مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المخزن المغربي وفقدان البوصلة


بعد تأخير جلسات محاكمة اسود اكديم ايزيك الى الاثنين المقبل ، استثمرت الجماهير الصحراوية الواقعة لتقييم الأيام الماضية ولشحذ الهمم فبادرت عائلات معتقلي  اكديم ايزيك إلى عقد لقاء تواصلي تخللته مداخلات تحريضية وتأطيرية بحضور متضامنين أجانب عبروا عن تآزرهم مع الأسر وتنديدهم بالخروقات الجمة التي شابت أطوار المحاكمة المسرحية، وفي سياق متصل أفاد مراسلي بنتيلي من عين المكان بان جموع المناضلين والمناضلات استثمروا هذه الاستراحة في حسن الإعداد لقادم الأيام  وأن مماطلة النظام العلوي من خلال تلك الجلسات الماراطونية لن تثني من عزائمهم ، بل على العكس زادتهم  إصرارا والتفافا وراء اسود الملحمة ، الشيء الذي ترجمته الجماهير ميدانيا عبر صمودها ونضالها السلمي والحامل لفكر راقي في التعبير , إذ بادرت بخطوة أخرى تمثلت في الزيارات المتلاحقة للمعتقلين القابعين خلف قضبان سجن العرجات  ، وحسب الأنباء الواردة من هناك فان معنويات المعتقلين جد مرتفعة و أكثر تماسك ووحدة وواعون بكل المخططات الخسيسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال  لإفشال المحطة  وذلك عبر تمديد الوقت في محاولة منهم  لإرهاق كاهل عموم الجماهير الصحراوية هذه الأخيرة  التي تكبدت عناء السفر من كافة أماكن تواجد الجسم الصحراوي ، فالجميع في أهبة الاستعداد وسيواصل كل أشكاله الإبداعية التي ترمز لنوعية الإنسان الصحراوي  من قلب عاصمة العدو، الذي في المقابل يبدو انه في تخبط كبير,  فبعد استنفاذ ورقة المرتزقة الأفارقة و الصورة المستفزة التي ظهر بها بلطجيته , هاهو اليوم  يلعب آخر أوراقه باستدعاء بيادق من بني جلدتنا التي يبدو حسب تضارب للأنباء أنهم يجهلون طبيعة المهمة الموكولة إليهم  في إخراج الدولة المغربية من مأزق فرضته مجريات قضيتنا العادلة,دون أن ننسى الضربات التي تلقاها المغرب بعد  رفض دول غرب إفريقيا طلبه للانضمام إلى المجموعة التي اتضح جليا أن صراع الزعامة عليها بات يزعج قصر الاليزيه ،
 فهل سيسجل المغرب عداءا اخر مع حليفته السينغال؟ ،ام سيتهم البوليساريو والجزائر الشقيقة الشماعة التي لطالما علق المخزن عليها كل إخفاقاته؟.
فالأزمات تأتي تباعا لنظام الرباط إذ لم يستفق بعد من ورطة الكركرات ، بعد بسط جيش التحرير الشعبي الصحراوي سيادته على كامل المناطق المحررة, وتخوف الاحتلال من إغلاق المعبر ،مما سيجعله في عزلة تامة تحاكي نظام الابارتايد العنصري في جنوب افريقيا سابقا , كل هذه العوامل جعلت من هرم السلطة  المغربي غير قادر على الاستقرار فتوالت الرحلات المكوكية لإفريقيا التي  أنهكته دون جدوى تذكر وتبذير لأموال الشعب المغربي الشقيق التي ذهبت أدراج الرياح ، بالتزامن مع تسويق عبر وسائطه الإعلامية لإنتصارات واهية كان آخرها  الجلوس جنبا الى جنب مع الجمهورية الصحراوية العضو المؤسس للاتحاد الافريقي .
 فملك المغرب يعيش مرحلة تيه سياسي تبعثرت خلاله كل  الأوراق داخل الماما أفريكا , هذه الأخيرة التي أكدت أنها قارة ترفض الاستعباد ومتمسكة بتصفية الاستعمار فهي التي قدمت التضحيات الجسام من اجل ذلك ضد الغازي الأجنبي  ولن تقبل به بين أعضاءها.
 وفي تكريس واضح لفقدان البوصلة المغربية يحاول نظام الإحتلال الإقدام على زيارة استفزازية للمنطقة المحتلة قبل شهر ابريل بالتزامن مع  تواجد الرئيس الصحراوي بالولايات المتحدة الأمريكية للقاء الأمين العام الأممي، فأين المفر يا مخزن؟


بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017