مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

زيارات محمد السادس الى دول افريقية ودور مؤسسات محمد السادس في الرشوة والتدليس وتمرير اموال الخليج باوامر فرنسية


منذ 18 اكتوبر 2016 وحتى مطلع مارس 2017  قام ملك المغرب بزيارة لاحدى عشر بلد افريقي :رواندا,تانزانيا ,السنغال,اثيوبيا,مدغشقر,نيجيريا ,جنوب السودان,غانا,زامبيا,غينيا,وساحل العاج,خلال هذه الزيارات  تم التوقيع على91 اتفاقية (19 رواندا,22 تانزانيا,12 السنغال,7 اثيوبيا,22 مدغشقر,14 نيجيريا,9 جنوب السودان,25 غانا,19 زامبيا,8 غينيا,14 ساحل العاج)هذه الاتفاقيات ولبروتوكولات ,ومن خلال التفحص الدقيق لها نجد انها مختلفة تماما في شكلها ومضمونها وفوائدها بين الدول المعروفة بدعمها للقضية الصحراوية والدول الخاضعة للهيمنة الفرنسية ,اي انها قسمان:القسم الاول :ويتعلق بالدول الداعمة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ,واغلبها من الدول الناطقة بالانجليزية رغم ان منها من يتحدث الفرنسية لكنها جميعها خارجة عن الهيمنة الفرنسية وهي :رواندا,تانزانيا,اثيوبيا,نيجيريا,جنوب السودان ,غانا وزامبياوالاتفاقيات ومذكرات التفاهم  مع هذه الدول تمحورت كلها حول اتفاقيات عادية شملت مجالات تعاون على غرار التعاون الفلاحي,التكوين المهني,القطاع المالي والبنكي والضريبي,الملاحة الجوية,السياحة ,التعاون العلمي والاقتصادي,التجارة مع بعض الاتفاقيات المشبوهة التي تهدف الى توريط بعض هذه الدول في مشاكل مع الجمهورية الصحراوية من خلال استهداف الفوسفات والصيد البحري الذي يعتمد المغرب في اغلبية تصديراته في المجالين على المنتوجات الصحراوية ,اما مشروع انبوب النفط بين نيجيريا والمغرب والذي عيله ان يعبر 13 دولة فيبقى في اطار نوع من التضليل على الاقل في المرحلة الحاليةهذا اذا ما استثنينا :مشروع إنجاز منصة لإنتاج الأسمدة بإثيوبيا باستثمار بقيمة 7ر3 مليار دولار بغرض إنتاج 5ر2 مليون طن من الاسمدة في السنة في أفق سنة 2020، يوفرلها الحاجيات من الحامض الفوسفوري المكتب الشريف للفوسفاط  وتمول ربع القيمة  مؤسسة التمويلات المثيرة للجدل مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة  اودعم تشييد عاصمة جديدة لجنوب السودانالمقدرة بقيمة 5،1 مليون دولار وهبات لفائدة مستشفى العاصمة شكلية جدا من طرف نفس المؤسسة المثيرة للجدل  مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامةالقسم الثاني :ويتعلق بالدول الخاضعة للهيمنة الفرنسية ومنها ,السنغال, ,غينيا ,ساحل العاج ومدغشر (رغم ان هذه الاخيرة ليست من ضمن مجموعة الدول الافريقية 14 التي تدفع ضرائب لفرنسا كاستحقاقات البنية التحتية التي بنتها فرنسا في هذه الدول خلال استعمارها لها. وملزمة بإيداع احتياطاتها القومية من النقد في البنك المركزي الفرنسي. الا انها تدخل في اطار الدول الخاضعة لفرنسا) ,فان الاتفاقيات والبروتوكولات هي تمويلات وهبات مالية ومنها :ففي السنغال مثلا :إطلاق مخطط تهيئة مصايد الأخطبوط لفائدة السنغال وهبة من 12 قارب مطاطي ,ودعم مالي من مؤسسة محمد السادس بقيمة 1.5 مليون اورو  ومساهمة مالية اخرى من فرع البنك الشعبي بداكار "اميفا" بقمية 1.5 مليون اورو و 3 ملايين اورو اخرى لتسيير مشاريع التاطير الاستراتيجي ايضا من