مركز بنتيلي الإعلامي مركز بنتيلي الإعلامي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

سياسة اطالة الازمة

سياسة إطالة الأزمة
وكما عودتنا الدولة المغربية من خلال مؤسسة القضاء على سياسة الممطالة في البت بشكل مباشر في قضية محاكمة معتقلي اكديم إيزيك، هاهي اليوم تعاود الكرة برفعها للجلسة الى يوم غد 15 من مارس 2017. وخلافا لما جاءت به المواثيق الدولية عامة والقانون المغربي بالأخص، تميزت هذه المحاكمة على غرار سابقاتها بالعديد من الخروقات القانونية ضاربة بعرض الحائط شروط المحاكمة العادلة.
وفي نسخة كربونية تعبر عن تلاحم الشعب الصحراوي، احتشدت أمام محكمة الإستئناف بمدينة سلا أسر المعتقلين مؤازَرين من قبل العديد من الصحراويين من شباب وشيوخ وطلبة من مختلف المواقع الجامعية، ناهيك عن النشطاء الحقوقيين سواء الصحراويين منهم أو الأجانب. وما لبثت هذه  الجموع إلا أن التفت في أشكال نضالية، كعادتها، والتي أبانت من خلالها عن دعمها للقضية بصفة عامة و المعتقلين الصحراويين بصفة خاصة و ذلك بواسطة ترديدهم للعديد من الشعارات السياسية التي نددوا من خلالها بالمحاكمة الصورية و اللامشروعة في حق معتقلي اكديم ايزيك، الشيء الذي استنفر قوات القمع المغربية التي تحزمت بثلة من خِيرة البلطجية المأجورة الغرض منها تشويش واستفزاز الجماهير الصحراوية.
وعند اقتراب إفتتاح الجلسة، استمرت قوات القمع المغربية، بزيها المدني، عند بوابة المحكمة في مضايقاتها للعديد من العائلات الصحراوية  والنشطاء الحقوقيين حيث تم منع أغلبيتهم من ولوجها وهو ما يتنافى مع النصوص القانونية التي جاءت بها قانون المسطرة المدنية المغربي والذي نص، من خلال فصوله، على مبدأ علنية الجلسات وفتح الجلسة أمام العامة حتي يضمنوا السير العادل لمجريات المحاكمة. أما الفئة القليلة التي تمكنت من الدخول فقد عملوا على تجريدها من الهواتف النقالة والحواسيب وكل ما من شأنه توثيق أطوار المحاكمة.
وانتقلت هذه المضايقات من خارج أسوار المحكمة إلى داخلها، والمُنفذ هذه المرة كان قاضي الجلسة الذي نهج أسلوب توجيه التهم بصيغة ثبوتية أثناء طرحه للأسئلة على المعتقلين وتعامله بشكل غير قانوني تجسد في خطابه الشديد اللهجة ومقاطعاته المتكررة لدفاع المعتقلين، وهذا ما يتعارض مع مبدأ حياد القاضي في قانون التنظيم القضائي المغربي. كما استحوذت النيابة العامة على الوقت الكامل للجلسة، لتتفنن في تلفيق تهم مبنية على أدلة مفبركة تفتقر لمعايير الحجة و البرهان. ورغم كل هذه المضايقات و الاستفزازات التي نهجها هيكل القضاء الموجه، حافظ المعتقلين الصحراويين على هدوءهم التام وثقتهم في مواقفهم الثابتة في مواجهة التهم الملفقة لهم.
وتماشيا مع سياسة التخبط التي يخوض القضاء المغربي غمارها في قضية معتقلي ملحمة اكديم ايزيك، هاهو المغرب اليوم يلعب أوراقا جديدة بإحضاره للشيوخ الذين عينهم على رؤوس القبائل الصحراوية بغية استعمالهم في المحاكمة لغاية في نفس يعقوب. ففي ظل سياسة التفشيل المتوالي وإطالة أمد المحاكمة، لن تمل ولن تكل الجماهير ولا الشعب الصحراوي في مؤازرة أسود زأرت بقضية عادلة في وجه المحتل منذ سبعة أعوام.
بقلم بنتيلي
بقلم : مركز بنتيلي الإعلامي

بقلم : مركز بنتيلي الاعلامي

مـــــركــــز بــنــتــــيــــلــــــي الإعـــلامــــــي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

مركز بنتيلي الإعلامي

2017