "  منبها إلى أن  المحكمة رفضت الشروع في القيام باختبارات الحمض النووي و رفع البصمات عن  الأسلحة المحجوزة التي زعم أنها كانت بحوزة المتهمين.
و تذكر ذات الوثيقة أن المحاميتين الفرنسيتين للمتهمين (إنغريد ميتون و ألفة  أولد) قد عزلتا من طرف رئيس المحكمة في 16 مايو المنصرم و طردتا من القاعة  بعنف.

و تعتبر المنظمة غير الحكومية الفرنسية أن "المحاكمة ستنتهي قريبا و أن  المتهمين قد يدانون من جديد بأحكام ثقيلة استنادا على اعترافاتهم تحت طائلة  التعذيب"  حيث طالب وكيل النيابة خلال مرافعته الختامية يوم 13 يونيو بإنزال  العقوبة القصوى على كل المتهمين  مضيفة أنه " يتضح من خلال المناقشات أن السبب  الكامن وراء متابعة المتهمين ال24 هو نضالهم من اجل حقوق الإنسان و استقلال  الصحراء الغربية".  المصدر {واج}
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017