قبل مؤسسة محمد السادس للتنمية البشرية ,ونفس المؤسسة المثيرة للجدل قدمت هبات من الادوية تقدر ب 1.6 طن لصالح المجلس الوطني السنغالي لمحاربة داء السيدا  وشروع اخر لتكيون 300 شاب سنويا في تقنية تسيير المقاولات الصغيرة اضيا مممولة من قبل مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ,وفي مدغشقر   دعم مالي من مؤسسة محمد السادس للتنمية البشرية للمحافظة على قناة بانغالانيس، التي تمتد على طول 700 كلم وتعد أطول أربع مرات من قناة السويس و8 مرات أكثر من قناة بنما.وانطلاقة أشغال بناء مستشفى للأم والطفل ومركب للتكوين المهني  بتمويل من مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة باستثمارات إجمالية قدرها 220 مليون درهم،وبغينا ,فإنجاز مشروع للتهيئة الهيدرو- فلاحية لمساحة تتراوح ما بين 200 و300 هكتار، واحداث مشاريع لتجميع إنتاج الذرة، والتعاون لإحداث منظومة للمحافظة العقارية.ومشروع التطهير السائل لمدينة كوناكري، و إنجاز وإعادة تأهيل الشبكات على طول 36 كلم (حوضي مادينا ولاندريا)، وإنجاز محطتين للضخ، وإنجاز التجهيزات الصحية، إلى جانب تأهيل محطة التصفية الحالية وإنجاز محطة تصفية جديدة مع تثمين الطاقة.والتأهيل الحضري لمدينة كوناكري، وتحسين شبكة الطرق بالعاصمة الغينية.و  إنتاج وتزويد 100 الف طن من الأسمدة لفائدة غينيا لتلبية حاجيات الموسم الفلاحي الحالي بهذا البلد.تقديم 20 الف طن عل شكل هبة، كتشجيع لهذا البلد، مضيفا ان 80 الف طن المتبقية ، ستتم توفيرها بأسعار كفيلة بالتقليص ، او حتى بإلغاء الدعم الحكومي الموجه للأسمدة.وانطلاقة أشغال بناء مسجد جديد بكوناكري الى جانب  10 آلاف نسخة من المصحف المحمدي الشريف.اما بساحل العاج فتمويل لمشروع "هيكزاغون"، الذي يندرج ضمن المشاريع ذات الأولوية ضمن قانون البرمجة العسكرية 2016- 2020..وتمويل اقتناء سكن رئيسي للعناصر العسكرية للقوات المسلحة في كوت ديفوار. و تمويل مشروع بناء وحدة للصناعة الصيدلية في كوت ديفوار..و تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تديرها النساءو احداث مركز تقني بأبيدجان يرمي إلى تعزيز إنشاء وإرساء مقاولات مجددة بقطاع التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال في إطار يتيح تطويرها،.و إحداث مركز للمعالجة المعلوماتية، و تحديث وصيانة حظيرة مركبات النقل الطرقي للأشخاص والبضائع،.و - تقديم مساعدة شركة نقل المغرب وخبرتها من أجل هيكلة عرض للنقل العمومي للمسافرين في ظروف جيدة للراحة والسلامة،.ورش محطة تفريغ السمك المجهزة ب"لوكودجرو"    من إنجازهما مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة  وانطلاقة أشغال بناء مسجد "محمد السادس" بحي تريشفيل في أبيدجان على مساحة 25 الف متر مربع ومشروع حماية وتثمين خليج كوكودي بمبلغ إجمالي قدره 450 مليون دولار.وتدشين مركز "محمد السادس للتكوين في طب المستعجلات" بالمركز الاستشفائي الجامعي ليوبوغون بأبيدجان ممول ومجهز من قبل مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة و مشروع إنجاز مركب للتكوين في مهن البناء والأشغال العمومية والسياحة، كان جلالة الملك قد أعطى انطلاقة أشغال إنجازه في يونيو 2015 بجماعة يوبوغون.