مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

انتظار لقاء' ترامب' يحتاج خبير شيزوفرينيا

بعد مسلسل إلغاء الزيارة الاستفزازية التي كان من المزمع أن يقوم بها ملك المغرب إلى المناطق المحتلة لعديد المرات بتعدد وسائل الضغط ،والتي توحي بتخبط كامل الأركان يعرفه البلاط المغربي وواضعي استراتجياته المعدة سلفا في قصر الاليزيه ولا أدل على ذلك من الفشل الذي منيت به دبلوماسية العدو في أدغال القارة السمراء ،إفريقيا التحرر والكبرياء،إفريقيا مانديلا وتوماس سان كرا والشهيد الولي وعبد الناصر والهواري بومدين، إفريقيا الأبية الرافضة لعودة العبودية من أي كان والأحرى أن تقبلها في بيتها الداخلي وبأيادي إفريقية خدمة لفرنسا الامبريالية عدوة القارة.
 تلامذة الاليزيه الذين فيما يبدو أصبحوا على الهامش ،فلا المغرب ولا السنغال بقادرتين على القفز على المبادئ التي أسس عليها الاتحاد الإفريقي بعضوية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كبلد مؤسس كامل الحقوق والواجبات.
المتتبع للمشهد الإفريقي يعي منذ الوهلة الأولى إن القارة تخطو بثبات لتحظى بمكانتها بين دول المعمورة وخاصة دول العالم النامي، وأن عبئ تحصين مكتسبات الأفارقة لن يتجاوز دول بعينها توصف بالانكلوفونية كجنوب إفريقيا ونيجيريا والتي ظلت على نفس الخط مع بلد المليون شهيد جزائر الثورة والثوار والى حد ما مصر السيسي ، مع بزوغ مفاجئ لموريتانيا،ويبقى كل ذلك بمثابة رسائل لفرنسا بعينها إيذانا بانتهاء عهدة نيوامبريالية في شمال القارة وفي عمومها.
 كل هذه العوامل ذكرنا بها على سبيل الاستدلال على الخناق الذي يعرفه المخزن المغربي، فلا الزيارات الاستفزازية هي المخرج ولا الزيارات الاستجمامية هي الحل فأين المفر؟؟؟ بالتأكيد لن نغوص في الأموال الطائلة المستخرجة بغير وجه حق من ثروات الصحراء الغربية وكذا من خزينة الأشقاء في المملكة المغربية على شحها ، تبذر بغير وجه حق في توسيع مشاريع تعود بالنفع على شركات الهولدينغ وهي التي ما توانت يوما عن امتصاص عرق جبين عموم الطبقات المسحوقة من أبناء الشعب المغربي ،وتوزع في بناء بنية تحتية لعواصم بلدان تفتقد إلى قرار مؤسساتي بغية شراء ذممها وتغيير موقفها من عدالة القضية الوطنية ومع ذلك باءت كل سياسات العدو بالفشل الذريع بدءا من قمة مالابو وليس انتهاء بعقر دار حليفة المخزن السنغال في فشلهما معا في لقاء الأممية الإفريقية، فبعد توريط أعراب شبه الجزيرة العربية في الاجندة المغربية حيث التجئ مكرها للإحتماء بالملكيات الرجعية من مشيخات وإمارات عرب الخليج ،فعلى ما يبدو أن الخناق على مقربة من رقبة صانع القرار في المغرب ،فالأردن  وبتاريخها المشترك مع عرش العلويين في التخابر لعدو العرب وفي القيام بدور الدركي والشرطي للغرب الامبريالي ،يبدوانه بدا يطفو على السطح في التنافس على من يحظى بقبول ورضا الجالس هنالك على قبة البيت الأبيض ، وما إنتظار ملك المغرب على اعتابه عله يحظى بشرف لقاء الرئيس الأمريكي الترامب ، وماصمت لسان حال القصر وكالة المغرب العربي للأنباء إلا دليل على التيه السياسي الذي تعيشه الدبلوماسية المغربية ،فكما أكدنا سابقا في مقالات عديدة تحلل الواقع المرير عبر عمودنا مرآة المغرب فكوبا فيدل كاسترو غير فرنسا ديغول .
 ومن هنا نؤكد أيضا أن الولايات المتحدة الأمريكية والتي تصنف كأحد البلدان المتقدمة دمقراطيا لاتمثل فيها مؤسسة الرئاسة إلا النذر اليسير من السياسات العامة للبلد ونستدل على ذلك بالزيارات الأخيرة لشخصيات مرموقة أمريكية لمخيمات العزة والكرامة،وكذا فشل اللوبي الصهيومغربي في كسب نقاط أمام يقظة الدبلوماسية الصحراوية هناك كان أخرها اللقاء الذي جمع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب مع الأمين العام للأمم المتحدة.
التجارب تقول لنا  أن الفعل عكس ردته فلا مفر لصانعي السياسة في المغرب سوى الاستمرار في البروباغندا الإعلامية المشروخة من طنجة إلى لكويرة والتي مرغ ماتبقى من كبريائهم على ارض الكر كرات المحررة التي بسط عليها الجيش الشعبي الصحراوي سيادته وتوج ذلك بزيارة ميدانية لرئيس الجمهورية الأخ إبراهيم غالي ،الذي تعمد في رسائل الى كل من يهمه الأمر،أن يترشف من مياه بحر الأطلنتي أمام  مرأى العالم بأسره...
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017