مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

نفعي الرايس: عذرا ايها المثقفون المغاربة: هنا أخطأت الكاتبة مايسة في حق البوليزاريو

مقال جدير بالقراءة منشور بجريدة راي اليوم

 قرأت مقالا للكاتبة  “مايسة سلامة الناجي”  نشر في جريدة ” رأي اليوم ” الالكترونية تتحدث فيه عن الأحداث التي تشهدها منطقة الريف المغربية, محملة وزارة الداخلية المغربية ما يحدث  من عنف وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
و لفت انتباهي سذاجة الكاتبة وتغولها على الحقيقة وهي تحاول اختلاق الروابط وأوجه التشابه بين أحداث الريف المغربية الحالية والتي كان سببها تسوية عظام بايع سمك الحسيمة الشهير ” محسن فكري ” مع الزبالة في شاحنة النفايات من قبل شرطيين مغاربة  من جهة وبين اندلاع  الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب 1973 ومخيم اقديم إيزيك النضالي الذي أقامه الصحراويون  في مدينة العيون المحتلة2010 من جهة أخرى.
الكاتبة استهلت موضوعها  بمغالطة كبيرة عندما قالت أن ” قائد مغربي” تابع لوزارة الداخلية المغربية هو السبب في  ظهور البوليساريو وتحول قادتها الذين سجنهم هذا القائد المغربي من المطالبة بمطالب  اجتماعية إلى الانفصال عن المغرب.
سبحان الله  هل تصدق هذه الكاتبة نفسها قبل ان يصدقها أحد وهل تعرف مثلا ان منطقة  الساقية الحمراء ووادي الذهب التي انطلقت فيها جبهة البوليساريو وانتهجت الكفاح المسلح في بيانها رقم واحد لتحريرها من إسبانيا كانت منذ الستينات مدرجة ضمن الأقاليم الغير متمتعة بالحكم الذاتي وبالتالي لا علاقة لها مطلقا بالمغرب الملكي.
وهل تعلم الانسة ” مايسة”  ان البوليساريو لم تكن ثورة على الحقرة والتهميش الاقتصادي والفقر والجوع  إبان الاستعمار الاسباني ذلك ان  مستوى معيشة الصحراويين في السبعينات  مرتفع ويفوق بكثير مستوى المعيشة في الدول المجاورة ( المغرب, موريتانيا , الجزائر) ولكنها كانت ثورة لشعب لايقبل  الاهانة والركوع لغير الخالق ويريد ان يعيش في أرضه حرا سيدا.
تريد هذه الكاتبة إيهام القراء بأن ما يحدث في الريف المغربي شبيه لما حدث في الصحراء الغربية في السبعينات أيام الاحتلال الاسباني او في 2010 زمن مخيم  أقذيم ايزيك وأرقى صور المقاومة السلمية الصحراوية للاحتلال المغربي للصحراء الغربية وهي أحداث لاتربط بينها لا الجغرافيا ولا السياسة ولا القوانين الدولية .
فالريف وسكانه مغاربة في نظر القانون الدولي والجغرافيا وهم في صراع دائم مع التهميش والحقرة الممارسة ضدهم غلى مر العصور من قبل ملوك المغرب  المتوارثون  للعرش ,وهم وإن ثاروا فإنما يثورون لتحقيق مطالب اجتماعية وثقافية واقتصادية تخص منطقتهم وهم رغم كل ذلك مغاربة ويقرون بمغربيتهم.
بخلاف الصحراويين الذين فجروا ثورتهم  البوليساريو ضد الاستعمار الاسباني  وفي منطقة جغرافية محددة هي الصحراء الغربية فما دخل المغرب إذا أيتها الكاتبة المغالطة في ثورة قادها الصحراويون وحدهم ضد إسبانيا الاستعمارية ثم ما دخل أحداث أقديم إيزيك فيما يحدث بالريف المغربي, فأحداث اقديم إيزيك نظمها الصحراويون ضد الاحتلال اللاشرعي المغربي لارضهم وهم يرفضون هذا الاحتلال وقد عكست محاكمات معتقلي اقديم ايزيك هذا الرفض وهم يكررون الشعارات المطالبة برحيله ويرفعون شارات النصر داخل قاعات المحاكم المغربية , بينما يبقى الريفيون متشبثون بمغربيتهم .
تذهب  مايسة في مقالها  الى القول بأن الخ\ؤ يأتي على المعالابة من وزارة داخليتهم  ولمني أسألها  من أشد خطرا على المغاربة وزارة الداخلية ام النخبة المغربية المثقفة امثالك  التي تروج لأطروحة الداخلية وبالتالي القصر المبنية على التوسع واحتلال أراضي الغير بالقوة ,رغم علمها  ببطلان هذه الأطروحة وخطرها على الأمن والاستقرار في المنطقة وتنكرها واستهتارها بمبادئ القانون ومتطلبات الشرعية الدولية .
إنك يا مايسة وأمثالك من المثقفين الذين يعملون على  تضليل المغاربة وتحوير فهمهم عن حقيقة الاحتلال المغربي للصحراء الغربية  إنما مثل الوليد بن المغيرة عرف أن القرآن حق وانه ليس بقول شاعر ورغم ذلك ركب الشيطان رأسه ومات على جاهليته وساء مآله.
يا مايسة الا يجدر بك وبامثالك من النخبة المثقفة ان ترشدوا المغاربة الى سواء السبيل وتنيروا لهم الطريق وتبينوا لهم حقوقهم وتبعدوهم عن المعاناة التي يعانون منها يوميا نتيجة السياسات الخاطئة التي ينتهجها ساستهم وولاة أمورهم تنفيذا لأجندات  خارجية لن تعود بتاتا بالنفع والفائدة على المواطن المغربي البسيط المغلوب على أمره.

بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017