فالمقارنة البسيطة تظهر الفرق الشاسع بين طبيعة ومحتوى المشاريع ولبروتوكولات الموقعة بين الملك المغربي والقسمين المصنفين انفا ,القسم الاول اتفاقيات والقسم الثاني مشاريع وتمويل وتنفيذ ,ومع اننا هنا لسنا بصدد البحث عن تفسيرات حول كيف يمول المغرب مشاريع بدول افريقية في الوقت الذي يعيش المغرب في اسوا اوضاع تعرفها المملكة منذ نهاية الحماية الفرنسية سنة 1956, هو ماجاء بشكل واضح على لسان رئيس الحكمة المغربية عبد الاله بنكيران خصوصا وانه في نفس فترت زيارات الملك للدول الاحدى عشر واشرافه على انطلاق مشاريع ممولة من قبل مؤسسة محمد السادس للتنمية البشير بملايين الدولارات وتقديم هبات ,غرقت مدينة سلا المغربية وعدة مدن اخرى  تحت الفيضانات  شهر فبراير الماضي  ووقع وزير الداخلية المغربي  والوزير المنتدب المكلف بالمياه مع سفير قطر في 16 من نفس الشهر اي فبراير على اتفاق تمول من خلاله قطر سد فاصك بكلميم ب150 مليون دولار ,وقبل ذلك بشهر صندوق ابوظبي للتنمية يمول مشاريع بالمغرب  بقيمة 1.25 مليار دولار ,وفي نفس الفترة الشركة الفرنسية "سيلين" بتتكفل بتدبير مياه الشرب والصرف الصحي في مراكش وأكادير والصويرة وتيزنيت بغطاء مالي قدره  2.65 مليون أورو،الا اننا نبقى امام سؤال ملح للغاية ,ماهي مؤسسة محمد السادس للتنمية البشرية ؟من يمولها؟ما اهدافها؟فهي لاتمول شيئا في المغرب,وسفريات وتنقلات الملك تمول من صندوق الدولة المغربية,واموال الملك لاعلاقة لها بالهبات والمشاريع من هذا النوع الا اذا كانت تخدم الهولدينغ الملكي ,على غرار وفا بنك ,اذن ما السر وراء هذه المؤسسة القوية ,الغنية التي توزع الهبات والمشاريع في دول معينة من افريقيا؟ مؤسسة محمد السادس للتنمية البشير وحسب تصريح السيد مصطفى التراب، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة  تعمل على تنفيذ عشرين مبادرة في 7 بلدان (السنغال، مالي، غينيا كوناكري، غينيا بيساو، الكوت ديفوار، الغابون، مدغشقر)، وتعمل من أجل النهوض بالولوج للصحة والتربية، وتحقيق التنمية السوسيو- اقتصادية لهذه البلدان، وبلورة برامج لمحاربة الفقروقال إن المؤسسة قامت في المجال الصحي، ببناء وتجهيز عيادة لطب العيون بدكار، وعيادة متخصصة في الصحة الإنجابية بباماكو ومستشفى "الأم والطفل" في كوناكري، فضلا عن تزويد السلطات الصحية في كل من الكوت ديفوار والسنغال والغابون وغينيا بيساو بالأدوية والمعدات الطبية الحيوية.  كما وضعت المؤسسة يضيف السيد التراب، رهن إشارة المراكز الصحية بالبلدان الشريكة 170 سريرا، مشيرا إلى أن هذه المراكز الصحية تقوم سنويا ب 16 الف استشارة طبية و 800 عملية في طب العيون.مذكرا  ان ثلاث محطات مجهزة لتفريغ السمك في طور الانجاز، اثنتين منها في كوناكري بجمهورية غينيا (محطة تيمينيتاي و محطة بونفي) و واحدة في دكار بالسنغال (محطة سومبديون).وبالبحث حول هذه المؤسسة ,نجد ان هناك عدة مؤسسات لمحمد السادس:مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين,مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة,مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين ,مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة,مؤسسة محمد السادس للفئات المعوزة ,مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ,مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء,مؤسسة محمد الخامس للتضامن،مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية,مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين,مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف, مؤسسة محمد السادس لمحاربة التطرف, ومؤسسة محمد السادس للتربية والتكوينوهي مؤسسات ,يظهر انها غنية جدا,مصادرها المالية لااحد يعرفها,لاتخضع للرقابة من مؤسسات الدولة المغربية المعنية بمراقبة المال العام,لاوزن لها ولانشاط داخل المغرب الا ماقل واهمها في الحقيقة مؤسسة محمد السادس للتنمية البشرية ومؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقةاهميتها هذه الاخيرة تكمن في استهدافها لافريقيا بالخصوص ,ولايمر علينا هنا التذكير بان المؤسسة ,ولضمان صورتها الدولية لها اتفاقية شراكة مع اليونسكو بباريس شهر ابريل 2016تعتبر هذه المؤسسة صندوقا اسودا ,يصب فيه الخليجيون امولا طائلة تحت رقابة فرنسا ,لتعطي للمغرب امكانيات تنفيذ سياسة فرنسا في افريقيا والتي تحدثنا عنها في المقال الماضي وتقديم خدمات لدول الخليج,على غرار نقل مجندين افارقة للمشاركة في الحب من عصافة الصحراء باليمن ,او سوريا من جهة اوتوظيف مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة لتفريخ متطرفين في اطار المذهب الوهابي الذي تقوده السعودية لدعم الارهابيين في مالي او النيجر او نيجيريا او الصومال وحتى ,وهذا احتمال غير مؤكد لكنه وارد , تجنيد ارهابيين  يوجهون الى الوجهة التي تحددها دول الخليج او فرنسا كما هوحال ليبيا وماليهذه حقيقة مؤسسة محمد السادس الشهيرة ,والمغرب,له في كل هذا اهدافه التي حدناها في المقال السابق ب:اولا: دور فرنسا من داخل مجلس الامن لدعم المغرب في قضية الصحراء الغربية.ثانيا: دور فرنسا داخل الاتحاد الافريقي لفرض التعاطي مع المغرب بشكل خاص ودعمه حتى على حساب حكم المحكمة الاوروبية.ثالثا: تفكيك الاتحاد الافريقي ووضع حد للضغط الافريقي لصالح القضية الصحراوية التي يعتبرها الاتحاد اخر قضية تصفية استعمار بالقارة.رابعا: دعم فرنسا لعضوية المغرب بمجلس التعاون الخليجي والتعاطي مع دول الخليج على اساس هبات الدول ومساعدتها المالية للمغرب وتوجيه استثماراتها نحو المغرب.خامسا: ضغط فرنسا لتخفيف ضغط البنك الدولي وموضوع المديونية على المغرب.وتاتي هذه الزيارات والمشاريع والهبات لدعم وخدمة هذه المكاسب في المرحلة الاولى وذلك لتحقيق الاهداف التالية:*تقوية الروابط مع دول فرنسا في المنطقة وعزلها عن البقية ,خصوصا بعد ماحدث في قمة مالابو ,فاغلبها دول فقيرة ولها مشاريع وهبات وليس اتفاقيات وجعل مؤسسة محمد السادس للتنمية البشرية فاعلة في اوساط هذه الدول والمحددة كما جاء على لسان  مصطفى التراب  ب السنغال، مالي، غينيا كوناكري، غينيا بيساو، الكوت ديفوار، الغابون، مدغشقر*توريط الدول الداعمة للدولة الصحراوية في نهب الثروات والعمل على تحييدها من خلال اتفاقيات تشمل الصيد البحري والسمك ,خصوصا بعد قرار المحكمة الاوروبية في 21 ديسمبر 2016*ضمان وجود الملك خارج البلاد اطول وقت ممكن للابقاء على عدم تشكيل الحكومة في انتظار معرفة توجه الانتخابات في فرنسا
 بقلم الصحفي محمد سالم لعبيد
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017